تؤثر مصانع الاحتلال سلبا على صحة المواطن الفلسطيني وبيئته العامة

تؤثر مصانع الاحتلال سلبا على صحة المواطن الفلسطيني وبيئته العامة

تؤثر مصانع الاحتلال سلبا على صحة المواطن الفلسطيني وبيئته العامة
تؤثر مصانع الاحتلال سلبا على صحة المواطن الفلسطيني وبيئته العامة

تؤثر مصانع الاحتلال سلبا على صحة المواطن الفلسطيني وبيئته العامة اهلا وسهلا باحبابنا الكرام من كل مكان واليوم بعون الله تعالى نقدم لكم الحل الصحيح للسؤال المطروح هنا وهو أثر المصانع الإسرائيلية على الصحة والبيئة الفلسطينية في محافظات الشمال او بالاحرى تؤثر مصانع الاحتلال سلبا على صحة المواطن الفلسطيني وبيئته العامة فكونوا معنا بشكل دائم عبر موقعنا المميز اصدقائي الكرام .
حالة دراسية: محافظتي طولكرم وسلفيت
1. ملخص
كلمات البحث: الصحة، الأثر البيئي، مصانع إسرائيلية، سلفيت ، طولكرم
تقع المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الضفة الغربية في المناطق المصنفة (ج) حسب اتفاق أوسلو، وهي تخضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة. وتشكل ظاهرة انتقال الصناعات الملوثة من إسرائيل إلى المستوطنات وانتشارها بسبب الحوافز المالية وضعف إنفاذ اللوائح البيئية ورصدها في المستوطنات (2) قلقاً متزايداً لدى الفلسطينيين نظراً لما تشكله من خطر على البيئة الفلسطينية وصحة المواطنين، وقد فاقم حجم المشكلة قيام إسرائيل بترحيل العديد من الصناعات ذات الأضرار البيئية من مناطقها إلى مناطق حدودية (1)؛ فهناك ما لا يقل عن سبع مناطق صناعية إسرائيلية (انظر صورة رقم 1) تم إقامتها في أجزاء مختلفة من الأراضي الفلسطينية، ويتم إدارتها بالكامل من قبل الاسرائليين وفي غياب تام للسلطة الفلسطينية أو أي جهة مراقبة أخرى. وتحتوي المستوطنات الإسرائيلية المنتشرة في كافة مناطق الضفة الغربية على أكثر من 160 مصنعا تتخصص في صناعة الألمنيوم والجلود والبطاريات والبلاستيك والاسمنت والمعلبات الغذائية والفيبرجلاس والمطاط والكاوتشوك والخمور والكرميكا والرخام والمنظفات الكيماوية والغاز والمبيدات الحشرية ومصانع ذات صبغة عسكرية سرية وغير ذلك (4)، إضافة إلى المقالع والكسارات.
ان هذه المصانع ومخلفاتها الصلبة والسائلة والغازيه تؤثر على الصحة والبيئة الفلسطينية من حيث استنزاف المصادر الطبيعية، وتلويث المياه، وتدمير الأراضي الزراعية، وتلويث الهواء، إضافة إلى الآثار الصحية من أمراض عضوية ونفسية واقتصادية (12).
وعلى سبيل المثال، تعتبر المياه العادمة والغازات والملوثات الصادرة عن المصانع في منطقة غرب مدينة طولكرم ذات تأثير بالغ السلبية على الهواء الجوي والتربة والنبات والسكان الفلسطينيين القاطنين بالقرب من تلك المصانع (1). 
وكذلك، فان المناطق الصناعية في محافظة سلفيت، والتابعة لمستوطنتي بركان وأريئيل، يوجد فيها العديد من الصناعات ذات التأثير الخطر على المواطنين والبيئة (4). 
في هذا البحث تم دراسة الأثر البيئي للمصانع الإسرائيلية على الصحة والبيئة الفلسطينية في منطقة شمال الضفة الغربية وتم اختيار محافظتي طولكرم و سلفيت كحالة دراسية. 
2. مقدمة
بلغ عدد المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية عام 2009، 199 مستوطنة (منها 20 مستوطنة صناعية) و 232 بؤرة استيطانية يقطنها قرابة ال 600,000 مستوطن اسرائيلي. يوضح الجدول التالي (جدول رقم 1) المستوطنات الاسرائيلية الصناعية العشرين التي أقامها الاحتلال الاسرائيلي منذ العام 1967  وحتى يومنا هذا (23): 
يقوم المستوطنون بضخ 40 مليون م3 من المياه العادمة سنويا إلى سهول ووديان الضفة الغربية هذا ما تنتجه تلك المستوطنات ومؤسساتها الصناعية من نفايات ومخلفات سامة تضاعف من مستويات التلوث الذي تتعرض له البنية الفلسطينية، سيما الأحواض الجوفية التي تمثل مصدر المياه الأساسي المتاح لاستخدام سكان الضفة الغربية الذين أصبحوا عرضة للإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة المرتبطة بشرب المياه الملوثة (13). 
