عبد الرحيم التونسي ويكيبيديا - السيرة الذاتية

عبد الرحيم التونسي ويكيبيديا - السيرة الذاتية

عبد الرحيم التونسي ويكيبيديا - السيرة الذاتية
عبد الرحيم التونسي ويكيبيديا - السيرة الذاتية

 

                     عبد الرحيم التونسي ويكيبيديا - السيرة الذاتية

عبد الرحيم التونسي ويكيبيديا - السيرة الذاتية


عبد الرحيم التونسي المشهور بعبد الرؤوف ولد مع الثالثة صباح يوم الخميس 27 دجنبر 1936 بسيدي فاتح بالمدينة القديمة رمى أولى خطواته على خشبة المسرح بداية الستينيات، حيث اشتهر الفكاهي الشاب حينها بلباسه الفضفاض المميز وبمظهره الطفولي وحسه الهزلي، الذي يشد إليه الكبير قبل الصغير.
في ظرف سنوات قليلة أضاءت نجمة عبد الرؤوف سماء المغرب بأكمله، فأينما حل وارتحل الفكاهي تجمهر الناس من حوله وأنصتوا إليه بانتباه شديد، بل إن صالات المسارح كانت تكتض بالجماهير المحبة لشخصية عبد الرؤوف. هذا الأخير وجد في هموم الشارع المغربي كنزا ثمينا ينهل منه موضوعات سكيتشاته. وإلى اليوم فإن عبد الرحيم التونسي ما زال وفيا لشخصية عبد الرؤوف، التي تختزل في جوهرها تاريخ الفن الفكاهي بالمغرب على مدى 50 سنة تقريبا.


«عبد الرؤوف لم تكن حياته مضحكة كمسرحياته بل إنها محزنة على الأرجح فبعد طفولة يتيمة يقرر عبد الرؤوف الالتحاق المبكر بالحركة الوطنية فتم اعتقاله وتعذيبه من طرف الفرنسيين وسيطلق سراحه بعد حصول المغرب على الاستقلال سيشتغل في مصنع للسيارات وسيتحطم عموده الفقري تحت ثقل إحدى السيارات بعد ذلك اختار المسرح ليكتشف عبد الرحيم التونسي شخصية عبد الرؤوف ببساطته وبلاهته ليجعلها شخصيته الثانية التي يتعايش معها عبد الرحيم حد التماهي» هكذا تحدث عنه رشيد نيني يوما في برنامج نوسطالجيا. في هذه النافذة نحاول تسليط الضوء على أحد عمالقة الكوميديا الكلاسيكية بالمغرب عرف عبد الرؤوف بتصدير ضحك نابع من القلب ويجد صداه في العمق المغربي، ويتميز بسداجة تخفي ورائها ذكاء وتواضع كبيرين وبساطة قل نظيرها في هذا الزمان، عبد الرؤوف توفيت والدته وهو ابن ثلاث سنوات وكان رفقة ثلاث إخوته مما اضطر الأب إلى أن يتزوج.لإيجاد من يرعى أبنائه الأربعة لكن زوجة أب عبد الرؤوف وكما معظم «زوجات الأب» ستقوم ذات يوم بقرص عبد الرؤوف ولذلك لم يستقبل التونسي عبد الرحيم أبوه كعادته بالابتسامة المعهودة، هو حدث كان سبب في تشاجر أب عبد الرؤوف مع الزوجة وكانت النتيجة أن طلقها مخاطبا إياها «إنا لم أحضرك لضرب الأبناء بل لرعايتهم».