ما يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه

ما يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه

ما يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه
ما يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه

ما يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه

ما يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا ومرحبا بكم أعزائي الرواد والزوار في موقع سبايسي المميز والذي يرحب بكم ويسعدنا أصدقائي الرواد أن نقدم لكم حل هذا السؤال ما يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه وهو تعريف السنة النبوية الشريفة ما هي السنة؟ ما يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه عند المُحدّثين والمُحَدِّث : راوي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم  السنة هي: «كل ما أثر عن النّبي  من قول أو فعل أو تقرير أو سيرة أو صفة خَلقية أو خُلقية، سواء أكان ذلك قبل البعثة أم بعدها» وفي علم مصطلح الحديث السنة هي: «ما أضيف إلى النبي  من قول أو فعل أو تقرير».
وعند الفقهاء السنة هي: «ما دل عليه الشرع من غير افتراض ولا وجوب» أو «ما يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه»
أما الفُقهاء فعرّفوا السُّنة تعريفاً مُختلفاً عن تعريف أهل الحديث؛ حيث نظروا إلى السُنّة بنظرةٍ خاصّةٍ من ناحية الأجر والثواب أو التوبيخ والعقاب، فعرّفوا السُّنة بأنّها ما طُلِب من المُكلَّف فِعلُه طلباً غير جازم، أي ما كان مطلوباً من المُسلمين أن يفعلوه لكن دون إلزامٍ لهم على فعله، وقيل أيضاً بأنها ما يُثاب فاعله ولا يُعاقب تاركه. وفي نفس المعنى: ما كان في فعله ثواب لمن فعله، وليس في تركه عقاب على من تركه.

تعريف السنة:
السُنَّة في اللغة الطريقة، وسُنَّة الله: أحكامه وأمره ونهيه كما ذكر عن اللحياني، وسننها الله للناس: بينها. وسن الله سنة أي: بين طريقا قويما، قال الله تعالى: ﴿سنة الله في الذين خلوا من قبل..﴾
والسنَّة أيضا بمعنى: السيرة، حسنة كانت أو قبيحة
السنة الحسنة أو السيئة
السنة الحسنة في مفهوم الشرع الإسلامي هي المستحدث على غير مثال سابق، التي تكون موافقة للشرع ولا تخالفه، وفي صحيح مسلم في كتاب العلم: باب من سن سنة حسنة أو سيئة ومن دعا إلى هدى أو ضلالة حديث: «عن جرير بن عبد الله قال جاء ناس من الأعراب إلى رسول الله  عليهم الصوف فرأى سوء حالهم قد أصابتهم حاجة، فحث الناس على الصدقة فأبطئوا عنه حتى رئي ذلك في وجهه، قال ثم إن رجلا من الأنصار جاء بصرة من ورق ثم جاء آخر ثم تتابعوا حتى عرف السرور في وجهه فقال رسول الله : «من سن في الإسلام سنة حسنة فعمل بها بعده كتب له مثل أجر من عمل بها ولا ينقص من أجورهم شي ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعمل بها بعده كتب عليه مثل وزر من عمل بها ولا ينقص من أوزارهم شيء»». وفي رواية لمسلم: «عن جرير قال خطب رسول الله  فحث على الصدقة..» بمعنى حديث جرير. وفي رواية: «قال جرير بن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسن عبد سنة صالحة يعمل بها بعده ثم ذكر تمام الحديث و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما نهيتكم عنه ، فاجتنبوه ، وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم ، فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم . رواه البخاري ومسلم .
هذا الحديث بهذا اللفظ خرجه مسلم وحده من رواية الزهري ، عن سعيد بن المسيب 
وأبي سلمة ، كلاهما عن أبي هريرة.

 مثال على السنن (المستحب) :
س- ما هي سنن الوضوء وما هو الدليل على كل منها ؟
أولا )- السواك :- قولهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ{ لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ الْوُضُوءِ وَلَأَخَّرْتُ الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ أَوْ شَطْرِ اللَّيْلِ } صححه الألباني .
ثانياً)- غسل الكفين ثلاثا في أول الوضوء :- لما ثبت عن عثمان رضى الله عنه في حديث صفه وضوء النبي صلى الله عليه وسلم حيث { غسل كفيه ثلاثة } متفق عليه .
ثالثاً)- الجمع بين المضمضة والاستنشاق ثلاثة بغرفة :- كان صلى الله عليه وسلم يتمضمض ويستنشق تارة بغرفة, وتارة بغرفتين ,وتارة بثلاثة وكان يصل بين المضمضة والاستنشاق , فيأخذ نصف الغرفة لفمه ونصفها لأنفه.عبد الله بن زيد رضى الله عنه قال{ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مِنْ كَفَّةٍ وَاحِدَةٍ فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثًا}البخاري ,وكان صلى الله عليه وسلم يستنشق بيده اليمنى ,ويستنثر بيده اليسرى.
رابعاً)- المبالغة في الاستنشاق لغير الصائم :- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ{ بَالـــِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا } صححه الألباني .
خامساً)- تقديم اليمنى على اليسرى :- وعن عَائِشَةَ قَالَتْ { كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ فِي تَنَعُّلِهِ وَتَرَجُّلِهِ وَطُهُورِهِ وَفِي شَأْنِهِ كُلِّهِ } متفق عليه .
سادساً)- الدلك :- لحديث عبد الله بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم { أتى بثلثي مد فتوضأ فجعل يدلك ذراعيه} صححه الألباني .
سابعاً )- تثليث الغسل :- لقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه توضأ مرة مرة, ومرتين مرتين, وثلاثاً ثلاثاً, وفى بعض الأعضاء مرتين وبعضها ثلاثاً .