شخصياتمنوعات عامة

احمد شوقي السيرة الذاتية كاملة

نرحب بكم عبر موسوعة سبايسي وأسعد الله أوقاتكم بالخير ويسعدنا أن نقدم لكم كل ما ترجونه من معلومات مفيدة وسير ذاتية حول شخصية تاريخية وأدبية وفنية وغيره واليوم سنقدم لكم السيرة الذاتية لعملاق من عمالقة الشعر الأدبي الحديث وهو الشاعر الملقب بأمير الشعراء وقد اختلف المؤرخون في تصنيفه من شعراء العصر القديم أم من شعراء العصر الحديث.

ولكن الأرجح هو العصر الحديث وهذا هو الشاعر النابغة الذي بايعه الشعراء والأدباء على امارة الشعر ويعدُّ أميرُ الشعراءِ أحمد شوقي ثاني أغرز شعراءِ العربيةِ إنتاجاً شعرياً على الإطلاق بعد ابن الرومي ؛ فقد كتبَ ثلاثة وعشرين ألف بيت وخمسمائة بيت شعر ، لا ينافسُه في هذا الرقمِ أحٌد من شعراءِ العربيةِ قديماً ولا حديثاً.

حياة الشاعر أحمد شوقي

ولد الشاعر بحي الحنفي بالقاهرة، لأب شركسي وأم يونانية تركية، وكانت جدته لأمه تعمل وصيفة في قصر الخديوي إسماعيل، وعلى جانب من الغنى والثراء، فتكفلت بتربية حفيدها ونشأ معها في القصر. لما بلغ الرابعة من عمره التحق بكُتّاب الشيخ صالح، فحفظ قدرًا من القرآن وتعلّم مبادئ القراءة والكتابة، ثم التحق بمدرسة المبتديان الابتدائية، وأظهر فيها نبوغًا واضحًا كوفئ عليه بإعفائه من مصروفات المدرسة.

ولعه بالشعر

وانكب على دواوين فحول الشعراء حفظًا واستظهارًا، فبدأ الشعر يجري على لسان، في 16 تشرين الأول (أكتوبر) سنة (1868)، أبصر شوقي نور الحياة في قصر الخديوي إسماعيل في القاهرة وفي 14 تشرين الأول (أكتوبر) سنة (1932)، توفي شوقي في قصره المعروف باسم “كرمة ابن هاني” القائم على ضفاف النيل في الجيزة، يقول شوقي عن أصله، إنه عربي، وتركي، ويوناني، وجركسي، أما ولادته فكانت في مصر.

أصل الشاعر أحمد شوقي

أي أنه يتحدر من أصول أربعة، وقد جعله هذا الاختلاط، دائم الترجح بين العرب والأتراك، وبين الحاكم والمحكوم ،أما ثقافته ، فكانت عربية وتركية وفرنسية ، وقد استطاع الاطلاع على الشعر العربي والتركي والأوروبي ، مما جعله يستفيد من مختلف التيارات الشعرية ،حظي شوقي بموهبة شعرية فريدة من نوعها.

دور الشاعر أحمد شوقي في النهضة الأدبية

وكان له دور له أثر عظيم في النهضة الأدبية والفنية والسياسية والاجتماعية التي ارتادها، فنظم القصائد الكثيرة وجمعها في ديوانه شوقيات ضمن أربعة أجزاء، وفي مطلع هذا الديوان مقدمة حول السيرة الذاتية للشاعر شوقي، ضم الديوان قصائد تنوعت بين مديح ورثاء وحكايات وطنية وأناشيد، حين بلوغه سن الخامسة عشرة التحق بمدرسة الحقوق، وانتسب إلى قسم الترجمة، حيث بدأت موهبته الشعرية تلفت نظر أستاذه الشيخ محمد البسيوني.

