تحميل رواية بنات الرياض كاملة للقراءة رابط مباشر PDF لرجاء الصانع

تحميل رواية بنات الرياض كاملة للقراءة رابط مباشر PDF لرجاء الصانع

تحميل رواية بنات الرياض كاملة للقراءة رابط مباشر PDF لرجاء الصانع
تحميل رواية بنات الرياض كاملة للقراءة رابط مباشر PDF لرجاء الصانع

تحميل رواية بنات الرياض كاملة للقراءة رابط مباشر PDF لرجاء الصانع

رواية بنات الرياض للكاتبة السعودية رجاء الصانع رواية مثيرة للجدل, لم تحظ رواية في تاريخ السعودية وما جاورها من دول الخليج  من صيت كما حظت به هذه الرواية ويسعدنا أن نقدم لكم تحميل رواية بنات الرياض كاملة للقراءة رابط مباشر PDF لرجاء الصانع.


تحميل رواية بنات الرياض كاملة للقراءة رابط مباشر PDF لرجاء الصانع:
حينما يلتقي الأدب مع الطب 
د رجاء الصانع ، طبيبة استشارية في صرح طبي مرموق في مجال سحب الأعصاب السنية وما يتعلق بها روايتها الأولى تعانق الـ ثلاثة ملايين نسخةوتترجم إلى أربعين لغة حول العالم وروايتها الثانية قيدَ التدقيق ..إنه اجتماع الأدب والطب يا سادة وقودُ الطموحِ و حقيقةُ الحلمـ!!و لا يتجادل اثنان حول كون النساء اقتحمن عالم الرواية العربية المعاصرة وتفوقن في الكثير من الأعمال على الرجال، وأن المستقبل يبشر بروائيات سيبصمن لا محالة تاريخ الرواية العربية بصمات سيكون لها أثرها، خاصة عندما يتمكن بعضهن من إثارة اهتمام المثقفين في عملهن الأول وهن لم ينهين عقدهن الثاني كما هو الشأن مع الروائية السعودية الشابة رجاء عبد الله الصانع في رواية (بنات الرياض) الصادرة في طبعتها الأولى سنة 2005 لتتوالى طبعاتها بعد النجاح الذي حققته الرواية ..
تحكي الرواية التي اقتبست الكاتبة عنوانها من أغنية الفنان عبد المجيد عبد الله «يا بنات الرياض» عبر رسائل (email) قصص أربع فتيات ينتمين للطبقات المخملية في المجتمع السعودي، ورغم توفر الإمكانيات المادية، حاولت الكاتبة كشف الأقنعة عن واقع تنخره التناقضات، يقف حجرة عثرة أما طموحات الشباب، فيعجز فيه الشاب أو الشابة عن اختيار شريك(ة) حياته(ا) ويقبل الشاب ترك حبيبته ليتزوج فتاة لا يحبها، تلبية لسلطة تقاليد مجتمع محافظ مغلق... سنحاول في هذا المجهود البسيط ومن خلال تجارب البطلات الحفر عن بعض مظاهر هذا التناقض في مجتمع وصفته الساردة ب ( المجتمع المريض) كما رصدتها روائية شابة في 50 رسالة تحكي تجارب أربع فتيات هن :
- قمرة القصمنجي التي أحبت راشد، تزوجته وسافرت معه إلى أمريكا لتعيش معاناة لم تكن تكن في الحسبان.


انتقاد الأدباء لرواية بنات الرياض للكاتبة رجاء الصانع:
لم أكن أريد يوما أن أخوض في هذا الموضوع بشكل مباشر و لكنني بعد قراءة الكثير من المنشورات و الكثير من التعليقات و الردود وجدت نفسي تواقة إلى التعبير بكلمات لن تكون كثيرة و لكنها تعني لي الكثير...
ذات نقاش مع صديق قال لي إن الأسرة التونسية في خطر نظرا للحرية التي عليها المرأة، 
صديقة أخرى مشرقية أسرت لي أنها تكتب تحت إسم و صورة مستعارة على شاكلة الأسماء التونسية و تقدم نفسها على أنها تونسية حتى لا يحاكمها أقاربها في حال كشفها هويتها الحقيقية، 
بعض الرسائل المتحرشة تصل و تمدح كثيرا في ثقافة المرأة التونسية حتى أنني تساءلت أكثر من مرة ماذا تعني صفة المثقفة في التفكير المشرقي. 
بعد عام و نيف من تواجدي على الفايسبوك العربي استطعت أن أكون فكرة عن الإختلاف القائم بين العقلية المغاربية و العقلية المشرقية. 
المغاربيات سافرات بطبعهن بمعنى أن التواجد بوجه مكشوف و اسم حقيقي هو ممارسة لم نعد نناقشها و انفتاح النقاش مع الجميع رجالا كانوا أو نساء أمر عادي لا يقلل من الإحترام كقيمة و لا نتعامل في النقاش تعامل النوع. لكن ذلك يقرؤه بعض المشارقة على أنه انحلال و ابتذال.
 سفور المغاربيات و التونسيات خاصة يرعب البعض و من هنا جاء منع التونسيات من السفر على الخطوط الإماراتية، و من هنا أيضا جاءت استعارة البعض لبروفيلات تونسية و من هنا أيضا نشأ الخوف من المرأة التونسية و في الآن نفسه التوق اإليها باعتبارها نموذجا متفردا في المجتمعات العربية و الإسلامية. 
الذين يعتقدون أن الحرية قيمة دخيلة و يستهجنون ممارسة التونسيات لحريتهن أشير عليهم بقراءة الرواية التي صنعت شهرة الكاتبة السعودية رجاء الصانع و المعنونة ب ( بنات الرياض)...
و سترون أن الحرية الواعية ليست خطرا  و الخطر كل الخطر هو المحافظة المزيفة و الكاذبة.
بقلم الأستاذة فتحية دبش


