تصريف كلمة سكن

تصريف كلمة سكن

تصريف كلمة سكن
تصريف كلمة سكن

تصريف كلمة سكن

لا توزن الأسماء الأعجمية لأنها ليست على أبنية العربية، ولأنها غير مشتقة، ولم يقم بها وصف، أو معنى من لغة العرب، وما لم يشتق، أو يقم به وصف، أو معنى من اللغة لا يوزن؛ لتوقف الوزن على معرفة الأصل والزائد.
جاء في البحر المحيط لأبي حيان: قَدْ تَقَرَّرَ فِي عِلْمِ التَّصْرِيفِ أَنَّ الِاشْتِقَاقَ الْعَرَبِيَّ لَا يَدْخُلُ فِي الْأَسْمَاءِ الْأَعْجَمِيَّةِ.
وقال عند كلامه على كلمة "التوراة": وَقَدْ تَكَلَّفَ النُّحَاةُ فِي اشْتِقَاقِهَا، وَفِي وَزْنِهَا وَذَلِكَ بَعْدَ تَقْرِيرِ النُّحَاةِ أَنَّ الْأَسْمَاءَ الْأَعْجَمِيَّةَ لَا يَدْخُلُهَا اشْتِقَاقٌ، وَأَنَّهَا لَا تُوزَنُ، يَعْنُونَ اشْتِقَاقًا عَرَبِيًّا. 
وفي الدر المصون للحلبي: الأسماءَ الأعجميةَ لا يَدْخُلُها اشتقاقٌ، ولا تصريفٌ وتصريف كلمة سكن سكنا.

إذا علم النحو لا يستطيع أن يستغني عن الدراسة الصرفية لان العلاقة بين أجزاء التركيب تتأثر بشكل الصيغة , بل إنها لتَفْسدُ أحياناً حين نبدل صيغة ً بأخرى , فمن الممكن أن نقول مثلاً :
هذا عملٌ نبيلٌ شريفٌ
ولكن لا نستطيع أن نقول مثلاً
هذا عملٌ نُبْلٌ شَرَفٌ ونحن نريد أن نصف العمل بالنبل والشرف ؛ لان نظام العربية يشترط أن تكون الصفة مشتقة من الناحية الصرفية , ومن هاهنا لم يكن للنحاة بُدَّ من أن يستعينوا بعلم الصرف في تحليل بعض العلاقات النحوية فيذكروا مثلاً : أن كلاً من الحال والصفة يغلب عليهما أن يكونا من الأسماء المشتقة التي يحددها علم الصرف ,وأن الخبر يكون جامداً من دون ضمير مستتر , بل أن كثيراً من كتب النحو القديمة والحديثة لتمزج بين العلمين حين تتحدث عن المشتقات وعملها ولعل ابن جني هو خير من أوضح الصلة بين العلمين في كتابه (( المنصف )) فقال: إلا إن التصريف وسيطة بين النحو اللغة يتجاذبانه , والاشتقاق أقعد في اللغة من التصريف , كما أن التصريف أقرب إلى النحو من الاشتقاق , يدلك على ذلك أنك لا تكاد كتاب في النحو إلا والتصريف في آخره والاشتقاق إنما يمر بك في كتب النحو ألفاظ مشردة لا يكاد يُعْقد لها باب.

ما هو تصريف كلمة سكن؟ تصريف كلمة سكن