الفرق بين الخوف الطبيعي وخوف العبادة

الفرق بين الخوف الطبيعي وخوف العبادة

الفرق بين الخوف الطبيعي وخوف العبادة
الفرق بين الخوف الطبيعي وخوف العبادة

الفرق بين الخوف الطبيعي وخوف العبادة

الفرق بين الخوف الطبيعي وخوف العبادة

هناك فرق بين الخوف الطبيعي وخوف الشرك ، وكذلك الرجاء الطبيعي ورجاء الشرك ، والحب الطبيعي وحب الشرك .
فالخوف الطبيعي مثلا" موجود حتى عند خير الخلق وهم رسول الله صلوات الله وسلامه عليهم ، فقد قال الله عن نبي الله موسى عليه السلام ( فخرج منها خائفا يترقب )
وكذلك الحال في الحب الطبيعي والرجاء الطبيعي .
فما هو اذا" الضابط في الفرق بين الخوف الطبيعي والرجاء الطبيعي والحب الطبيعي وبين ماكان منها من شرك ؟
الضابط هو ان يصل الخائف والراجي والمحب الى درجة الذل الخضوع والطاعة العمياء والانقياد التام الذي لايكون الا لله ، لمن يخاف او يرجو او يحب ،يقول الامام بن القيم في كتاب مدارج السالكين : فدع هذا القلب المفتون .. واعلم ان الاصرار على المعصية يوجب من خوف القلب من غير الله ، ورجائه لغير الله ، وحبه لغير الله ، وذله لغير الله ، وتوكله على غير الله مايصير به منغمسا" في بحار الشرك .
فإن ذل المعصية لابد ان يقوم بالقلب فيورثه خوفا" من غير الله ، وذلك شرك 
ويورثه محبة لغير الله ، واستعانة بغيره ، فيكون عمله لا بالله ولا لله وهذا حقيقة الشرك .