رجاء الصانع كاتبة رواية بنات الرياض أطباء لكن أدباء:
الدكتورة رجاء بنت عبد الله الصانع طبيبة أسنان واديبة ، من المملكة العربية والسعودية ،صاحبة مقولة “قلوب تخشى الانكسار بعد الانكسار الأول، فتبقى في خيامها حتى تأتي يدا غريب لتصلح أوتادها”.
من أشهر أطباء الأسنان في المملكة العربية السعودية، والتي تمّ اختيارها لتكون في المرتبة 37 ضمن قائمة أقوى 100 عربي تحت سنِّ الأربعين، كما حصلت على جائزة جامعة إلينوي السنوية للإنجازات العظيمة، وأدرجت ضمن القائمة الطويلة لجائزة دوبلين للأدب في عام 2009 ونشرت رجاء الصانع أول رواية لها بعنوان “بنات الرياض” عام 2005، والتي تصف بها تفاصيل الحياة اليومية للفتيات السعوديات، وأثارت جدلًا واسعًا في المجتمع السعودي، وبعد نجاح روايتها الأولى أَعْلَنَتْ توقفها عن الكتابة لإعطاء الفرصة لأبحاثها ونجاحها في مجال الطب، ولكنها عادت لتكتب روايتها الثانية التي تعمل عليها الآن.

رواية بنات الرياض الكاتبة رجاء الصانع:

بنات الرياض رواية للكاتبة السعودية رجاء العبد الله التي تحكي بجرأة وعناد حياة الفتاة السعودية فنتعرف علي تفاصيل المجتمع السعودي حيث للرجل الكلمة العليا رغم تمرد الفتيات ومعاناتهن بين الحب والتقاليد وبين الرغبة والقيود فماذا يدور خلف العباءة السوداء؟ وما هذه الجرأة التي تشتعل تحت رماد الانغلاق هذا ما ستعرفه من رواية بنات الرياض من الجلدة للجلدةويتضمن رواية  بنات الرياض  للمؤلفة/ رجاء الصانع مجموعة من قصص الواقعية التي تحكى عن بعض الشباب وعلاقتهم الغريبة والعجيبة والشاذة مع بعض بنات الرياض ويوضح بدون أدنى شك واقع المرأة السعودية المؤلم وعلاقتها مع بعض الشباب السعودي المستهتر و والظلم الذي يمارس على النساء من قبل بعض الشباب باسم الدين والعادات والتقاليد البالية والظالمة بكرامة المرأة وشجونها وأحزانها وآلامها بشكل عام وعلى لسان بنات من بناتهم وقصصهم الواقعية .حيث ترجمت روايتها «بنات الرياض» إلى أربعين لغة عالمية وبيع منها ثلاثة ملايين نسخة حول العالم ونتمنى تحميل وقراءة رواية بنات الرياض  للمؤلفة/ رجاء الصانع.


تدريسيان من الجامعة المستنصرية يشاركان ببحث علمي في مؤتمر جامعة جوشوف البولندية الدولي للترجمة حول رواية بنات الرياض الكاتبة رجاء الصانع:

  شارك التدريسيان في كلية الآداب بالجامعة المستنصرية الدكتور أحمد سلطان حسين والدكتورة زينب عليوي سلومي، ببحث علمي مشترك في مؤتمر جامعة جوشوف البولندية الدولي للترجمة والسلطة، والذي أقيم بالتعاون مع جامعة لوفيو الأوكرانيةوتناول البحث الذي حمل عنوان (التحولات في الهوية في ترجمة رجاء الصانع لروايتها بنات الرياض ترجمة ذاتية من العربية الى الإنجليزية)، التحولات المتنوعة التي وظفتها الكاتبة السعودية في ترجمة الهوية بصورةٍ ذاتية عند ترجمة روايتها من اللغة العربية الى الإنجليزية، وكيف إنعكست هذه التحولات الترجمية على مستوى الكاتبة وهويتها الشخصية، فضلا عن تقديمها صورة مغايرة لشخصيات الرواية الموجودة في النص الأصلي.

وبين البحث أن الروائية رجاء الصانع حاولت من خلال الخيارات الترجمية التي تبنتها، ان تنتقد الواقع الذي تعيشه المرأة السعودية، وهيمنة الفكر الذكوري في بيئتها الاجتماعية، وأرادت أن تجعل من نسخة الرواية المترجمة للإنجليزية رسالة الى المجتمع العالمي للوقوف مع المرأة السعودية ضد ما يمارس عليها من ضغوط وقمع للحريات وخلص البحث إلى ان الروائية السعودية خلقت نصاً آخر للرواية باللغة الإنكليزية من خلال تبنيها لتلك التحولات الترجمية سيما التحولات في ترجمة الهوية وشهد المؤتمر مشاركة 36 بحثاً لباحثين من إنجلترا وفرنسا وبولندا وأوكرانيا والهند وتركيا ولاتفيا وعدد من الدول العربية، حيث تطرقت هذه البحوث إلى محور العلاقة بين الترجمة والسلطة.