منوعات عامة

شرح قصيدة مسكنهم في القلب للصف الثامن كامل

من هو الشاعر عمر الأميري 

عمر بهاء الدين الأميري هو شاعر سوري الجنسية ولد فى مدينة حلب ، وتلقى تعليمه الجامعي فى باريس هناك حيث درس الأدب ، عمل الأمير مدرسًا لعلوم الاجتماع والتاريخ والنفس فى جامعة حلب ، ولم يقتصر دوره فى مجال التعليم فقط ، وانما شغر منصب وزير ثم سفيرًا في السعودية وباكستان ممثلا لبلده . وكان الأميري على دراية بأكثر من لغة منها اللغة الأوردية وأتقنها ، وترتب على ذلك أنه كان يعطي محاضرات ويلقي خطابات فيها ، ثم اتجه الى مجال الدعوة الإسلامية .

قصيدة مسكنهم فى القلب 

اين الضجيج العذب والشغب………… اين التدارس شابه اللعب
اين الطفولة في توقدها……………. اين الدمى في الارض واللكتب
اين التشاكس دونما غرض………….. اين التشاكي ما له سبب
اين التباكي والتضاحك …………….في وقت معاً والحزن زالطرب
اين التسابق في مجاورتي………….. شغفاَ . اذا اكلوا وان شربوا
يتزاحمون على مجالستي…………… والقرب مني حيثما انقلبوا
يتوجهون بسوق فطرتهم…………… نحوي اذا رغبوا وان رهبوا
فنشيدهم بابا اذا فرحوا …………….ووعيدهم بابا اذا غضبوا
وهتافهم بابا اذا ابتعدوا…………… ونجيهم بابا اذا اقتربوا
بالامس كانوا ملئ منزلنا………….. واليوم ويح اليوم قد ذهبوا
اغفاءة المحموم هدأتها…………….. فيها يشع الهم والتعب
ذهبوا اجل ذهبوا ومسكنهم…………. في القلب ما شطوا وما اقتربوا
اني اراهم اينما التفت نفسي ………….وقد سكنوا وقد وثبوا
واحس في خلدي تلاعبهم…………… في الدار ليس ينالهم نصب
وبريق اعينهم اذا ظفروا……………. ودموع حرقتهم اذا غلبوا
في كل ركن منهم اثر……………… وبكل زاوية لهم صخب
اني اراهم اينما التفت ……………..عيني كاسراب القطا سربوا
دمعي الذي كتمته جلداً………………لما تباكو عندما ركبوا
حتى اذا ساروا وقد نزعوا…………… من اضلعي قلبا بهم يجب
الفيتني كالطفل عاطفة……………. فاذا به كالغيث ينسكب
قد يعجب العذال من رجل ………….يبكي ولو لم ابك فالعجب
هيهات ما كل البكا خوراً………….. اني – وبي عزم الرجال – اب

مرادفات الكلمات 

الضجيج : الصياح
شابه : خالطه
التشاكس : التخالف
شابه: خالطه
التسابق : التنافس
يتزاحمون : يتنافسون
انقلبوا : وجدوا
رغبوا : رهبوا
ويح : كلمة تفيد التوجع والحسرة
يشع : ينبعث
غربوا : رحلوا

 شرح القصيدة 

يسرد الشاعر مستنكرًا عن إختفاء الذكريات التى كان يشهدها مع أبنائه ، حيث يتسائل أين ذهبت الضحكات ، والبكاء ، وذكرياتهم وهم يلعبون ويلقون بالألعاب على الأرض ، متعجبًا اين اختفت كل هذه المظاهر ، ويشعر بالحنين لسباقهم عليه من أجل الجلوس على حجره ، فهو مشتاقٌ لكل هذه التفاصيل الجميلة التى تجمعه بأبناءه ، وذكريات الدراسة التى كانت تجمعهم  .
يقارن الشاعر حالة المنزل من حوله حيث كان يملأه ضحكاتهم وحركتهم فى داخلة والضحكات العلية ، فهو اليوم محروم من كل هذه المظاهر ،  التى تبعث فى النفس السرور .ولكنه يستكمل حديثه قائلًا أنه مهما ابتعدوا اولاده عنه فهم متواجدين فى قلبه على الدوام .

الاساليب الجمالية 

_ أين الطفولة فى توقدها

شبه الطفولة بالنار التى توقد وتلتهب

_ بالرغم من أن أبنائي ابتعدوا عنى إلا أنهم فى قلبي

شبه الشاعر قلبه بالمسكن الذي يقام فيه

_ أضحى الصمت حملا ثقيلا

شبه الصمت بشيء مادى يُحمل وهو ثقيل

_

ما هو رأيك؟
+1
0
+1
0
+1
1
+1
0
+1
0
+1
0
+1
2

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى