ما حقيقة الأبراج " توقعات الأبراج " حقيقة أم وهم وسراب وتسلية ؟

ما حقيقة الأبراج " توقعات الأبراج " حقيقة أم وهم وسراب وتسلية ؟

ما حقيقة الأبراج " توقعات الأبراج " حقيقة أم وهم وسراب وتسلية ؟
ما حقيقة الأبراج " توقعات الأبراج " حقيقة أم وهم وسراب وتسلية ؟

لطالما تساءل الناس عن حيقيقة الأبراج وهل ما يقوله المنجمون حقيقة أم كذب ؟؟؟ولكن كيف يتسنى لبعضهم التنبأ بأمور غيبية وغريبة؟؟ وهل ما يعتمدون عليه من التنجيم هو علم حقاً أم لا يعدو كونه مجرد فن مبني على التحايل والخداع والتضليل
سوف تنصدمون بالأخطاء الفلكية الفادحة لديهم وكيف تتجرأ وسائل الإعلام ويصفونهم بالفلكيين وهم لا يفقهون شيئاً بالفلك .
بعد أن تتطلعوا على هذه الحقائق المذهلة والمعلومات الصادمة في هذا المقال والتي لا نألفها بوسائل الاعلام سوف لن تتقبلوا كذبهم بعد الآن و ستذكرون مقولتي عنهم : “نجاحهم من جهل الناس” .
وقد قسمت البحث لقسمين الأول يعتمد على الأدلة الفلكية والآخر على الأدلة المنطقية وهي معلومات قد تكون غير مسبوقة ومجهولة للكثيرين.
أتمنى أن تستفيدوا منها وأن تنال إعجابكم.

الأدلة المنطقية على ذلك:

1- التقاويم البشرية اصطلاحية وليست قوانين كونية ثابتة ولا ينبغي أن نبني عليها علما وندعي أن قوانينه صحيحة ومطلقة.
2- إن ما يجعل المنجمين ينجحون أحيانا هو أتباعهم أسلوب التأثير بالإيحاء والكلام بالعموميات مثلا انت هذا الشهر تمر بمشاكل نفسية أو عاطفية أو ماليةأو…أو… من منا ليس كذلك ؟ ولكن من يعاني من هذا الشيء يشعر بإن الكلام موجه له وهذا هو لب أسلوب التأثير بالإيحاء.
3- هل القوى المزعومة للكواكب والأبراج ذكية ودقيقة للغاية لدرجة أنها تأثر على شخص ما من مليارات الكيلومترات وحتى السنين الضوئية دون أن تأثر على أحد بجواره أو معه ؟؟؟ ثم ما أدراها أنه بهذا الميلاد حتى تؤثر عليه دون سواه.
4- التعميم الذي يعتمد عليه المنجمون من حيث تقسيم الناس إلى 12 نمط شخصية فقط بحسب عدد الأبراج هو غاية بالسذاجة لإنه حسب ماسبق يجب أن يكون هنالك ملايين الناس حول العالم لهم نفس السلوك والمزاج والقدر وهذا غير من منطقي فكم من8 شخص ولد بيوم ولادة آينشتاين ولم يصبح مثله.
5- لوكان التنجيم علماً حقيقياً فأين المكتشفات الحديثة له ولماذا لم يزل كما هو من مئات السنين ولم يتغير أو يواكب الاكتشافات العلمية الفلكية الحديثة و لا يوجد شهر خير وشهر شر ولا يوم خير أو يوم شر فكل يوم يحمل لنا من كل شيء خير وشر وأخيراً وليس آخراً لا بد أن نذكر أن الاعتقاد بالتنجيم هو شرك بالله عز وجل لو اعتقدنا بان الابراج والكواكب هي التي تحدد قدرنا ومصيرنا.
وقال رسول الله (ص) : “من ذهب إلى كاهن فصدقه فقد كفر بما أنزل على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.