لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم بالانجليزي

لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم بالانجليزي

لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم بالانجليزي
لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم بالانجليزي

لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم بالانجليزي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا ومرحبا بكم في هذا الموقع الفريد من نوعه من حيث تقديم الخدمات المعرفية موقع سبايسي لرواده والزوار الذين يقومون بالاستفسار حول حلول لأسئلتكم وألغازكم وكذلك ويسعدنا من خلال هذه المنصة المعرفية الإلكترونية أن نستعرض لكم كل الحلول لما يجول في مخيلتكم ومن ضمن هذه الأسئلة هذا السؤال لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم بالانجليزي الذي قمتم بطرحه لنا آملين أن نقوم باجابتكم عليه ونعدكم بأننا ستكون عند حسن ظنكم ونوضحه لكم ما استطعنا إلى ذلك سبيلا ونرفق لكم جميع الحلول المماسبة والممكنة على هذا السؤال لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم بالانجليزي.

لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم بالانجليزي:

(49:11) Believers, *19 let not a group (of men) scoff at another group, it may well be that the latter (at whom they scoff) are better than they; *20 nor let a group of women scoff at another group, it may well be that the latter are better than they. And do not taunt one another, *21 nor revile one another by nicknames. *22 It is an evil thing to gain notoriety for ungodliness after belief. *23 Those who do not repent are indeed the wrong-doers.

لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَىٰ أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ
\ لا تسخر من مبتلى في أهل بيته ، وتقول عنه " إنه ضعيف الشخصية والتأثير "نبي الله نوح كانت امرأته وابنه كافرين وهو من أولي العزم من الرسل ، ولا تسخر من غني افتقر ، وتقول عنه " مهمل مبذر أو ساذج مقصر " ،فأيوب نبي الله افلس بعد غناه ، وقال الله عنه " نعم العبد " ولا تسخر من منبوذ مطرود من قومه أو قريته أو جماعته  ، فربما كان على الحق وكانوا على الباطل ، لوط عليه السلام وأهله ( إلا امرأته ) كانوا هم الأسرة الوحيدة التي تقيم أمر الله وتجتنب حرماته .. وقال تعالى عنهم " فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين " ولا تسخر من عاص تاب ، وتقول : لو كان فيه خير لما عصى ربه من أصله ، فآدم عليه السلام أبو البشر عصى أمر الله ، لكنه تاب واستغفر ولا تقل عن تقي يطلب الدنيا وينالها وتقبل عليه " لو كان يحب الله ما أحب الدنيا واشتغغل بها حتى استغنى"
فسليمان عليه السلام  قال " رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي " ، حتى ملك الإنس والجن والطير والكنوز
(( انتبه هذا الكلام لا ينطبق أبداً على الأنظمة العربية اللصة الخائنة .. تلك لا تسخر منها فقط ولكن حاربها بكل ما تستطيع من قوة فإنه جهاد ))

 الـــســـخريـــة :

( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) (11)
سورة الحجرات .
يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشريعته لا يهزأ قوم مؤمنون من قوم مؤمنين؛ عسى أن يكون المهزوء به منهم خيرًا من الهازئين، ولا يهزأ نساء مؤمنات من نساء مؤمنات; عسى أن يكون المهزوء به منهنَّ خيرًا من الهازئات، ولا يَعِبْ بعضكم بعضًا، ولا يَدْعُ بعضكم بعضًا بما يكره من الألقاب، بئس الصفة والاسم الفسوق، وهو السخرية واللمز والتنابز بالألقاب، بعد ما دخلتم في الإسلام وعقلتموه، ومن لم يتب من هذه السخرية واللمز والتنابز والفسوق فأولئك هم الذين ظلموا أنفسهم بارتكاب هذه المناهي.

 

تفسير لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم :
 التفسير ،عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ، وَلَا يَحْقِرُهُ التَّقْوَى هَاهُنَا» وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ «بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ، كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ، دَمُهُ، وَمَالُهُ، وَعِرْضُهُ»، رواه مسلم .
حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم بحسب، حسب هنا بمعنى كافي، يعني يكفي المؤمن من الشر أن يحقر أخاه المسلم، وهذا تعظيم لاحتقار المسلم، وأنه شر عظيم، لو لم يأت الإنسان من الشر إلى هذا، لكان كافيا، فلا تحقرن أخاك المسلم، لا في خلقته ولا في ثيابه ولا في كلامه ولا في خلقه ولا غير ذلك، أخوك المسلم حقه عليك عظيم فعليك أن تحترمه وأن توقره، وأما احتقاره فإنه محرم، ولا يحل لك أن تحتقره