طبيب يجيب هل الغرغرة بالماء والملح تقي من كورونا

طبيب ، يجيب ، هل ، الغرغرة ، بالماء ، والملح ، تقي ، من ، الكورونا

طبيب يجيب هل الغرغرة بالماء والملح تقي من كورونا

طبيب يجيب هل الغرغرة تقي من فيروس كورونا الجديد 

 عشرات آلاف من مستخدمي مواقع التواصل يتناولوا منشوراً باللغة العربيّة يدّعي أنّ فيروس كورونا الجديد يبقى في الحنجرة لمدة أربعة أيام قبل وصوله إلى الرئة ، ومن الممكن خلال هذه الأثناء القضاء على الفيروس من خلال الغرغرة بالماء والملح أو الخلّ . لكنّ هذا الإدعاء غير صحيح وليس له أساس من الصحة

و بدأ انتشار المنشور باللغة العربية في تاريخ 11 مارس 2020 ، وفق ما وقع عليه فريق تقصّي صحّة الأخبار في وكالة فرانس برس ، ولكن قبل ذلك الوقت ، كان الخبر متداولاً باللغة الصينيّة منذ يناير 2020 ، ونُسبت الادّعاء في بعض المنشورات للأكاديميّ الصينيّ زهونغ نانشان والبعض الآخر نُسب لمستشفى في ووهان .

مستشفى صينيّ ينفي الإدعاءات  

هذه المعلومات والإدعاءات لا أساس لها من الصحّة ، فقد أكّد مستشفى غوانزهو الجامعيّة حيث يعمل العالم زهونغ نانشان مع فريقه الطبيّ أنّ هذه الإدعاءات كاذبة . 

وقام المستشفى بالنشر في 22 يناير 2020 عبر صفحته على موقع ويبو الصينيّ الادعاء مؤكداً أنّه إشاعة ، وجاء في النصّ المرافق " فريق الأكاديميّ نانشان الذي يعمل في المستشفى ينفي رسمياً هذه الإشاعة " .

كما أضاف المستشفى أيضاً " إنّ خليط الماء والملح يساعد على تنظيف الفم والحلق ويساعد في علاج التهاب الحلق، لكنّ فيروس كورونا المستجدّ يغزو الجهاز التنفسيّ كلّه ولا يمكن تنظيفه من خلال الغرغرة " ، مع التأكيد على عدم وجود أي دراسة تنص على إن خليط الماء والملح يمكن أن يقضي على فيروس كورونا الجديد ، وختم المنشور " الرجاء عدم تصديق أو نشر هذه الشائعة ". 

منظّمة الصحة العالميّة تنفي

أكّدت منظمة الصحّة العالميّة في رسالة إلكترونيّة لفرانس برس أنه لا يوجد دليل على أنّ الغرغرة بالماء والملح قد تكون فعّالة في الوقاية من فيروس كورونا الجديد .

كما أضافت منظمة الصحة العالمية " في وقت لا يزال فيه فهمنا للمرض في حالة تطوّر، أفضل نصيحة ممكن أن نعطيها للوقاية هي غسل اليدين بشكل متكرر وتغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، وتجنّب الاختلاط بالمرضى وطهي الطعام جيّداً. هذه الممارسات تساعد على الحماية من الفيروس المستجدّ ومن أمراض أخرى " .

يواصل فيروس كورونا الجديد بالتفشي في جميع أنحاء العالم ملقياً بثقله على اقتصادات الدول وأسواقها المالية ومسبباً إغلاق الحدود وفرض العزل على سكان العديد من البلدان .

كما تسبب الفيروس المسبب لوباء كوفيد-19 ( كورونا ) منذ ظهوره في الصين في أواخر ديسمبر بأكثر من 183720 إصابة و 7408 وفاة في العالم ، وفق إحصائية وضعتها وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية .