خطبة جديدة عن الثقة بالله مع شواهد منوعة

خطبة جديدة عن الثقة بالله مع شواهد منوعة

خطبة جديدة عن الثقة بالله مع شواهد منوعة
خطبة جديدة عن الثقة بالله مع شواهد منوعة

خطبة جديدة عن الثقة بالله مع شواهد منوعة

خطبة جديدة عن الثقة بالله مع شواهد منوعة

الثقة بالله أزكى أمل، والتوكل عليه أوفى عمل، الحياة بدون حبّ و تفاؤل لا تعتبر حياة، تذكّر أخي حفظك الله، إنّ الأمل شيء جيّد، والأشياء الجيّدة لا تموت أبداً، والتفاؤل هو الإيمان الذي يؤدّي إلى الإنجاز، لا شيء يمكن أن يتم دون الأمل و الثقة،الإنسان دون أمل كنبات دون ماء، ودون ابتسامة كوردة دون رائحة، ودون إيمان بالله وحش في قطيع لا يرحم. المتفائل يقول: إنّ كأسي مملوءة إلى نصفها، و المتشائم يقول: إن نصف كأسي فارغ . يُصبح الإنسان عجوزاً حين تحلّ الأعذار محلّ الأمل. لولا تحدياتي لما تعلمت، لولا تعاستي لما سعدت، لولا آلامي ما ارتحت، لولا مرضي لما شفيت، لولا فقري ما غنيت، ولولا فشلي ما نجحت. لا تبكِ إذا ذهبت الشمس، فدموعك ستحجب عنك رؤية النجوم. هناك من يتذمّر لأنّ للورد شوكاً، و هناك من يتفاءل لأنّ فوق الشوك وردة. بدل أن تلعن الظلام، أوقد شمعة. التفاؤل يمنحك هدوء الأعصاب في أحرج الأوقات،

الثقة بالله والأخذ بالأسباب وأسأل الله لنا ولكم العافية.

خطبة الجمعة اليوم تحت عنوان الثقة بالله سبيل الانتصار والظفر وقد يتطرق الخطيب المكرم حفظه الله في خطبته الاولى الى شواهد قرانية وتاريخية تدعو للتفاؤل وان من المحال دوام الحال فلا قنوط ولا ياس وان مكامن الاخطار قد تكون اسبابا للسلامة والامن ويستشهد بقصتي ابراهيم وموسى عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام ثم يستأنف في خطبته الثانية ويتحدث عن البعد القدري للاختلاف بين الناس وتباين افكارهم وان اهل الأرض ينبغي لهم الالتفاف على قواسم مشتركة هم متفقون عليها مهما تضاربت اتجاهاتهم وذكر منها امن المنطقة وايواء المخلفات والمزابل في اماكنها المخصصة وينوع في المجمل خلال طرحه واسلوبه الجميل ونسال الله ان تصل كلماته الى لباب القلوب قبل ان تطرق اذان مستمعيها وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى أله وصحبه وسلم.

في الوقت نفسه ، أصبح لدينا معرفة حقيقية بإرادة الله التي تكمن وراء ترتيبه لهذه المصاعب ، وكذلك حول تصرفاته وما لديه وما هو عليه. فقط من خلال الخضوع لهذه المصاعب والتحسينات ، يمكن التخلص من تصرفاتنا الفاسدة والشوائب في إيماننا بالله ، وعندها فقط يمكننا أن نجعل من أنفسنا أشخاصًا يطيعون الله ويحبونه ويرضون الله. على مر التاريخ،كان الأنبياء على ثقة تامة بالله وجابهوا في سبيل الله من خلال تحدي الابتلاءات و المصاعب ليطيعوا الله ، وعندئذ فقط حصلوا على ثناء الله،خذ سيدنا إبراهيم عليه السلام على سبيل المثال. طالب الله أن يعطي ابنه إسحاق ، الذي ولد له عندما كان عمره 100 عام ، إلى الله كذبيحة محروقة ، وخلال هذه المحاكمة ، تخلى إبراهيم عن ابنه الوحيد المحبوب لإرضاء الله ،التقى الصدق والطاعة التي أظهرها لله بقبول الله ، ووعد الله إبراهيم بأن يتحدر نسله ويزدادوا ، وأصبح إبراهيم أبًا للعديد من الأمم. خضع موسى لأربعين سنة من المشقة في البرية ، ولم يفسد هذا الألم دمه الحار فحسب ، بل خفف من إرادته وقدرته على التحمل ، بل أتقن إيمانه الحقيقي بالله ، وبعد ذلك ، أصبح من المناسب أن يستخدمها الله.

 عندما تكون بيئتنا مريحة وسهلة ، كل ما نقوم به هو الاستمتاع بجسدنا ، ونحن ببساطة غير قادرين على الاعتماد بإخلاص على الله أو النظر إلى الله أو الاقتراب منه . يمكن أن يكون دخول حياتنا أيضًا راكدًا ، وعندما يصيبنا الفشل والنكسات ، يمكننا أن نصبح سلبيين وضعفاء بسهولة ، ويمكن أن نفقد إيماننا ، يمكننا حتى أن ننكر الله ونخونه. لذلك ، إذا أراد شخص ما أن ينمو في الحياة ، فيجب عليه أن يخضع لبعض النكسات والفشل والمحن، عندما نواجه الكثير من المصاعب ، نتعلم كيف نعتمد بإخلاص على الله ونتطلع إلى الله ، ونقيم علاقة طبيعية مع الله ، ونصبح شيئًا فشيئًا وثابتًا ، وإرادتنا ، وقدرتنا على التحمل ، وقدرتنا على الحكم على الأشياء ومعالجة المشاكل تنمو بسرعة. أصبحنا أيضًا أكثر نضجًا ونكبر في الحياة مع مرور كل يوم. لذلك ، نحن ننمو فقط من خلال تجربة المصاعب والمحن.

 

 

شواهد قرانية على الثقة بالله:

  1. 1.{وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 22].
  2.  2.{كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ [المجادلة: 21].
  3. 3.يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۖ وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ
  4. قال تعالى :{وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ }(115)