انتقاله الى عدة مناطق

ثم سافر إلى فرنسا على نفقة الخديوي توفيق، وقد حسمت تلك الرحلة الدراسية الأولى منطلقات شوقي الفكرية والإبداعية، وخلالها اشترك مع زملاء البعثة في تكوين (جمعية التقدم المصري)، التي كانت أحد أشكال العمل الوطني ضد الاحتلال الإنجليزي. وربطته حينئذ صداقة حميمة بالزعيم مصطفى كامل، وتفتّح على مشروعات النهضة المصرية، طوال إقامته بأوروبا، ظل قلبه معلقًا بالثقافة العربية وبالشعراء العرب الكبار وعلى رأسهم المتنبي.

التأثر بالثقافات الأخرى

لكن تأثره بالثقافة الفرنسية لم يكن محدودًا، وتأثر بالشعراء الفرنسيين وبالأخص راسين وموليير، كتب الكثير من المديح للخديوي عباس، الذي كانت سلطته مهددة من قبل الإنجليز، مما أدى إلى نفي الإنجليز للشاعر إلى إسبانيا عام1915، وفي هذا النفي اطلع أحمد شوقي على الأدب العربي والحضارة الأندلسية هذا بالإضافة إلى قدرته التي تكونت في استخدام عدة لغات والاطلاع على الآداب الأوروبية ،وكان على علم بالأوضاع التي تجري في مصر، فأصبح يشارك في الشعر من خلال اهتمامه بالتحركات الشعبية والوطنية الساعية للتحرير عن بعد وما يبث شعره من مشاعر الحزن على نفيه من مصر، وعلى هذا الأساس وُجِد توجه آخر في شعره بعيدا عن المدح الذي التزم به قبل النفي. عاد شوقي إلى مصر سنة1920،في عام 1927، بايع شعراء العرب كافة شوقي أميرا للشعر، وبعد تلك الفترة تفرغ شوقي للمسرح الشعري حيث يعد الرائد الأول في هذا المجال عربيا

أحمد شوقي في النثر

يقول أمير الشعراء أحمد شوقي في كتابه أسواق الذهب عن الصلاة ، الصلاة : لو لم تكن رأس العبادات ، لعدت من صالح العادات ، رياضة أبدان ، وطهارة أردان ، وتهذيب وجدان وشتى فضائل يشب عليها الجواري والولدان، أصحابها هم الصابرون والمثابرون ، وعلى الواجب هم القادرون ، عودتهم البكور، وهو مفتاح باب الرزق، وخير ما يعالج به العبد مناجاة الرازق وأفضل ما يرود به المخلوق التوجه إلى الخالق، ولهم إليها بعد البكور رواح ، فإذا هي تصرفهم عن دواعي الليل ومغرياته ، وتعصمهم فيه من عوادي الفراغ ومغوياته ، والليل خلوات وشهوات ، وبيت الغوايات، وتجزئة الوقت مع الصلاة ملحوظة وقيمته عند الذين يقيمونها محفوظة ، عودتهم أن يذكروه ، ويقدروه ، وأن يسوسوه في أعمالهم ويدبروه ، والوقت ميزان المصالح ، وملاك الأمور ، ودولاب الأعمال، أنظر جلال الجمع ، وتأمل أثرها في المجتمع ، وكيف ساوت العلية بالزمع ، مست الأرض الجباه ، فالناس أكفاء وأشباه ، الراعي والولاة ، شرع في عتبة الله ، خر الجمع للمناخر فالصف الأول كالآخر لم يرفع المتصدر تصدره ، ولم يضع المتأخر تأخره .

