قصة قصيرة عن مثل الطمع ضر ما نفع

قصة ، مثل ، الطمع ، ضر ، ما ، نفع

قصة قصيرة عن مثل الطمع ضر ما نفع

قصة قصيرة عن مثل الطمع ضر ما نفع 

مرحبا بكم متابعينا الكرام ، أسعد الله اوقاتكم بكل خير ومحبة ، يسعدنا وجودكم في موقعنا موقع سبايسي للبحث عن الاجابات الصحيحة لأسئلتكم وللوصول لكل ما يرضيكم من المعرفة ، لسنا الأفضل ولكنا دوماً مميزون بمعلوماتنا الوافية والصحيحة ، ونوجو من الله أن تنال اعجابكم وتشبع رغبتكم في الحصول على كل ما هو جديد وحصري ، واليوم ان شاء الله سنقدم لكم اجابات وافية على جميع اسئلتكم وسنقدم لكم اليوم قصة قصيرة عن مثل الطمع ضر ما نفع ؟!

قصة الطمع ضر ما نفع 

يُحكى أنه كان في إحدى بلدان الشام  رجل يعمل خياط ، كان يعمل بجد ونشاط ، وأثناء عمله كان يردد بشكل مستمر عبارة : قوتي تحتي ، قوتي تحتي ، وفي يوم من الأيام مر لص بجوار دكانه فسمعه يردد تلك العبارة ، ففكر وقال في نفسه لابد أن وراء هذه العبارة سراً ما ، وبالفعل عاد اللص إلى دكان الخياط في منتصف الليل ، وقام برفع السجادة التي يجلس عليها الخياط ، فوجد بلاطة بها فتحة صغيرة ، فرفع البلاطة فوجد تحتها جرة شبه مليئة باليرات الذهبية ، فأخذها ثم قام بإعادة كل شيء كما كانت ، وفي الصباح جاء الخياط للعمل وبدأ عمله بجد ونشاط كعادته ، فأنجز عمله واستلم أجرته ، رفع السجادة لوضعه في الجرة فقام بإسقاط الليرة الذهبية في فتحة البلاطة ، وكانت الصدمة أنه لم يسمع رنين الليرة الذهبية فرفع البلاطة ، فلم يجد الجرة ، حزن الخيتط حزناً شديداً وشعر بالضيق والقهر ، لكنه تمالك نفسه ، ولم يتعجل وأخذ يبحث عن طريقة يعيد بها ماله ، وفي اليوم التالي ذهب لعمله ، وبدأ يعمل بجد واجتهاد كالعادة ، وأخذ يردد وهو مقهور : لو خلاها لعبأناها ، لو خلاها لمليناها ، مرّ اللص وسمع الخياط يردد هذه العبارة ، ويعمل بجد واجتهاد ، وسمعه يردد ذلك لمدة عدد من الأيام دون كلل او ملل ، فطمع اللص وقال بنفسه : لماذا لا أعيدها ، ليملأها الخياط كما يقول ، فلن أخسر شيئاً بحيث سأعود وآخذها مرة أخرى ، وفي اليوم التالي قبل أن يبدأ الخياط عمله قام برفع البلاطة فوجد جرة النقود ، فقام بعّد ليراته ، فوجدها كما هي لم تنقص شي ، فأخذها وخبأها في مكان آمين ، وبدأ ينشد وهو مُبتهج : الطمع ضر ما نفع ، الطمع ضر ما نفع ، والتي أصبحت عبارته هذه مثلاً شهيراً، تناقلته الأجيال حتى وقتنا الحالي .