تسببت المستوطنات الصناعية الاسرائيلية بنتائج كارثية ومدمرة على المواطنين الفلسطينيين ليس فقط بسبب مصادرة اراضيهم لاقامة ان هذه المستوطنات عليها فحسب، بل للتداعيات البيئية والصحية التي تتسببها ان هذه المستوطنات وهي التي تقوم بالتخلص من بقايا المصانع والمخلفات الصناعية عن طريق رميها في الاراضي الزراعية الفلسطينية المجاورة الامر الذي ادى بدوره الى ظهور انعكاسات خطيرة على البيئة في التجمعات الفلسطينية المحيطة بان هذه المستوطنات وأيضا على صحة المواطنين الفلسطينيين القاطنين فيها. كما أن ان هذه المستوطنات الصناعية التي تعمد اسرائيل الى إقامتها بجانب القرى و التجمعات الفلسطينية تحرم ان هذه القرى من فرص التوسع المستقبلي والعمراني (23).
جدول رقم (1): المستوطنات الاسرائيلية الصناعية في الضفة الغربية المحتلة (23)
الرقم اسم المستوطنة الصناعية تاريخ انشائها المساحة
(دونم) عدد السكان المحافظة الفلسطينية التي تقع فيها
1 شعار بنيامين 1999 574  القدس
2 عطاروت 1970 1378  القدس
3 قرب بيدويل 1991 246  سلفيت
4 شاكيد 1981 858 572 جنين
5 معالي افرايم 1970 1370 1423 اريحا
6 ميشور ادوميم 1974 3378  القدس
7 الون موريه 1979 1396 1212 نابلس
8 برقان 1981 1417 1300 سلفيت
9 محجرة اسرائيلية (كسارة)  219  قلقيلية
10 شيلو 1978 1364 1945 نابلس
11 مجدال عوز 1977 1133 334 الخليل
12 كريات اربع 1972 1193 6819 الخليل
13 الفيه ميناشيه 1981 2905 5541 قلقيلية
14 كارني شمرون 1978 1022 6280 قلقيلية
15 مازور اتيكا 1986 707  سلفيت
16 بوكين 1999 328  سلفيت
17 ارييل  1729  سلفيت
18 اليعازر 1975 536 1300 بيت لحم
19 عمانوئل 1981 1063 2700 قلقيلية
20 شمعة 1985 562 349 الخليل
المجموع 23378 28430 
وكباقي محافظات الوطن، قام الاحتلال الإسرائيلي في محافظة سلفيت ببناء العديد من المستعمرات وهي التي تقوم بالتخلص من نفاياتها ومياهها العادمة المنزلية والصناعية في الأراضي الفلسطينية؛ فوجود مناطق صناعية في المستوطنات أدى إلى حدوث تلوث بيئي كبير في المنطقة بشكل عام، ومن اخطر المستوطنات على البيئة الفلسطينية في منطقة سلفيت هي مستوطنة بركان (انظر صورة رقم 2) وهي التي تحوي على منطقة صناعية فيها العديد من المصانع التي تدمر البيئة الفلسطينية وتلحق الضرر بالسكان والمناطق المحيطة. وتنتج منطقة بركان الصناعية سنويا ما معدله 810 ألف م3 من المياه العادمة الصناعية وهي التي تشمل ملوثات خطيرة، وتعتبر مستوطنة بركان المقامة على مساحة 1417 دونم، من المناطق الملوثة لحوض المياه الغربي؛ فالمياه الصناعية الخارجة منها وهي التي تحوي على ملوثات ذات خطر حقيقي على مياه الحوض الغربي. فبدراسة قام بها معهد الأبحاث التطبيقية – القدس (أريج)، وهي التي تضمنت إعداد نموذج محوسب للمياه الجوفية (Ground Water Modeling)، تبين أن الملوثات التي تخرج من المنطقة الصناعية في بركان ستصل إلى المياه الجوفية في الحوض الغربي في سنة 2034 (18). 
وتعتبر أراضي قرى كفر الديك وسرطة وبروقين ودير بلوط وهي التي يبلغ إجمالي عدد سكانها نحو ،11000 منهم حوالي 4750 طفل، من أكثر المناطق الفلسطينية تضرراً من المنطقة بركان الصناعية، حيث تنساب المياه العادمة من المصانع الإسرائيلية إلى الحقول الفلسطينية المجاورة وتختلط مع المياه الجارية في الوديان وهي التي تستخدم للزراعة، وتلوث الينابيع المحلية في تلك المنطقة.
 ومن أهم المصانع الموجودة في مستوطنة بركان:
 مصانع بلاستيك: يتم تصنيع صناديق البلاستيك الكبيرة التي تستخدم لحفظ الفاكهة ومواد أخرى، وهي مصانع تنتج عنها مخلفات بلاستكية يتم حرقها في المصانع، والدخان الأسود الكثيف الناتج ينتشر في الجو ويلوث هواء جميع القرى المجاورة مثل: بروقين، وكفر الديك، وحارس، وكفل حارس، ومدينة سلفيت.
 مصانع حديد: ينتج عنها دخان كثيف يلوث الهواء في القرى المجاورة.
 مصانع منتجات غذائية: يتم تصنيع سلطات ومواد غذائية أخرى، وينتج عنها مياه عادمة ذات حموضة عالية.
 مدابغ جلود: تنتج عنها مياه عادمة تحوي العديد من العناصر الثقيلة.
 مصانع بطاريات: تنتج عنها مياه عادمة تحوي العديد من العناصر الثقيلة.
 مصانع ألمنيوم: يتم فيها طلاء ومعالجة الألمنيوم مما يؤدي إلى تلوث الهواء وتنتج عنها مياه عادمة خطيرة تحتوي على الكروم والأحماض المختلفة، ويتم التخلص منها في الأراضي والأودية المجاورة.
 مصانع مكيفات هواء: يتم تصنيع وتعبئة المكيفات بغازات مختلفة، وان هذه الغازات تتلف طبقة الأوزون في حالة انتشارها في الجو.
 مصانع سجاد: تنتج عنها مياه ملونة بأصباغ مختلفة تؤدي إلى تلوث الأراضي المحيطة (4).
صورة رقم(1): المناطق الصناعية الإسرائيلية في الضفة الغربية (18)
صورة رقم (2) : المياه العادمة المتدفقة من المنطقة الصناعية بركان في محافظة سلفيت (18)
كذلك تعتبر الغازات والملوثات الصادرة عن المصانع في منطقة غرب مدينة طولكرم مثل مصنع الدهانات والمواد الزراعية (مصنع غيشوري) ، ومصنع البلاستيك، ومصنع الكرتون، و المصنع المتخصص بإنتاج الفلاتر الزراعية (مصنع ياميت)، ومحطة تعبئة الغاز، ومصنع الأقمشة غير المصبوغة، ومصنع إنتاج ألواح الخشب، ومصنع اللوحات الالكترونية، ذات تأثير بالغ السلبية على الهواء الجوي والسكان الفلسطينيين القاطنين بالقرب من تلك المصانع؛ حيث يوجد نحو 50 منزلا تقع في محيط ان هذه المصانع،. وتحتوي الغازات المنبعثة من ان هذه المصانع على كميات عالية من أول أكسيد الكربون، بالإضافة إلى مواد أخرى ذات سمية كبيرة من شانها التسبب في الأمراض التنفسية العديدة، وحدوث أمراض تقرح غشاء العين، وأمراض جلدية وبثور مختلفة. وقد أكدت إحدى الدراسات أن 77% من السكان المحيطين بتجمع المصانع الذكورة قد زاروا العيادات الطبية في المنطقة بسبب تعرضهم لالتهابات مختلفة سببها الملوثات الناتجة من تلك المصانع.
كما تعتبر المياه الناتجة عن بعض ان هذه المصانع عاملاً أساسياً في تلويث التربة الزراعية ومن ثم تلويث النباتات في تلك المنطقة، حيث أدت تلك الملوثات والمخلفات الصناعية إلى إتلاف نحو 300 دونم من الأراضي الزراعية بشكل كامل والى إتلاف الثمار والحمضيات المزروعة في تلك الأراضي بسبب ارتفاع نسبة الأملاح في تلك الملوثات (1).
3. أنواع النفايات الصناعية وأثرها على الصحة والبيئة (14).
لدراسة تأثير المصانع الإسرائيلية المقامة في المستوطنات الإسرائيلية في محافظة سلفيت والمنطقة الحدودية غرب مدينة طولكرم على الصحة والبيئة الفلسطينية، لا بد من استعراض سريع لأنواع النفايات الصناعية وتصنيف الصناعات والملوثات الناتجة عن الأنشطة الصناعية من حيث أثرها على عناصر البيئة وعلى الصحة العامة.
تصنف المصانع وفقا للنفايات الصادرة عن النشاط الصناعي لها إلى الأنواع التالية:
1. مصانع ينتج عنها مخلفات سائلة تحوي مواد عالقة كثيرة، مثل: مصانع التعبئة والتغليف، والمدابغ 
2. مصانع ينتج عنها مخلفات تحوي مواد صلبة ذائبة، مثل: مصانع الكيماويات، والمدابغ.
3. مصانع تحوي مخلفاتها مواد زيتية ودهنية 
4. مصانع تحوي مخلفاتها مواد سامة، مثل: مصانع الطلاء، والمدابغ، ومصانع الطاقة الذرية، والمصانع الكيميائية.
5. مصانع مخلفاتها قلوية، مثل: مصانع النسيج، والمغاسل، والمصانع الكيماوية.
6. مصانع مخلفاتها حمضية، مثل: مصانع الحديد والصلب، ومصانع الطلاء بالكهرباء، والمصانع الكيماوية.
7. مصانع في مخلفاتها نقص بالأكسجين الذائب، مثل: مصانع الألبان، والمدابغ.
وتصنف النفايات الناتجة عن الأنشطة الصناعية من حيث تأثيرها على عناصر البيئة الطبيعية إلى الأنواع التالية:
النفايات الصناعية الغازيه (المرتبطة بالهواء)
النفايات الصناعية الغازيه هي النفايات التي تنفث في الهواء الجوي من خلال المداخن الخاصة بالمصانع، ومن الأنشطة الصناعية ما يصدر نفايات ذات اثر ضعيف، بينما هناك أنشطة ضارة تمثل خطراً شديداً وهي التي تنتج غازات ضارة مثل أول أكسيد الكربون، وثاني أكسيد الكربون وبعض ذرات المعادن المختلفة. 
