اسئلة رمضانية جديدة ٢٠٢٠ واجاباتها

اسئلة رمضانية جديدة ٢٠٢٠ واجاباتها ... اليكم ثلاثة من أهم الاسئلة الفقهية حول الصيام في شهر رمضان

اسئلة رمضانية جديدة ٢٠٢٠ واجاباتها
رمضان
اسئلة رمضانية جديدة ٢٠٢٠ واجاباتها
اسئلة رمضانية جديدة ٢٠٢٠ واجاباتها
اسئلة رمضانية جديدة ٢٠٢٠ واجاباتها
اسئلة رمضانية جديدة ٢٠٢٠ واجاباتها

اسئلة رمضانية جديدة ٢٠٢٠ واجاباتها

سيهل علينا بإذن المولى عز وجل بعد أيام معدودة شهر الرحة والغفران، وشهر العتق من النيران، شهر تتفتح فيه أبواب الجنان، تسد فيه أبواب السعير، شهر القيام والصيام والتراويح على الأبواب، فيضاعف المسلمون كافة همتهم في الصيام والقيام والصدقات وصلة الأرحام، انه الشهر المبارك شهر رمضان. ففيه نزل القران على نبي الله عليه افضل الصلوات واتم التسليم، فقال تعالى: (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى ... ). فما أحوجنا كملمين الى استغلال كل لحظة في هذا الشهر العظيم، وقضاؤها بالطاعات والعبادات، ولكن هناك الكثير من المسلمون الذين تراودهم العديد من الأسئلة الفقهية، بشأن أحكام رمضان، ولذلك سأقدم لكم اليوم بعض من الأسئلة الرمضانية وأحكامها بالتفصيل مقرونة بالأدلة فكونوا معنا اخوتي.

 

  • السؤال الأول: ما هو حكم من جحد وجوب الصيام في شهر رمضان؟

الصيام في شهر رمضان المبارك هو الركن الخامس من أركان الإسلام، والليل حديث النبي: عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان) رواه البخاري ومسلم. وأيضا ذكر وجوب الصيام بنص صريح في العديد من الآيات المباركة من القران الكريم متل: قوله تعالى: ﴿ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ﴾ [البقرة: 185]، وقال أيضا: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183]. فبذلك أحبتي يكون من أنكر صيام رمضان كافر، لأنه أنكر ركنا من أركان الإسلام. أما من أفطر في رمضان بلا عذر لم يجزيه صيام الدهر كله، والدليل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم:: «من أفطر يوماً من رمضان من غير رخصةٍ لم يجزه صيام الدهر»

  • السؤال الثاني: ما هو حكم من يصوم رمضان ولكنه لا يصلي؟

في هذا السؤال اختلف العلماء في أراءهم فالفريق الأول يقول بأن صيام تارك الصلاة فاسدٌ ولا يقبل اطلاقا، وذلك لأنَّ تارك الصلاة كسلاً بلا عذر هو كافرٌ، ولا يقبل صوم الكافر، وهذا رأي معظم العلماء. ولكن اتجه الفريق الثاني من بعض العلماء الى القول بأن تارك الصلاة هو فاسق، غير كافر أي أنه مسلم، وأن الله لا يضيع عنده عمل عامل أي كان، ولا يظلم مثقال ذرة وبالتالي تارك الصلاة مثاب على أداء الصيام، ولكن يعاقب على ترك الفريضة، لا يلغي ثوابه على تأدية غيرها والدليل قول الله تعالى يقول: (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ)، «الأنبياء: الآية 47». والله اعلم.

  • السؤال الثالث: ما هي سنن الصوم؟
  1. السحور: فقد قال النبي عليه الصلاة والسلام: (تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةً)
  2. تعجيل تناول طعام الإفطار: والدليل قول النبي عليه أفضل الصلاة والسلام: (لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر)
  3. أن يفطر على رطب أو تمر، فإن لم يجد فعلى تمر، فإن لم يجد فعلى ماء.
  4. قبل الفطار عليه ان يقول: " ذهب الظمأ ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله " .
  5. الالحاح في الدعاء في جميع أوقات رمضان: والدليل قول النبي عليه السلام ( ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ : الْإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ )
  6. الاعتكاف في العشر أيام الأواخر من شهر رمضان.
  7. تلاوة القران.
  8. صلاة التراويح.
  9. الاكثار من الصدقات.
  10. اطعام الفقراء.
  11. ترك الخصومة.
  12. أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: «إِذَا أصْبَحَ أحَدُكُمْ يَوْماً صَائِماً، فَلا يَرْفُثْ وَلا يَجْهَلْ، فَإِنِ امْرُؤٌ شَاتَمَهُ أوْ قَاتَلَهُ، فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ، إِنِّي صَائِمٌ». متفق عليه.
  13. العمرة لمن استطاع: عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم لامْرَأةٍ مِنَ الأنْصَارِ: «مَا مَنَعَكِ أنْ تَحُجِّي مَعَنَا؟». قَالَتْ: لَمْ يَكُنْ لَنَا إِلا نَاضِحَانِ، فَحَجَّ أبُو وَلَدِهَا وَابْنُهَا عَلَى نَاضِحٍ، وَتَرَكَ لَنَا نَاضِحاً نَنْضِحُ عَلَيْهِ، قال: «فَإِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فَاعْتَمِرِي، فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ تَعْدِلُ حَجَّةً».
  14. قيام ليلة القدر
  15. حفظ الجوارح عن المعاصي والآثام في كل وقت، وفي رمضان بشكل خاص.

السؤال الرابع: ما حكم من جامع عامداً في نهار رمضان؟

ان مَن جامع عامداً في نهار رمضان فقد أتى أمراً عظيماً، وما يحب عليه هو الإمساك والقضاء والكفارة العظمى والاستغفار، وهي أن يعتق رقبة مؤمنة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً. أما من قبَّل أو باشرَ فيما دون الفرج بذكره أو لمس بشرة امرأة بيده أو غيرها فأنزل المنيَّ، فقد بطل صومُه إن أنزلَ المني، وعليه القضاء والاستغفار والتوبة، فإن لم ينزل فلا شيء عليه. اما من احتلم في نهار رمضان، فيصوم ولا شيء عليه.

وختاما، أحبتي في الله بعد ان قدمت لكم ثلاثة من أهم الأسئلة التي لا يتوقف الناس عن السؤال والاستفسار عنها، وقرناها لكم بالأدلة الصحيحة من القران الكريم والسنة النبوية، ونسال الله العلي العظيم ان يبلغنا شهر رمضان المبارك ونحن بأتم صحة وافضل عافية، اللهم أهله علينا بالأمن  والإيمان، والسلامة و الاسلام، والعافية والرزق الواسع الكريم، و ادفع عنا الاسقام، اللهم ارزقنا صيامه وقيامه وتلاوة القرآن فيه، وسلمه لنا، وتسلمه منا و سلمنا فيه. واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.