شرح وتحليل وحل درس قصيدة لص في منزل شاعر

شرح وتحليل وحل درس قصيدة لص في منزل شاعر

شرح وتحليل وحل درس قصيدة لص في منزل شاعر
شرح وتحليل وحل درس قصيدة لص في منزل شاعر

شرح وتحليل وحل درس قصيدة لص في منزل شاعر

يسعدنا أن نقدم لأبنائنا الطلاب والطالبات شرح وتحليل وحل درس قصيدة لص في منزل شاعر وكذلك شرح درس قصيدة لص في منزل شاعر.


نص قصيدة (لص في منزل شاعر):
البردوني
شكراً ، دخلتَ بلا إثارة ، وبلا طُفُورٍ ، أو غراره 
لما أغرتَ خنقتَ في رجليكَ ضوضـاءَ الإغاره 
لم تسلبِ الطينَ السكونَ ، ولم ترعْ نومَ الحجاره 
كالطيفِ جئتَ بلا خُطى ، وبلا صدى ، وبلا إشاره 
أرأيتَ هذا البيتَ قزماً ، لا يكلفكَ المهـاره 
فأتيته ، ترجو الغنائم ، وهو أعرى من مغاره 

                       * * * 

ماذا وجدت سوى الفراغ ، وهرّة تَشْتَمُّ فاره 
ولهاث صعلوك الحروف ، يصوغ من دمه العباره 
يُطفي التوقّدَ باللظى ، ينسى المرارةَ بالمـراره 
لم يبقَ في كُوبِ الأسى شيئاً ، حَسَاهُ إلى القراره 

                          * * * 
ماذا ؟ أتلقى عند صعلوكِ البيوت ، غِنى الإماره 
يا لصُّ عفواً ، إن رجعتَ بدون ربحٍ أو خساره 
لم تلقَ إلاّ خيبة ، ونسيت صندوقَ السجـاره 
شكراً ، أتنوي أن تُشرفنا ، بتكرارِ الزيـاره

 

الشاعر عبد الله البردوني كاتب قصيدة لص في منزل شاعر:
عبد الله البردوني شاعر  اليمن الكبير 
      ١٩٢٩ - ١٩٩٩ م
....


قبل أكثر من خمسين عاما تقريبا في بغداد تثاءب بعض الحضور في قاعة (ملتقى المربد الشعري)!!
وأوشك آخرون على مغادرتها لمّا قام شاعر يمني (كفيف)
بشعره الأجعد
وآثار (الجدري) تكسو وجهه
وسار بهدوء
وهو يمسك بالرجل الذي يقوده
وصعد إلى المنبر
وهو يمسح أنفَه بِكُمِّ معطفِه
مما أثار بعضا من اللغط والدهشة في القاعة التي كانت تغصُّ بجمهور حساس محب للشعر..
تنحنحَ (عبدالله البردوني) ثم بدأ يقرأ قصيدته(أبو تمام وعروبة اليوم)والتي يعارض بها قصيدة الشاعر العباسي (حبيب بن أوس) الشهير (بأبي تمام) التي يقول في مطلعها:السيف أصدق إنباءً من الكتب في حده الحد بين الجد واللعب فألقى (البردوني) قصيدته بصوت أخَّاذ، جميل، وبأداء تستحقه تلك القصيدة الجميلة،فقال:
ما أصدقَ السيف إنْ لم ينْضِهِ الكذِبُ 
وأكذبَ السيف إن لم يصدق الغضبُ
أدهى من الجهل ، عِلْمٌ يطمئنُّ إلى     
أنصافِ ناسٍ طغوا بالعلم واغتصَبوا
قالوا همُ البَشَرُ الأرقَى،  وما أكلوا     
شيئاً ،  كما أكلوا الإنسانَ أو شربوا
وأدهشت المفاجأة الجميع!!!!!
ووقف الحاضرون إعجاباً وفي القوم فطاحل الشعراء أمثال:
نزار قباني
والبياتي
وغيرهم