النفايات الصناعية السائلة (المرتبطة بالماء)
النفايات الصناعية السائلة هي النفايات التي تلقي في المصبات المائية سواءً الأنهار أو البحار أو المحيطات، وتم تقسيمها إلى ثلاث مجموعات:
المجموعة الأولى: وتشمل الصناعات التي تنتج عنها مخلفات لا تمثل ضرراً شديداً لأنظمة البيئة المائية، واهم ما يميزها ارتفاع نسبة كل من المواد العضوية والمواد العالقة، ونسبة الزيوت والشحوم، ونسبة الأملاح الذائبة خاصة الكلوريد والفوسفات.
المجموعة الثانية: تشمل الصناعات التي تنجم عنها مخلفات سائلة تعتبر ضارةً بأنظمة البيئة المائية، وأهم ما يميزها ارتفاع نسبة كل من المواد الصلبة والعالقة، ونسبة الأملاح الذائبة، ودرجة القلوية، ونسبة المواد العضوية.
المجموعة الثالثة: تشمل الصناعات التي ينجم عنها مخلفات سائلة شديدة السمية وشديدة الضرر على الأنشطة المائية، وتحتوي على مواد كيماوية وعضوية وسامة، وتحتوي على معادن ثقيلة سامة، و وأهم ما يميزها اختلاف شديد في درجة تركيز الايدروجين (الحموضة والقلوية)، وارتفاع تركيز الأملاح الذائبة كالكلوريد والسلفات و الامونيا السامة، وارتفاع نسبة الزيوت والشحوم.
النفايات الصناعية الصلبة (المرتبطة بالتربة): 
النفايات الصناعية الصلبة تتمثل في المواد الصلبة التي تنتج عن بعض العمليات الصناعية، ويتوقف حجم ونوعية المخلفات الصلبة على نوع النشاط الصناعي
4. الآثار البيئية الناتجة عن النفايات الصناعية الخطرة
تلوث الهواء 
نسبة التلوث الذي تسببه المصانع في الهواء الجوي في المدن بشكل عام تتراوح بين 20- 25 %، ومن أهم الصناعات التي تسبب تلوث الهواء: صناعة الاسمنت، والحديد والصلب والمعادن الأخرى، ومصافي البترول، والكيماويات. كما تساهم عمليات استخراج المعادن واستخلاصها وصناعة مواد البناء وغيرها في انتشار كثير من الجسيمات الصلبة خاصة الرمال والجسيمات الدقيقة للمعادن المستخدمة، وتتعدد أنواع الغازات والشوائب التي تتصاعد إلى الهواء نتيجة احتراق الوقود، ولكن من أهم ان هذه الغازات أول وثاني أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكبريت وبعض أكاسد النيتروجين، بالإضافة إلى بعض الشوائب المحملة بأبخرة بعض الفلزات الثقيلة مثل الرصاص. 
تلوث المياه: 
تساهم المنشآت الصناعية في تلوث الهواء، فهي أيضا تتسبب في تلوث المجاري المائية بما تلقيه فيها من مخلفاتها ونواتجها الثانوية، وتتباين المواد الكيميائية التي تحملها مياه الصرف الصناعي وتتعدد أنواعها؛ أي تعتمد على نوع الصناعة التي تصدر منها ان هذه المخلفات، كما تعتمد على نوع المعالجات الكيميائية التي تجري في كل مصنع. كما يؤدي الصرف الصناعي إلى تلوث المياه بالفلزات الثقيلة مثل الزئبق والرصاص وبعض الفلزات الأخرى كالكادميوم والزنك.
تلوث التربة: 
نظرا لأن النفايات الصلبة الناتجة عن الأنشطة الصناعية لا يتم إعادة تدويرها بسبب طبيعتها واحتوائها على مواد سامة خطرة، فإن التخلص منها يتم إما بالحرق أو الدفن أو ردم المناطق المنخفضة، وتتمثل أهم مظاهر تلوث التربة فيما يلي: 
- عدم صلاحية التربة للزراعة.
- تلوث المياه الجوفية 
5. الآثار الصحية الناتجة عن النفايات الصناعية الخطرة
سواء كان تأثير النفايات الصناعية على جودة الهواء، أو الماء، أو المحاصيل الزراعية، أو الثروة الحيوانية التي يتغذى عليها الإنسان، ففي نهاية الأمر تصل ان هذه المضار إلى الإنسان وتؤثر على صحته بشكل واضح.
الأمراض العضوية:
إن تلوث الهواء بغاز أول أكسيد الكربون، و ثاني أكسيد الكربون، وثاني أكسيد الكبريت والمواد الكبريتية الأخرى، وثاني أكسيد النيتروجين، والجسيمات العالقة في الهواء، يؤدي إلى ارتفاع نسبة الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي، مثل الالتهاب الشعبي المزمن، والربو الشعبي، وانتفاخ الرئة، إضافة إلى أنه يؤدي إلى ارتفاع نسبة الإصابة بأمراض الصدر والأنف، وأمراض القلب والشرايين والحساسية، وإلى تدني مستوى مقاومة الإنسان للأمراض الميكروبية.
كما أن الغازات المتصاعدة من صناعة الحديد والصلب هي إما سامة تؤدي إلى الوفاة الفورية، مثل أول أكسيد الكربون و أكاسيد الكبريت، أو خانقة مثل ثاني أكسيد الكربون. وتكمن خطورة غاز أول أكسيد الكربون في قدرته الفائقة على الاتحاد مع الهيموجلوبين في الدم. ويؤدي تلوث الهواء في إلى ارتفاع نسبة الوفيات بأمراض الصدر بنسبة 25% كما انه يزيد من أمراض القلب وضغط الدم بنسبة 10%.
ينتج التسمم بالرصاص من تلوث الهواء أو الماء أو الغذاء بمخلفات مصانع البطاريات والجلفنة والمنظفات وغيرها من الصناعات الكيماوية. تشمل أعراض التسمم بالرصاص مغص بالبطن، نوبات من الإسهال والإمساك، وضعف عام، شلل باليدين أو القدمين، ضعف الإبصار، ارق ونوبات عصبية، اكتئاب، تشنجات، إغماء تهيج عصبي، الإجهاض والعقم وتشوهات بالجنين. 
ينتج الزئبق من المصانع التي تقوم باستخدام طرق التحليل الكهربائي، وعند صرف النفايات إلى المياه تمتصها الأسماك، مما يؤدي إلى حدوث التسمم بعد تناول الإنسان لها ومن أهم أعراض هذا التسمم صداع ودوار، وشعور بالتعب والإرهاق، وتلف الكلى، واضطرابات شديدة في الجهاز الهضمي، وقد تحدث الوفاة. 
وتؤثر الجسيمات العالقة الناتجة عن عوادم المصانع على التمثيل الغذائي للمواد البروتينية والكربوهيدراتية، وعلى دهنيات الدم في الجسم، ويؤدي ذلك إلى نقصان الوزن، والإنهاك، وإضعاف مقاومة الجسم للإصابة بالنزلات الشعبية والالتهابات الرئوية الحادة، مع زيادة في نسبة حالات سرطان الرئة بين العاملين وسكان المناطق المجاورة للمصانع، وتسبب انتشار عدد من الأمراض بين العاملين بالمصانع مثل الإصابة بالدرن الرئوي وارتفاع نسبة الإصابة بالنزلات الشعبية بين العاملين بمصانع الاسمنت، وارتفاع نسبة الإصابة بالربو بين العاملين في مصانع الغزل والنسيج، وارتفاع نسبة الرصاص في الدم بين العاملين في مصانع البطاريات. 
الأمراض النفسية: 
ترتبط الأمراض النفسية بالأمراض العضوية، فالرائحة غير المرغوبة في الهواء وكذلك وجود الأتربة والدخان لاشك في أنها تسبب بالشعور بالضيق النفسي للإنسان. كما أن لبعض الغازات الصادرة عن بعض الصناعات تأثير مثير للأعصاب وبالتالي على الحالة المزاجية والسلوك العام للإنسان.
الأمراض الاقتصادية: 
تعمل مصانع الالومنيوم ومصانع الأسمدة الفوسفاتية على تلويث الهواء بحمض الهيدروفلوريك وغيره من مركبات الفلور التي تمتصها النباتات فتنتقل إلى الحيوانات والإنسان، وتحدث نقصاً في كمية الألبان التي تدرها الحيوانات وتآكلا في الأسنان. 
6. الآثار البيئية والصحية للمصانع الإسرائيلية في محافظتي سلفيت وطولكرم
في هذا الجزء سيتم تقييم اثر المصانع الإسرائيلية في محافتي سلفيت وطولكرم على البيئة الفلسطينية وعلى صحة المواطنين القاطنين في المناطق القريبة، حيث تم اختيار الصناعات التالية لتقييم أثرها باعتبارها الأكثر ضررا على الصحة والبيئة:
1. الالمنيوم
2. المنظفات الكيماوية 
3. دباغة الجلود 
4. البطاريات 
5. الغلفنة 
6. تعبئة الغاز
7. المبيدات الحشرية 
8. إعادة تدوير الزيوت
9. الأسمدة 
10. الإسبست
11.  الفيبرجلاس
والجدول التالي يبين الملوثات الصلبة والسائلة والغازيه التي تنتج عن ان هذه الصناعات وأثرها على البيئة وصحة الإنسان.
جدول رقم (1): الأثر البيئي والصحي للصناعات الإسرائيلية في محافظتي سلفيت وطولكرم
الصناعة الملوثات الناتجة 
 الأثر على البيئة (الهواء، الماء، التربة، النباتات) الأثر على الصحة
الألمنيوم الملوثات الصلبة مثل:
• الألمنيوم 
الملوثات السائلة مثل:
• مياه عادمة تحوي الكروم 
الملوثات الغازيه مثل:
• ثاني أكسيد الكربون 
• أكاسيد الكبريت والنيتروجين 1. تلوث فصير أو طويل الأمد للأرض والماء بسبب الإدارة السيئة لعملية التخلص من النفايات 
2. انبعاث الملوثات في الهواء بسبب عملية حرق النفايات الصلبة بصورة غير مناسبة في الهواء الطلق وعدم التحكم بعملية الحرق في مكبات النفايات، أو نتيجة حرق مواد ومركبات ملوثة خطرة
3. أحداث مأساوية تتسبب عن انبعاث النفايات الخطرة التي تلوث الأرض، الماء، الهواء
4. اشتعال النار، حدوث انفجار أو انبعاث المواد السامة بسبب تفاعلات كيميائية  بين النفايات الخطرة المختلفة.
