أسئلة واجابات

الرمل في الطواف هو

الرمل في الطواف هو

الرمل: (بفتح الراء والميم)  و هو الإسراع بين  الضوئين الأخضرين و حكمه هو مندوب للرجال. أما بالنسبة للنساء فهو ليس مندوباً لهن.  ونفس الشيء  في طواف القدوم أو طواف العمرة أ وغيره. فعلى  أن يسرع الإنسان في أول ثلاثة أشواط من الطواف الذي يليه سعي وذلك مع تقارب الخطى وهز الكتفين من غير وثب. ويمشي مشياً عادياً في الأشواط الأربعة الأخرى.  وهذا الحكم في حق الرجال قطعاً (حكمه : سنة) ، أما بالنسبة للنساء فلا يطلب منهن فعل  ذلك.

الرمل في الطواف هو

دليل من السنة النبوية الشريفة :

قال الإمام ابن قدامة: «فإن قيل: إنما رمل النبي صلى الله عليه واله وسلم وأصحابه لإظهار الجلد للمشركين، ولم يبق ذلك المعنى؛ إذ قد نفى الله المشركين، فلم قلتم: إن الحكم يبقى بعد زوال علته؟
قلنا: قد رمل النبي صلى الله عليه واله وسلم وأصحابه، واضطبع في حجة الوداع بعد الفتح، فثبت أنها سنة ثابتة، وقال ابن عباس رضي الله عنهما: رمل النبي صلى الله عليه واله وسلم في عمره كلها، وفي حجه، وأبو بكر رضي الله عنه، وعمر رضي الله عنه، وعثمان رضي الله عنه، والخلفاء من بعده» رواه أحمد في المسند.

 

ما هو رأيك؟
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى