حل درس الموعظة الحسنة للصف الثالث منهج اماراتي

حل درس الموعظة الحسنة للصف الثالث منهج اماراتي

حل درس الموعظة الحسنة للصف الثالث منهج اماراتي
حل درس الموعظة الحسنة للصف الثالث منهج اماراتي

حل درس الموعظة الحسنة للصف الثالث منهج اماراتي

حل درس الموعظة الحسنة للصف الثالث منهج اماراتي:

العديد من أولياء أمور الطلبة والطالبات في دولة الإمارات العربية المتحدة والذين لديهم أبناء طلبة في المرحلة الأولى الإبتدائية وخاصة الصف الثالث يتسائلون حول حل درس الموعظة الحسنة للصف الثالث منهج اماراتي ونحن يسعدنا أن نقدم لكم حل هذا السؤال الذي طرحتموه حل درس الموعظة الحسنة للصف الثالث منهج اماراتي ونحن هنا بصدد الإجابة على هذا السؤال حل درس الموعظة الحسنة للصف الثالث منهج اماراتي وكما أن أولياء الأمور كثيرا ما تستعصي عليهم بعض الأسئلة ولا يجدون لها حلاً.

شرح درس الموعظة الحسنة للصف الثالث:
قَالَ تَعَالَى :  وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ  [ القصص : 87 ] ، وَقالَ تَعَالَى :  ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَة  [ النحل : 125 ] ، وَقالَ تَعَالَى : وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى  [ المائدة :2 ] ، وَقالَ تَعَالَى :  وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ  [ آل عمران :104 ] .• قَالَ تَعَالَى :  وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ  .
أي : ادع الناس إلى الله، وإلى توحيده، والعمل بفرائضه، واجتناب معاصيه .
 قال ابن كثير : ( وَادْعُ إِلَى رَبّك ) أَيْ : إِلَى عِبَادَة رَبّك وَحْده لَا شَرِيك لَهُ " وَلَا تَكُونَن مِنْ الْمُشْرِكِين .
 قال السعدي : أي اجعل الدعوة إلى ربك منتهى قصدك وغاية عملك، فكل ما خالف ذلك فارفضه، من رياء، أو سمعة، أو موافقة أغراض أهل الباطل  قال ابن عاشور : والأمر في قوله ( وادع إلى ربّك ) مستعمل في الأمر بالدوام على الدعوة إلى الله لا إلى إيجاد الدعوة لأن ذلك حاصل، أي لا يصرفك إعراض المشركين عن إعادة دعوتهم إعذاراً لهم،قال المجدد محمد بن عبد الوهاب : التنبيه على الإخلاص، لأن كثيراً لو دعا إلى الحق، فهو يدعو إلى نفسه.
• وَقالَ تَعَالَى :  ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَة قال ابن القيم : جعل سبحانه مراتب الدعوة بحسب مراتب الخلق :فالمستجيب القابل الذكي الذي لا يعاند الحق ولا يأباه ، يدعى بطريق الحكمة ،والقابل الذي عنده نوع غفلة وتأخر ، يدعى بالموعظة الحسنة ، وهي الأمر والنهي المقرون بالرغبة والرهبة .
والمعاند الجاحد ، يجادل بالتي هي أحسن ، هذا هو الصحيح في معنى هذه الآية .