الخضوع والتذلل لله تعالى فالخلق كلهم خاضعون له سبحانه وهذا معنى

الخضوع والتذلل لله تعالى فالخلق كلهم خاضعون له سبحانه وهذا معنى

الخضوع والتذلل لله تعالى فالخلق كلهم خاضعون له سبحانه وهذا معنى
الخضوع والتذلل لله تعالى فالخلق كلهم خاضعون له سبحانه وهذا معنى

الخضوع والتذلل لله تعالى فالخلق كلهم خاضعون له سبحانه وهذا معنى

الخضوع والتذلل لله تعالى فالخلق كلهم خاضعون له سبحانه وهذا معنى

العبادة لا تتحقق الا بركنين عظيمين وركيزتين أساسيتين هما غاية المحبة مع غاية الذل والخضوع لله عز وجل ،و ولذلك نرى أن العبادة لله تعالى  لا يُمكن تحقيقها الا بتحقيق أهم ركن و هو معرفة الله تعالى حق المعرفة ،فكيف نعبد من لا نعرفه ..؟..فاذا عرفناه فسوف نحبه  و نعبده حق عبادته وهذا مقرون بالتذلل والتحبب والتقرب من الله عز وجل ،والعبودية هي الخضوع والتذلل لله تعالى فالخلق كلهم خاضعون له سبحانه وهذا معنى العبودية 


أما العبادة في لغاً :الخضوع، والتّذلّل للغير لقصد تعظيمه ولا يجوز فعل ذلك إلاّ للّه، وتستعمل بمعنى الطّاعة .
وفي الاصطلاح: هي أعلى مراتب الخضوع للّه وهي هي اسم لما يحبّه اللّه ويرضاه من الأقوال، والأفعال، والأعمال الظّاهرة والباطنة والتّذلّل له وهي المكلّف على خلاف هوى نفسه تعظيماً لربّه وكذلك عُرفت بأنها فعل لا يراد به إلاّ تعظيم اللّه بأمره.

إن مفهوم العبادة في الإسلام أعم وأشمل مما يعتقده كثير من الناس، من مجرد الصلاة والزكاة والصيام والحج فقط، ولكن العبادة التي خلقنا الله من أجلها هي تعظيم الله عز وجل والخضوع والتذلل له وإفراده بالطاعة المطلقة، فإذا جاء أمره سبحانه يجب أن يسقط من حسابنا كل أمر عدا أمره عز وجل وقد عرف شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله العبادة تعريفا ينم عن استقراء لكافة النصوص في ذلك حيث قال: العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة : فالصلاة والزكاة والصيام والحج وصدق الحديث وأداء الأمانة وبر الوالدين وصلة الأرحام والوفاء بالعهود والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد للكفار والمنافقين والإحسان إلى الجار واليتيم والمسكين والمملوك من الآدميين والبهائم والدعاء والذكر والقراءة وأمثال ذلك من العبادة وكذلك حب الله ورسوله وخشية الله والإنابة إليه وإخلاص الدين له والصبر لحكمه والشكر لنعمه والرضاء بقضائه والتوكل عليه والرجاء لرحمته والخوف لعذابه وأمثال ذلك هي من العبادات لله.