5. فقدان الحياة البرية والتنوع الحيوي 
6. تدمير المواطن الأصلية للكائنات الحية 
7. تشويه المنظر العام والقيم الجمالية 
8. تآكل التربة وتدهورها 
9. في حالات معينة ترمى نفايات صلبة في شبكات المجاري للمدن الفلسطينية المجاورة وتدمرها 
10. تلوث المياه الجوفية والينابيع 
11. تسمم الأراضي الزراعية 1. تسبب السرطان 
2. مراض في الجهاز التنفسي وخاصة عند الأطفال 
3. الجفاف، التقيؤ والإسهال الشديدين وخاصة لدى الأطفال، تخثر الدم وانسداد الأوعية الدموية وفقدان الوعي والوفاة، 
4. ثاني أكسيد الكبريت سريع التأكسد وهذا بدوره يذوب في قطرات الماء الموجودة في الهواء متحولا إلى حمض الكبريتيك والذي يستنشقه الإنسان باستمرار فيهيج الأغشية المخاطية للجهاز التنفسي وخاصة الأنف و والقصبات الهوائية ويسبب الحساسية الشديدة والاحتقان في الحلق والبلعوم ويسبب تهيج العينين والجلد وتليف الطبقة الخارجية للأسنان ويسبب زيادة حالات الربو والزكام وضيق النفس. 
5. أكاسيد النيتروجين تسبب نفس الآثار الصحية لأكاسيد الكبريت 0
المنظفات الكيماوية الملوثات السائلة مثل:
مياه عادمة تحوي
• النحاس 
• الكادميوم (19)
• الكروم
• الزرنيخ 
• الزنك 
• الرصاص
الملوثات الغازيه مثل:
• ثاني أكسيد الكربون
• الأكاسيد الكبريتية
• الأكاسيد النيتروجينة 
• الأمونيا 1. ان هذه المخلفات معظمها شديد الثبات ولا يتحلل تحت الظروف الطبيعية ويبقى أثرها الضار طويلا في المجاري المائية 
2.  تحتوي على مواد فعالة تتفاعل مع مكونات البيئة الأمر الذي يؤدي إلى استهلاك غاز الأكسجين الذائب في الماء مما يؤدي إلى قتل الكائنات الحية 
3.  يوجد بعدة صور منها كبريتيد الهيدروجين ويتكون كبريتيد الهيدروجين من تراكم النفايات المخلفات التي تلقيها المصانع في ماء راكد، ويتأكسد كبريتيد الهيدروجين في الجو متحولا إلى ثاني أكسيد الكبريت وهو ذو رائحة كريهة  وإذا زاد تركيزه يؤدي إلى الموت السريع للإنسان.  
4. يؤثر على الأرض، التربة، المحاصيل الزراعية، المياه الجوفية والمباني. فعندما تسقط الأمطار الحمضية على أراضي جيرية فإنها تؤدي إلى إذابة عدة عناصر مثل الكالسيوم والمغنيسيوم وتحدث نخر في التربة وتحمل معها ان هذه العناصر إلى المياه الجوفية والأنهار وبالتالي يؤدي إلى زيادة ذوبان كثير من العناصر الغذائية من الأرض مثل الحديد، المنغنيز، الزنك، النحاس، الكالسيوم، المغنيسيوم، وبالتالي تؤثر على خصوبة الأرض وإنتاج المحاصيل وتتسبب الأمطار الحمضية في تآكل أسطح المنشآت والمناطق الأثرية 
5. تدهور التربة الزراعية وفقدان خصوبتها والإقلال من إنتاجها 
6. تلوث المياه الجوفية  1. شديدة السمية على الكائنات وبالتحديد الإنسان لقدرتها على التراكم في الأنسجة الحية  
2. أمراض خطيرة على الإنسان وخاصة الأطفال حيث تؤثر على الجهاز العصبي وتتسبب في التخلف العقلي 
3. تسبب الإصابة بالسرطان 
4. ثاني أكسيد الكبريت سريع التأكسد وهذا بدوره يذوب في قطرات الماء الموجودة في الهواء متحولا إلى حمض الكبريتيك والذي يستنشقه الإنسان باستمرار فيهيج الأغشية المخاطية للجهاز التنفسي وخاصة الأنف و والقصبات الهوائية ويسبب الحساسية الشديدة والاحتقان في الحلق والبلعوم ويسبب تهيج العينين والجلد وتليف الطبقة الخارجية للأسنان ويسبب زيادة حالات الربو والزكام وضيق النفس. 
5. أكاسيد النيتروجين تسبب نفس الآثار الصحية لأكاسيد الكبريت 
6. تسبب أمراض الجهاز التنفسي وأمراض الدم 
7. مادة الكروم: تشكل خطراً صحياً كبيراً؛ فقر دم، شلل الأطراف، تلف أنسجة الدماغ، حساسية الجلد، حساسية الأنف ورشح مستمر مع وجود ثقب في الحاجز الأنفي، قصور في الكفاءة التنفسية 
8. مادة الزرنيخ: تسبب التهابات جلدية وعند وصولها إلى الجهاز التنفسي تحدث تهيجا للأغشية المخاطية المبطنة للجهاز التنفسي والتجويف الفمي وتحدث بحة في الصوت، وتحدث قيئ وصداع واضطرابات في الأعصاب، تؤدي إلى تكسير كريات الدموية مسبة الأنيميا. 
9. سرطان الكبد وتؤثر على الرئة والكلى 
دباغة الجلود ملوثات سائلة مثل:
مياه عادمة تحوي
• الزرنيخ (19)
• الكروم (19) كما ذكر سابقاً 
 كما ذكر سابقاً 
البطاريات ملوثات سائلة مثل: 
مياه عادمة تحوي
• الكادميوم.
• الرصاص (20)
ملوثات الغازيه مثل: 
• الزئبق (19) كما ذكر سابقاً 1. استنشاق الكادميوم يؤدي بشكل تراكمي إلى تلف أنسجة الرئتين ويتسبب وصوله إلى الجهاز الهضمي في تلف الكلى 
2. الرصاص: له اثر سلبي على الصحة إذا تراكمت في جسم الإنسان 
3. تؤدي إلى التهاب الأعصاب الطرفية والشعور بالأرق والصداع والعصبية والشعور بالإرهاق ووجود التهاب باللثة  
الغلفنة ملوثات سائلة مثل:
مياه عادمة تحوي
• الكروم
ملوثات غازية مثل:
• الرصاص (20)  تلوث الهواء  1. يذيب الرصاص المواد العضوية الموجودة في الغشاء المبطن للجهاز التنفسي 
2. يسبب التسمم حيث تظهر آلام شديدة بالبطن مع تقلص عضلات البطن، وزيادة نسبة الرصاص بالدم تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم 
3. إعاقة نمو خلايا المخ وسائل الخلايا العصبية 
4. تؤدي إلى إتلاف المادة الوراثية الأمر الذي يؤدي إلى إنجاب أطفال مشوهين أو متخلفين عقلياً.
تعبئة غاز ملوثات غازية مثل: 
• هيدروكربونات   تسب السرطان
المبيدات الحشرية ملوثات سائلة مثل:
مياه عادمة تحوي 
• مركبات الديوكسين 
• المركبات الهيدركربونيه المكلورة (21)
• الزرنيخ (19) 1. تلوث مصادر المياه بالمبيدات و بالتالي تفقد صلاحيتها كمورد لمياه الشرب للإنسان والحيوان على حد سواء 
2. تؤدى إلى فقدان خصوبة التربة لقتلها بعض  الكائنات الحية الدقيقة في التربة 
3. قتل الحشرات المفيدة للإنسان مثل النحل والحشرات التي تساعد على تلقيح النباتات وبالتالي تؤثر على إنتاجية المحصول. 
 1. مركبات الديوكسين: 
أخطر المواد السامة التي يحضرها الإنسان 
2. الهيدروكربونات المكلورة : 
• تحدث دواراً مصحوباً بغثيان وقئ وشعور بالإجهاد مع فقدان الوعي وغيبوبة مصحوبة بتشنجات مثل الصرع حركات لا إرادية تشبه أعراض الأمراض العصبية العضوية 
• حدوث تغيرات باثولوجية وكيمائية في كبد المعرضين من العمال 
• تصيب الكبد والكليتين والغدد الصماء والجهاز التناسلي والقلب وقد ينتج عنها تشوهات للأجنة 
• تؤثر على الجهاز العصبي وقد تسبب حساسية بالجلد ونقص الصفائح  الدموية مع استعداد للنزيف من الأنف أو تحت الجلد أو في البول 
3. الزرنيخ: 
كما ذكر سابقا 
إعادة تدوير الزيوت الملوثات السائلة مثل: 
• المعادن الثقيلة
• الرصاص
• حامض الكبريتيك
الملوثات الغازيه مثل:
• ثاني أكسيد الكربون 
• اكاسيد الكبريت و النيتروجين   كما ذكر سابقاً
الأسمدة الملوثات السائلة مثل:
مياه عادمة تحوي 
• النترات 
• النتروجين العضوي 
• الحمل العضوي للصرف السائل 
• مواد الصلبة العالقة 
• الفوسفات 
• الفلوريدات 
• المعادن الثقيلة
• الرصاص
الملوثات الغازيه مثل: 
• اليوريا 
• الامونيا 
• حامض الفسفوريك 
• الميثانول
• مركبات النترات
• الاكاسيد النتروجينية 
• اكاسيد الكبريتية (19)
• أول وثاني أكسيد الكربون (19)
• فلوريد الهيدروجين
• أبخرة الأحماض غير العضوية
• حامض الكبريتيك  1. تسمم الحيوانات 
2. يسبب أضراراً بالغة للمحاصيل الزراعية 
3. تؤدي إلى نمو الطحالب والبكتريا في المسطحات المائية المستقبلة مما يؤدى إلى زيادة استهلاك الأكسجين الذائب في المياه و المسطحات المائية وتغير التنوع البيولوجي لها 
4. ضارة بالبيئة وتعرض الحيوانات لمدة طويلة لتركيزات مرتفعة يؤدي إلى تلف الكبد والدم. 
5. مضرة بالحياة البرية 
6. تلويث الهواء 
7. تسربها إلى المسطحات المائية يؤدي إلى  أضرار بالحياة المائية وتسبب زيادة درجة حمضية بالمجارى المائية إلى (انخفاض الأس الهيدروجينى) ويهم رذاذ الحوامض إلى الجو في تكون الأمطار الحمضية التي تلحق أضراراً بالغة بالمحاصيل والغابات 
8. تؤدى إلى ارتفاع درجة حرارة سطح الكرة الأرضية  1. تسمم الإنسان 
2. تسبب أضراراً لعظم الإنسان 
3. تتسبب في حدوث الالتهابات والتهيجات بالجلد والأعين والأنف والحلق والجزء العلوي من الجهاز التنفسي 
4. تتسبب بحدوث تقرحات بالأغشية والأنسجة، كما أنها تؤدى إلي التسمم في حالة البلع أو الاستنشاق 
5. يؤدى تعرض الأطفال لأيونات النترات في المياه إلي انخفاض قدره الهيموجلبين بالدم على الاتحاد بالأكسجين ويترتب على ذلك تلف بأعضاء الجسم والوفاة نتيجة لنقص الأكسجين 
6. تعتبر مواد سامة عند مختلف التركيزات المعتدلة والمرتفعة وتؤثر على الأمعاء والشعب الهوائية وتؤدي إلى  تلف الجهاز العصبي المركزي بالإضافة إلى العمى 
7. يتسبب رذاذ الغازات بأمراض متعددة تلحق بالجهاز التنفسي كالسعال ويؤدى إلى تهيج الأغشية المخاطية عند الملامسة وتهيج العيون وتآكل الأغشية المخاطية المبطنة للفم والحلق والمريء وآلام فورية وعسر في عملية الابتلاع 
8. تسبب السرطان 
9. تؤثر على الرئة وتسبب  أعراض مرضية مختلفة (مثل الربو الشعبي، والسعال والأزمات التنفسـية 
10. تسبب في فقدان الوزن والتوعك والأنيميا ونقص في كريات الدم البيضاء (leucopoenia) وزوال لون الأسنان
11. يؤدى ابتلاع الغازات إلى آلام شديدة بسبب تآكل الغشاء المخاطي المبطن للفم والمريء والمعدة 
12. تقلل من قدرة الدورة الدموية على نقل الأكسجين، وضعف عام، وصداع
الإسبست (21) الملوثات الغازيه مثل: 
• غبار مادة الأسبست  1. تلوث الهواء  
2. إصابة الحيوانات بالتسمم  1.  جميع صور الإسبست تُعتبر مسرطنة للبشر
2. يسبب التسمم  
3. السرطان المِعدي والمعوي 
4. تليف الرئتين الإسبستى وهو تليف خلوي إنتشارى بالرئتين ينجم عن التعرض لغبار الإسبست
5. سرطان الرئة 
6. أورام الرئة (الغشاء البريتونى) وذلك عند استنشاقها
7. يسبب الأورام الليفية
فيبرجلاس ملوثات سائلة مثل: 
• الزرنيخ  كما ذكر سابقا
7. الاستنتاجات والتوصيات
من المعوقات لتي واجهت الباحثين عدم توفر معلومات مسحية دقيقة عن المصانع الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية، إذ أن المعلومات التي توفرت هي معلومات عامة جدا وغير محدثة وان هذه المعلومات موجودة  منذ 10 سنوات وتكررت نفسها في المراجع الحديثة، ومعظمها كان تقارير صحفية والقليل منها كان دراسات بحثية. 
لذلك كان الهدف من  دراسة الأثر البيئي والصحي لتلك المصانع وخاصة وهي التي لها اثر سلبي كبير على الصحة والبيئة الفلسطينية هو تسليط الضوء على حجم المشكلة للتحرك واتخاذ إجراءات علمية وعملية فعالة؛ فالجميع يعلم مدى خطورة ان هذه المصانع ولكن يجب أن تدرج ضمن أولويات وأجندة المسؤولين لإيجاد الحلول السريعة الكفيلة بالحد من تفاقم المشكلة.
جميع المصانع التي شملتها الدراسة لها تأثير خطير على المياه الجوفية والسطحية والتربة والمحاصيل والأراضي الزراعية؛ فالمواد التي تستخدم في ان هذه الصناعات مواد شديدة الخطورة والسمية ويمكن أن تؤدي، على المدى المتوسط والبعيد، إلى كارثة بيئية عندما يصل التلوث إلى المياه الجوفية، ناهيك عن التأثير الخطير على صحة المواطنين الناتج عن استنشاق الغازات المتصاعدة من المصانع و التلوث الناتج عن التخلص من المياه العادمة والمواد الصلبة في المناطق القريبة من المصانع الإسرائيلية .
وعليه فإننا نوصي بما يلي: 
على المدى القصير:
1. إجراء دراسات ميدانية ومسحية مكثفة للمصانع وأثرها وكميات وطبيعة الملوثات الخارجة منها
2. نشر الأبحاث والدراسات باللغة العربية والانجليزية على المستويات المحلية والعالمية حول تاثير المناطق الصناعية الإسرائيلية على الصحة والبيئة الفلسطينية.
3. عقد المؤتمرات عالمياً ومحلياً وعرض نتائج الدراسات والأبحاث 
4. توفير التمويل لمشاريع من اجل تخفيف الآثار السلبية للتلوث الناتج عن المصانع ومساعدة المناطق المتضررة.
على المدى المتوسط والبعيد:
1. العمل على إزالة المناطق الصناعية ضمن الإطار الأشمل والذي يتضمن إزالة جميع المستوطنات الإسرائيلية  المقامة في فلسطين.