منوعات

الطعن في النسب والنياحة على الميت هما من

الطعن في النسب والنياحة على الميت هما من

الطعن في النسب والنياحة على الميت هما من

الطعن في النسب والنياحة على الميت هما من الكفر فعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت رواه الإمام مسلم الطعن في النسب: التنقص لأنساب الناس، فلان فيه كذا فلان فيه كذا، فلان نسبهم فيه كذا  يطعن في أنسابهم ويعيبها لشيء في نفسه، أو ترفعاً وتكبراً، هذا لا يجوز، النياح على الميت يعني أن تبكي وانت  غير راضي بقدر الله وتتلفظ بالفاظ فيها عدم رضا بقضاء الله و قال الإمام النووي رحمه الله: وَفِيهِ أَقْوَالٌ أَصَحُّهَا أَنَّ مَعْنَاهُ هُمَا مِنْ أَعْمَالِ الْكُفَّارِ وَأَخْلَاقِ الْجَاهِلِيَّةِ، وَالثَّانِي أَنَّهُ يُؤَدِّي إِلَى الْكُفْرِ، وَالثَّالِثُ أَنَّهُ كُفْرُ النِّعْمَةِ وَالْإِحْسَانِ، وَالرَّابِعُ أَنَّ ذَلِكَ فِي الْمُسْتَحِلِّ، وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ تَغْلِيظُ تَحْرِيمِ الطَّعْنِ فِي النَّسَبِ وَالنِّيَاحَة المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج.

 اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت هذا كفر أصغر؛ لأنه كفر منكر في سياق الإثبات فهو كفر أصغر، والطعن في النسب معناه: عيب الأنساب عيب أنساب الناس فلان نسبك كذا نسبه ….. فلان بخيل أهله حدادون يعيبهم بذلك، نجارون يعيبهم بذلك، إلى غير هذا مما يطعن في أنساب الناس، هذا نوع من الكفر وهو معصية وكبيرة، وهكذا النياحة على الميت إذا مات الميت ينوح عليه يعني: يرفع صوته بالبكاء هذا نوع كفر، لكنه أصغر مثل الحديث الصحيح: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر، يعني: كفر أصغر لو قتله بغير حق يكون كفر أصغر إذا لم يستحل ذلك، مثل: إن كفراً بكم براءة من أنسابكم أو براءة من آبائكم هذا كفر أصغر، إلا إذا استحل سب المسلمين يكون كفراً أكبر نعوذ بالله، أو استحل البراءة من نسبه أو من أبيه يكون كفر أكبر إن استحل ما حرم الله بإجماع المسلمين، كما لو استحل الزنا قال: إنه حلال، أو قال: اللواط حلال، أو الخمر حلال، يكون كفراً أكبر نسأل الله العافية وبهذا نعرف أن الطعن في النسب والنياحة على الميت هما من الكفر.

ما هو حكم الطعن في النسب والنياحة على الميت هما من ؟

الطعن في النسب والنياحة على الميت هما من الكفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى