ما هو اعراب انا اعتذر منك

ما هو اعراب انا اعتذر منك

ما هو اعراب انا اعتذر منك
ما هو اعراب انا اعتذر منك

أنا:ضمير مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
أعتذر:فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ
منك:جار ومجرور متعلقا ن بالفعل اعتذر.
والإعراب معلم من معالم اللغة العربية وخاصية من خصائصها ، والإعراب هو الإفصاح عن ما في النفس ، وإظهار المعاني المقصودة بوضوح ، ولقد قيل قديماً ” الإعراب فرع المعنى ، والمعنى سبباً للإعراب ” .
والإعراب – لفظاً – مصدر معناه الإبانة عن المعاني بالألفاظ . أعربت عن الشئ : إذا أوضحت عنه ، وفلان معرب عما في نفسه ، أي مبين له وموضح عنه.
وجاء في الحديث ” الثيب تعرب عن نفسها “.
وفي الاصطلاح : أثر ظاهر أو مقدر يجلبه العامل في آخر الكلمة ولقد اتفق علماء العربية وجميع النحاة إلا من شذ منهم على أهمية الإعراب ، وإن لعلاماته دلالات معينة ، وأغراضاً معنوية ، الخليل ، وسيبويه ، وابن جني ، والمبرد ، وابن السراج ، والسيوطي ، وغيرهم كثير . ( ولقد عبروا عن هذه الظاهرة بأساليب متنوعة تنطق جميعا بحقيقة واحدة . ولعل أوفى خلاصة لتلك الآراء قول ابن فارس : ” فأما الإعراب فبه تميز المعاني ويوقف على أغراض المتكلمين . وذلك أن قائلاً لو قال ” ما أحسنْ زيدْ ” غير معرب أو ” ضرب عمرْ زيدْ ” غير معرب ، لم يوقف على مراده فإذا قال” ما أحسنَ زيداً ” أو ” ما أحسنُ زيدٍٍ ” أو ” ما أحسنَ زيدٌ ” أبان بالإعراب عن المعنى الذي أراده” ).

أهمية الإعراب:
والعجيب أن اهتمام أولئك العلماء بدور الإعراب في إبانة المعنى وتوضيحه وهم في العصور الأولى ، تلك العصور التي يحتج بكلامهم ، فهم بلغوا من الفصاحة أفضلها ، ومن اللغة -وهذا الفن الإعرابي نشأ مع النحو، واستعان به المفسرون في توضيح الآيات في كتبهم المفسرة ولذلك كان تعلم الضبط الإعرابي، وقواعد النحو أمرًا ضروريًا في فهم القرآن الكريم، والحديث النبوي الشريف ، والتراث العربي ككل من شعر ومثل وحكمة ؛ لأنه إذا اختلف الضبط الصحيح فسد المعنى وإليك بعض الأمثلة التي توضح أهمية الضبط الإعرابي في فهم القرآن الكريم .أولا : قوله تعالى : ﴿ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ ﴾لو قرئت ورسولِه بكسر اللام أي بعطف رسوله على المشركين لفسد المعنى تمامًا، فيكون المعنى الفاسد.