جميع خطب الشيخ علي الرملي ابو الحسن

جميع خطب الشيخ علي الرملي ابو الحسن

جميع خطب الشيخ علي الرملي ابو الحسن
جميع خطب الشيخ علي الرملي ابو الحسن

جميع خطب الشيخ علي الرملي ابو الحسن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا ومرحبا بكم في موقع سبايسي الذي يرحب بكم ويقدم لكم كل ما تودون معرفته من معلومات ومنها من هو الشيخ علي الرملي و جميع خطب الشيخ علي الرملي ابو الحسن
وهو الشيخ العارف الملتزم علي بن سهل الرملي هو عالمٌ مسلمٌ معروف وثقة من علماء الحديث النبوي، وتوفيَّ في سنة 261 هـ وهو كذلك شقيق موسى بن سهل الرملي ونظراً لكثرة سؤالكم حول جميع خطب الشيخ علي الرملي ابو الحسن ومن أين يمكن العثور عليها فننصحكم بأن تقوموا بمتابعة خطب الشيخ   علي الرملي عبر اليوتيوب وكذلك في بعض المواقع التي تنشر له ولكن لحتى الآن لم تجمع خطبه في مكان واحد.


خطبة من خطب الشيخ علي الرملي ابو الحسن:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول لله: أما بعد
فهذا المجلس الأول من مجالس شرح الدرر البهية في الفقه.
والفقه من العلوم المهمة؛ فهو يعتبر غاية بالنسبة لعلوم الآلة، وثمرته العمل وعمل من غير فقه لا يصح؛ فواجب على كل مسلم أن يتفقه قبل أن يعمل ونعني بالفقه؛ الفقه المعروف عند الفقهاء؛ معرفة الأحكام الشرعية العملية بالأدلة، وإلا فالفقه يختلف من الناحية اللغوية عن المعاني الاصطلاحية.
أما الفقه لغةً: فهو الفهم، قال الله تعالى: {قالوا يا شعيب ما نفقه كثيراً مما تقول} أي ما نفهم كثيراً مما تقول.
وأما من الناحية الشرعية فالفقه: هو معرفة كل ما جاء عن الله - سبحانه وتعالى - سواء كان في العقيدة أو الأعمال أو الأخلاق كل ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فهو من الفقه وقال عليه الصلاة والسلام لابن عباس: [اللهم فقهه في الدين]، أي علمه دينك ؛ فالفقه يدخل فيه من الناحية الشرعية العلم بالعقيدة، والعلم بالفقه المعروف عند الفقهاء، والعلم بالأخلاق والآداب، العلم بكل ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؛ فالفقه في الشرع بمعنى فهم دين الله - تبارك وتعالى-.


اكمال لخطبة الشيخ علي الرملي:
وأما الفقه عند الأصوليين: فهو معرفة الأحكام الشرعية العملية من أدلتها التفصيلية. وهذا كنا ذكرناه في شرح الورقات؛ فالعقيدة عند الأصوليين ليست من الفقه، كذلك معرفة الأحكام الشرعية العملية التي عرفت بالضرورة: كتحريم الزنا والربا، ووجوب الصلاة، هذه كلها عند الأصوليين لا تعتبر فقهاً؛ لأنها أمور يشترك في معرفتها العالم والجاهل. وكذلك الأحكام التي عرفت بالتقليد هذا أيضاً عندهم لا يسمى فقهاً فعلى ذلك فالفقيه عند الأصوليين هو من كانت له ملكة الاستنباط، هذا يسمى فقيهاً عند الأصوليين.
أما عند الفقهاء فالفقه أعم عندهم؛ هو معرفة الأحكام الشرعية العملية بالأدلة، سواء كانت بالاستنباط أو بالضرورة، كلها تسمى عند الفقهاء فقهاً، فالفقه عند الفقهاء أعم من الفقه عند الأصوليين، بل بعضهم يطلق الفقه على من حفظ جملة من الأحكام الشرعية؛ لكن هذا الحفظ حفظ طائفة من الأحكام الشرعية، غير متيسر عند الكثيرين في زماننا هذا؛ فقالوا: ما هو الضابط في معرفة الفقيه بهذا المعنى في زمننا؟ قال بعض أهل العلم: الضابط في ذلك في زماننا هذا أن يتمكن من معرفة موضع المسألة الفقهية، إذا تمكن من ذلك فيكون فقيهاً عند بعض الفقهاء. لكن الذي ينال الفضائل الواردة للعلماء، ويحصل على مكانة العلماء وفضائلهم، ونرجو له أن يحشر خلف معاذ بن جبل؛ من حقق المعنى الشرعي للفقيه، وكان عاملاً به.