منوعات

الطاغوت هو كل ماعبد من دون الله وهو غير راض

الطاغوت هو كل ماعبد من دون الله وهو غير راض

الطاغوت هو كل ماعبد من دون الله وهو غير راض

قال الشيخ ابن باز – رحمه الله تعالى -:-
(وَلَقَدْبَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْالطَّاغُوتَ)
أي: اعبدوا الله وحده واجتنبوا الطاغوت.
والطاغوت : ماعبد من دون الله وهو راض ، أما ما عبد من دون الله وهو لا يرضى بذلك كالرسل والأنبياء فليسوا بطاغوت ؛ لأنهم لم يأمروا ذلك لو تتبعنا كتاب الله تعالى لوجدنا ان الله اجمل في كثير من المواضع معني التوحيد كما في قوله تعالى (فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) فقوله فمن يكفر بالطاغوت هو معني لا اله وقوله ويومن بالله هو معنى الا الله 

فما هو الطاغوت؟

الطاغوت هو كل ماعبد من دون الله فهو الطاغوت فالطاغوت هو الشيطان الداعي لتلك العبادة وكذلك ان كان المعبود ملكا لان الملائكة لا يعصون الله ما لمرهم وبفعلون ما يؤمرون يقول تعالى في القران ( قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم ۖ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ ۖ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ) وعن عيسى بن مريم عليه السلام يقول تعالى (وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ) ونحن قد امرنا ان نكفر بالطاغوت كما في قوله تعالى(لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا ) فنعلم من ذلك ان كل القوانين الوضعية والنظام العالمية كلها قائمة على الشرك بالله لانها طواغيت فمن اراد ان يكون موحدا فعليه ان يتبرا من تلك الطواغيت ومن هنا نعلم ايضا ان هولاء الذين يلهثون وراء الديمقراطية ويفتخرون بانهم ديمقراطيون نعلم تماما انهم مشركون لا نهم لم يكفروا بالطاغوت وهو تحقيق الشطر الاول من كلمة التوحيد وهو لا الله اله وان كانوا حققوا الشرط الناني لقوله تعالى( وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ)

فسبب شركهم هو عدم كفرهم بالطاغوت ونري كثيرا من الناس يكثرون من التشدق بالشرعية حتي صارت في اذهان الناس ان ما يدعون اليه حق مشروع ينبغي ان يضحوا بامولهم وانفسهم في سبيله ويزعمون ام من مات وهو يدافع عن الشرعية انه مات شهيدا امظروا كيف اضلوا من الناس فجعلوا من يدافع عن الطواغيت دفاعه في سبيل الله فهذا هو الضلال المبين. وكذلك قال اللع تعالى(وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ ۚ ) قد اجمل فيها معني التوحيد. يقول محمد عبد الوهاب رحمه الله( والطاغوت عام فكل ماعبد من دون الله ورضى بالعبادة من معبود او متبوع او مطاع في غير طاعة الله ورسوله فهو الطاغوت . والطواغيت كثيرة ورؤسهم خمسة) وقال رحمه الله الاول الشيطان الداعي الى عبادة غير الله وقال الناني الحكم الجائر المغير لاحكام الله تعالى وقال الثالث الحكاكم الذي يحكم بغير ما انزل الله والرابع الذي يدعي على الغيب والخامس الذي يعبد من دون الله وهو راض بالعبادة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى