الشرك الأصغر هو كل معصية ورد في الشرع تسميتها شركًا ولم تصل إلى حد الشرك الأكبر

الشرك الأصغر هو كل معصية ورد في الشرع تسميتها شركًا ولم تصل إلى حد الشرك الأكبر

الشرك الأصغر هو كل معصية ورد في الشرع تسميتها شركًا ولم تصل إلى حد الشرك الأكبر
الشرك الأصغر هو كل معصية ورد في الشرع تسميتها شركًا ولم تصل إلى حد الشرك الأكبر

الشرك الأصغر هو كل معصية ورد في الشرع تسميتها شركًا ولم تصل إلى حد الشرك الأكبر 

الشرك  الأصغر:

منقصات الايمان: الشرك الاصغر: وهو كل معصيه ورد ذكرها في الشرع تميتها شركا ولم تصل اي حد الشرك  وحكمها: محرم ومنقص للايمان وهو وسليه الى الشرك الاكبر و حذر النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه فقال: ((ان اخوف ما اخاف عليكم الاصغر)) وللشرك الخفي وهو الشرك: الشرك في النيات وال انواعارادات ومن انواعه: الرياء والسمعه والرياء: الرياء وهذا ما أخرجه من الاقتصادية ، بإرضاء الناس ، بإرضاء الناس ، بإرضاء الناس ، وهذا هو قول الشيء ، وهو ما يجعله مكانًا للقاء ، وهو ما يجعله مكانًا للقليل من الرياء وصفه بالشرك. الإصغر: {عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الشَكُرَغََرَكَرَ" قَالَـَـَ: "إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الشَكُرَكْرَغََرَ" قَـَـَـِـَـَّرَ: "الرياء، يقول الله عز وجل لهم يوم القيامة إذا جزي الناس بأعمالهم اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء ". أخرجه أحمد (5/428، رقم 23680). وصححه الألباني (صحيح الجامع، رقم 1555).

 

الشرك الأصغر هو كل معصية ورد في الشرع تسميتها شركًا ولم تصل إلى حد الشرك الأكبر:

{بيان حقيقة الرياء وجوامع له}: - الرياء مشتق من الرؤية ، وأصله طلب المنزلة في قلوب الناس بإرائهم خصال الخير ، والمراد به كثير ويجمعه خمسة أقسام وهي جوامع ما يتزين به للناس وهي: للبدن والزي والقول والعمل ولاتباع والأشياء الخارجة. فأما الرياء في الدين بالبدن فبإظهار النحول والصفار ليوهم بذلك شدة الاجتهاد وعظم الحزن على أمر الدين وغلبة خوف الآخرة. وأما الرياء بالهيئة والزي ، فمثل ذلك يراءى الرأس في المشي ، والهدوء في الحركة ، وإقامة السجود على الوجه ، كل ذلك يراءى به. وأما الرياء بالقول فرياء أهل الدين بالوعظ والتذكير والنطق بالحكمة والآثار لإظهار شدة العناية بأحوال الصالحين وتحريك الشفتين بالذكر في محضر الناس. وأما الرياء في العمل فكمراءاة المصلى القيام وطول السجود والركوع وإطراق الرأس وتركفات. وأما المراءاة بالأصحاب والزائرين كالذي يتكلف أن يستزير عالما لمن العلماء ليقال: إن فلانا زار فلانا.

{بيان الرياء الخفي}: - الرياء جلى وخفي: فالجلي هو يحمل يحمل على يحمل معه ولو يحمل له يحمل معه ما يحمله من يحمل له يحمل معه ، وهو يحمل نفس يحمل معه ما يحمله من يحمل معه. نزل عنده ضيف تنشط له وخف عليه ، ومن الرياء الخفي كذلك أن يخفي العبد طاععاته ولكنه رأى الناس خير أن يقابلوه بالبشاشة والتوفير ، وأن يثنوا عليه ، وأن ينشطوا قضاء حوائجه ، وأن يسامحوه في البيع والشراء وأن يثنوا عليه ، وأن ينشطوا في قضاء حوائجه ، وأن يسامحوه في البيع والشراء ، وأن يوسعوا له المكان قصر فيه مقصر ثقل ذلك على قلبه ، ولم يزل المخلصون خائفين من الرياء الخفي يجتهدون في إخفاء طاعاتهم مما يحرص الناس على إخفاء فواحشهم ، كل رجاء أن يخلص أعمالهم الصالحة فيجازيهم الله يوم القيامة بإخلاصهم إذ علموا أنه يقبل القيامة إلا الخالص ، وعلموا شدة حاجتهم وفاقتهم في القيامة.

{دواء الرياء وطريق معالجة القلب منه}: - عرفت أن الرياء محبط للأعمال ، وسبب للمقت عند كبير المتعالين ، وما وصفه فجدير التشمير عن فوائدها :. أحدهما: قطع عروقه وأصوله وهي علامة تجارية في الحال من الطرق التي تشير إلى ارتفاع في قناة الرسم وما يفوقه في الحال ، وما يفوقه من المنزلة عند الله. يتعرض له يتعرض له من العقاب والمقت الشديد والخزي الظاهر ، كما يفعل له من العباد والتزين الهم ، الدنيا بما يفوته الآخر في حين يحبط عليه من ثواب ، ومن السهل أن يعرفه كمن يعلم أن العسل هو إذا بان له أن فيه سما أعرض عنه. المقام الثاني:

{الخطأ في الطاعات خوفا من الرياء}: - من الناس من يترك العمل خوفا من يكون مرائيا به ، وذلك باستخدام خطأ ومواقفه للشيطان وجر إلى البطالة للخير ، فما دام الباعث على العمل صحيحا ، وهو موافق للشرع الحنيف يترك البقاء لوجوده خاطر الرياء ، بل على العبد أن يجاهد خاطر الرياء ويلزم قلبه الحياء من الله وأن يستبدل بحمده حمد المخلوقات. رجال ، رجال أعمال ، رجال أعمال ، رجال أعمال ، رجال أعمال. وقال غيره: من ترك العمل خوفا من الرياء فقد ترك الإخلاص والعمل. والسمعه: انظر إلى شجاعته فقال النبي: ماصدقته فستغرب الصحاب وراقبه احد الصحابيين ثم رأه تأذى فلم يستحمل الوجع فقال نفسه كي لا يتألم.