مجاملات شعرية بين أمير الشعراء وشاعر النيل

عندما كان أمير الشعراء أحمد شوقي منفيًا في اسبانيا أرسل إلى صديقه شاعر النيل حافظ إبراهيم هذه الأبيات:

يا ساكني مصر إنا لا نزال على عهد الوفاء وإن غبنا مقيمينا

هلا بعثتم لنا من ماء نهركم

شيئًا نبّل به أحشاء صادينا

كل المناهل بعد النيل آسنة

ما أبعد النيل إلا عن أمانينا

فأجابه حافظ إبراهيم على الوزن نفسه والقافية نفسها:

عجبت للنيل يدري أن بلبلا صاد ويسقي ربا مصر ويسقينا

والله ما طاب للأصحاب مورده

ولا ارتضوا بعدكم من عيشهم لينا

لم تنأ عنه وإن فارقت شاطئه

وقد نأينا وإن كنا مقيمينا

أعماله الأدبية

كتبه

  1. 1.كتاب دول العرب وعظماء الاسلام
  2. 2.كتاب أسواق الذهب

ومن مسرحياته الشعرية

  1. 1.مسرحية مصرع كليوباترا
  2. 2.مسرحية قمبيز
  3. 3.مسرحية مجنون ليلى 4.مسرحية علي بك الكبير
  4. 5.مسرحية عنترة
  5. 6.مسرحية أميرة الأندلس
  6. 7.مسرحية الست هدى
  7. 8.أميرة الأندلس
  8. 9.مسرحية البخيلة

روايات أمير الشعراء أحمد شوقي

  • 1.لادياس
  • 2.عذراء الهند
  • 3.ورقة الآس
  • مذكرات بنتاؤر

وجمعت أعماله الشعرية في ديوان شعرين أُطلق عليه ديوان أحمد شوقي

أمير الشعراء أحمد شوقي ينصف تاء التأنيث:

الحرف بمحدوديته ذكر

واللغة بشمولها أنثى

والحب بضيق مساحته ذكر

والمحبة بسموها أنثى

والسجن بضيق مساحته ذكر

والحرية بفضائها أنثى

والبرد بلسعته ذكر

والحرارة بدفئها أنثى

والجهل بكل خيباته ذكر

والمعرفة بعمقها أنثى

والفقر بكل معاناته ذكر

والرفاهية بدلالها أنثى

ويمضي أمير الشعراء إلى تعدد

انحياز اللغة العربية لتاء التأنيث حتى يختتم قائلا :

والشمس في عليائها أنثى

وكل الطيبات بنات.

من اروع مانظمه امير الشعراء

في الغزل العفيف هذه الأبيات

قفْ باللواحظِ عندَ حدكْ قفْ باللواحظِ عندَ حدكْ يكفيكَ فتنة ُ نارِ خدكْ واجْعل لِغِمْدِكَ هدْنَةً إن الحوادث مِلءُ غِمْدِك وصُنِ المحاسن عن قلو ب لا يَدَيْنِ لها بجُنْدِك نظرتْ إليكَ عن الفُتو رِ وما اتَّقَتْ سَطَواتِ حدِّك أَعلى رِواياتِ القَنَا ما كان نِسْبتُه لقَدِّك نال العواذلُ جهدَهم وسمعتَ منهم فرق جهدك نقلوا إليك مقالةً ما كان أَكثَرُها لعبدك ما بي السهامُ الكثرُ من جَفْنَيْكَ، لكنْ سهمُ بُعْدِك.

وأيضا مما قاله ويجسد واقعنا هذه الأبيات من شعر “قصيدة الثعلب والديك”

فيها لخص شوقى كل مايحدث حاليا فى مجتمعاتنا من كذب ومكر ودهاء ونفاق قائلا

برز الثعلب يوما في ثياب الواعظينا

فمشى في الأرض يهدي ويسب الماكرينا

ويقول: الحمد لله إله العالمينا

يا عباد الله توبوا فهو كهف التائبينا

وازهدوا في الطير إن ال عيش عيش الزاهدينا

واطلبوا الديك يؤذن لصلاة الصبح فينا

فأتى الديك رسول من إمام الناسكينا

عرض الأمر عليه وهو يرجو أن يلينا

فأجاب الديك عذرا يا أضل المهتدينا

بلغ الثعلب عني عن جدودي الصالحينا

عن ذوي التيجان ممن دخل البطن اللعينا

إنهم قالوا وخير ال قول قول العارفينا

مخطئ من ظن يوما أن للثعلب دينا.

ما هو رأيك؟
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى