اسئلة منوعة

عرض شفوي عن الصمت

عرض شفوي عن الصمت ,نكون معكم طلابنا الأعزاء من كل مكان ونرحب بكم زوارنا الاعزاء عبر موسوعة سبايسي العالمية والشاملة ويسرنا ان نقدم لكم حل سؤال عرض شفوي عن الصمت ليس معقد بل من السهل حله والتفكير فيه بشكل منطقي ويعتبر عرض شفوي عن الصمت من ضمن الملايين من الاسئلة التي يطلبها الكثيرون عبر الانترنت ونجيبكم عن سؤال عرض شفوي عن الصمت الخاص بنا والذي يدرج لكم كل جديد ورائع بشكل دائم واجابة عرض شفوي عن الصمت تعتبر بحاجة لتفكير بسيط لا اكثر ولا اقل ومقارنة بغيرها تكون سهلة واليوم سنجيب عن عرض شفوي عن الصمت.

حيث ان موسوعتنا متخصصة بشكل عام بهذه الامور وما يتعلق بها ويعتبر عرض شفوي عن الصمت من الاسئلة التي سيتم حلها عبر اختصاصيين لدينا فقط ما عليكم سوى متابعنا عبر موسوعة spisy.net التي تنشر لكم اجابة عرض شفوي عن الصمت وغيره من الاسئلة من المنوعة ، اننا من خلال ادارة موسوعة سبايسي spisy.net يسرنا نشر جميع الحلول المتعلقة ب عرض شفوي عن الصمت وغيره من الاسئلة الرائعة والجميلة ولاي استفسار عن عرض شفوي عن الصمت وغيره من الاسئلة ما عليكم سوى ان تعلقوا او تطرحوا سؤالا عبر التعليقات بالاسفل وسنكون معكم في كل وقت وكل حين في حل سؤال عرض شفوي عن الصمت .

الاجابة :

الصمت هو لغة العظماء ويعتقد بعض أن صمت الإنسان هو عدم معرفة الانسان بالأمور أو بعض من جهل ممن حوله بشكل عام، ولكن قد يكون الأمر مختلفا بشكل مطلق، حيث يقول احد الاشخاص: صمتى لا يعنى جهلى بما حولى، ولكنه يعنى أن ما حولى لا يستحق الكلام وهذا الامر دارج عند الكثير من الاشخاص خصوصا الاذكياء الذين يستمعون اكثر مما يتحدثون، فهناك من يرى أن الصمت هو نوع من الترفع عن أحاديث وثرثرة لا تجدى، ولا تؤدى نفعا لصاحبها فيفضل أن يتوقف عن الكلمات، وأذكر كلمات قالها لى أحد أصدقائى : أصمت أحيانا لأننى أعلم أن حديثى لن يغير شيئا وأتفق أن التغيير الذى ينشده العالم يحتاج إلى العمل لا الكلمات، إلا أنه ينبغى لنا أن ننتبه لأن الصمت هنا هو لسببين رئيسيين

  1. أولهما هو طرح أمور لا تستحق أن يضيع الإنسان فيها وقته.
  2. وثانيهما أن هناك صمتا يرى فيه صاحبه أن الكلمات لن تجدى، وحينئذ وإن صمت ذلك الشخص عن الكلمات.

لكنه يجب أن يستمر فى أداء رسالته فى الحياة بالأعمال. ولكن، حذار أن تجعل صمتك أداة لجرح الآخرين كما عبر عن ذلك برنارد شوإن أداة الصمت هى أفضل تعبير عن الاحتقار

ما هو رأيك؟
+1
1
+1
1
+1
0
+1
1
+1
0
+1
1
+1
1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى