منوعات

القشرة الرقيقة على نواة التمر

القشرة الرقيقة على نواة التمر

القشرة الرقيقة على نواة التمر

«القطمير» و«الفتيل» و«النقير» أجزاء من نواة التمر
«القطمير» و«الفتيل» و«النقير» من الكلمات التي ورد ذكرها في الآيات القرآنية،
 وردت كلمة القطمير مرّة واحدة في قوله تعالى:
 «وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا
يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ»
 (فاطر 13).
أما الفتيل، وردت في القرآن ثلاث مرات في قوله تعالى:
«ألم تر إلى الذين يزكّون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا» (النساء 49)،
 والآية القرآنية «قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَىٰ وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلاً» ﴿النساء ٧٧﴾،
 «يوم ندعو كلّ أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرأون كتابهم ولا يظلمون فتيلاً» (الإسراء 71).
أما النقير فجاء في القرآن مرّتين في قوله تعالى:
«أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لَّا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً» (النساء 53)،
والمرة الثانية في قوله تعالى: «وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مؤمنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجنةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيراً» ﴿النساء ١٢٤﴾.
القــطمير :
هي اللفّافة التي توجد على نواة التمر وهي غشاء رقيق،
أما الفتـــيل:
 فهو الخيط الرفيع الموجود على شقّ نواة التمر،
 النقــير:
هو النقطة الصغيرة التي تظهر على ظهر نواة التمر في الجهة المقابلة لشقّها الأمامي، وكل هذه الأسماء موجودة في نواة التمر.
المقصود من التعبير بالقطمير، ان المشركين كانوا معترفين بأن الأصنام ليسوا خالقين، وإنما كانوا يقولون إن الله تعالى فوض أمور الأرضيات إلى هذه الأصنام، فأخبر الله تعالى أنهم لا يملكون شيئاً .
ولو كان مثل القشرة الرقيقة للنواة فضلاً عما فوقها. والمقصود من التعبير بالفتيل، مثل ضربه الله تعالى أن الحساب في الآخرة حينما يحاسب الله خلقه ويجازي الناس الثواب مقابل أعمالهم، فلا يكون هناك ظلم ولا ينقصون من الثواب ولو بمقدار الفتيل الذي يوجد في شق نواة التمر، وكل الآيات التي جاءت فيها كلمة الفتيل، جاءت بهذا المعنى، أي أن الله تعالى لا يظلم هؤلاء الذين يعملون الصالحات من ثواب عملهم.
والمقصود من التعبير بالنقـير في آية النساء «وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مؤمنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيراً» (124)، ومضمونه أن الله تعالى يوفيهم الحساب ولو بقدر هذه النقطة المجوفة الصغيرة في نواة التمر، فهذه الألفاظ الثلاثة تضرب مثلاً للشيء الحقير التافه، والمراد أن الله سبحانه وتعالى لا ينقصهم من الثواب بمقدار هذه الأمور الحقيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى