اعراب يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف

اعراب يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف

اعراب يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف
اعراب يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف

اعراب يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف

اعراب يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف

{لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (273)}.
الإعراب:
(للفقراء) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر والمبتدأ مقدّر تقديره الصدقات
(الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت للفقراء
(أحصروا) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع نائب فاعل
(في سبيل) جار ومجرور متعلّق ب أحصروا
(اللّه) اسم الجلالة مضاف إليه مجرور بالكسرة
(لا) نافية
(يستطيعون) مضارع مرفوع بثبوت النون لانه من الافعال الخمسة والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل
(ضربا) مفعول به منصوب بالفتحة
(في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل ضربا
(يحسبهم) مضارع مرفوع بالضمة و(هم) ضمير متّصل مفعول به أوّل (الجاهل) فاعل مرفوع بالضمة
(أغنياء) مفعول به ثان منصوب ومنع من التنوين لأنه ملحق بالأسماء الممدودة المؤنّثة على وزن أفعلاء
(من التعفّف) جارّ ومجرور متعلّق ب يحسبهم
(تعرفهم) مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت و(هم) مفعول به
(بسيماهم) جارّ ومجرور متعلّق ب تعرفهم وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف و(هم) مضاف إليه
(لا) نافية
(يسألون) مضارع مرفوع بثبوت النون لانه من الافعال الخمسة
والواو فاعل
(الناس) مفعول به أوّل منصوب بالفتحة والمفعول الثاني مقدّر أي أموالا أو صدقة
(إلحافا) تعرب حال او تمييز او مفعول مطلق لفعل محذوف يلحفون او مفعول لاجله
(و) استئنافيّة
(ما تنفقوا من خير) مرّ إعرابها
( فإن)الفاء رابطة لجواب الشرط (إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد (اللّه) اسم الجلالة اسم إنّ منصوب
( به) الباء حرف جرّ والهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب عليم
(عليم) خبر أنّ مرفوع بالضمة
جملة: (الصدقات) للفقراء لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (أحصروا) لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: (لا يستطيعون) في محلّ نصب حال من فاعل أحصروا.
وجملة: (يحسبهم الجاهل) في محلّ نصب حال من فاعل أحصروا.
وجملة: (تعرفهم..) في محلّ نصب حال من فاعل أحصروا.
وجملة: (لا يسألون الناس.) في محلّ نصب حال من فاعل أحصروا.
وجملة: (ما تنفقوا من خير) لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: (إنّ اللّه به عليم) في محلّ جزم جواب الشرط الجازم مقترنة بالفاء.
الصرف:
(ضربا) مصدر سماعيّ لفعل ضرب- الباب الثاني- وزنه فعل بفتح فسكون
(الجاهل)، اسم فاعل من جهل يجهل باب فرح، وزنه فاعل
(التعفّف) مصدر قياسيّ من فعل تعفّف، وزنه تفعّل بضم العين المشدّدة.
(سيما) مقصور وقد يمدّ فتكون الهمزة للإلحاق لا للتأنيث، ووزن سيما عفلا بتقديم عين الكلمة على فائها لأن الأصل من الوسم، فهو من السمة أي العلامة، جاءت الواو بعد كسر قلبت ياء فقيل سيما.
(إلحافا) مصدر قياسيّ من فعل ألحف بمعنى ألحّ، وزنه إفعال بكسر الهمزة.
البلاغة:
قوله تعالى: (لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً).
فإن قلت: هذا يفهم أنهم كانوا يسألون برفق، مع أنه قال يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف قلت: المراد نفي المقيّد والقيد جميعا كما في قوله تعالى: (لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ).
وهو فن من أبدع الفنون البيانية ويسميه علماء البيان (نفي الشيء بإيجابه) فالمنفي في ظاهر الكلام هو الإلحاف في السؤال، لا نفس السؤال مجازا، والمنفي في باطن الكلام حقيقة نفس السؤال، إلحافا كان أو غيره.