أسئلة واجابات

دل التمثيل بماء البحر فيما لو كان مدادًا لكلمات الله تعالى على سعة…. الله تعالى.

دل التمثيل بماء البحر فيما لو كان مدادًا لكلمات الله تعالى على سعة…. الله تعالى.

قال تعالى في كتابه الكريم  : ” قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا “لو كان ماء البحر مداداً للقلم الذي تكتب به كلمات ربي وحكمه وآياته الدالة عليه ، لفرغ البحر قبل أن يفرغ من كتابة ذلك .. ولو جئنا بمثل البحر آخر ، ثم آخر ، وهلم جراً ، بحور تمده ويكتب بها ، لما نفدت كلمات الله  دل التمثيل بماء البحر فيما لو كان مدادًا لكلمات الله تعالى على سعة…. الله تعالى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تفسير️ الآية: ﴿ قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا ﴾. السورة ورقم الآية: الكهف (109).الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا ﴾ وهو ما يُكتَب به ﴿ لِكَلِمَاتِ رَبِّي ﴾؛ أي: لكتابتها، وهي حكمه وعجائبه، والكلمات: هي العبارات عنها ﴿ لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ ﴾ بمثل البحر ﴿ مَدَدًا ﴾ زيادة على البحر.تفسير البغوي “معالم التنزيل”

﴿ قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي ﴾، قال ابن عباس: قالت اليهود: يا محمد، تزعم أنا قد أوتينا الحِكْمة، وفي كتابك ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا، ثم تقول: وما أوتيتم من العلم إلا قليلًا؟ فأنزل الله هذه الآية، وقيل: لما نزلت: ﴿ وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ﴾ [الإسراء: 85]، قالت اليهود: أوتينا التوراة، وفيها علم كل شيء، فأنزل الله: ﴿ قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ ﴾ سُمِّي المداد مدادًا؛ لإمداد الكاتب، وأصله من الزيادة ومجيء الشيء بعد الشيء، قال مجاهد: لو كان البحر مِدادًا للقلم والقلم يكتب، لنفد البحر؛ أي: ماؤه، قبل أن تنفد، قرأ حمزة والكسائي “ينفد” بالياء؛ لتقدُّم الفعل، والباقون بالتاء ﴿ لِكَلِمَاتِ رَبِّي ﴾؛ أي: علمه وحكمه، ﴿ وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا ﴾ معناه لو كان الخلائق يكتبون، والبحر يمدُّهم لنفد ماء البحر، ولم تنفد كلماتُ الله، ولو جئنا بمثل ماء البحر في كثرته مددًا أو زيادة، و”مددًا”: منصوب على التمييز، نظيره قوله تعالى: ﴿ وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ ﴾ [لقمان: 27].   دل التمثيل بماء البحر فيما لو كان مدادًا لكلمات الله تعالى على سعة…. الله تعالى السعة والغزارة.

دل التمثيل بماء البحر فيما لو كان مدادًا لكلمات الله تعالى على سعة…. الله تعالى.

ما هو رأيك؟
+1
5
+1
1
+1
1
+1
0
+1
0
+1
0
+1
10

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى