تعليم

مبادلة مال بمال لغرض التملك

مبادلة مال بمال لغرض التملك

مبادلة مال بمال لغرض التملك:

البيع: هو مبادلة مال بمال لغرض التملك، و له أركان ثلاثة وهي:
 أولا: العاقدان، وهما البائع والمشتري.
 ثانيا: المعقود عليه وهو الثمن والمثمن.
 ثالثا: صيغة العقد وهي ما ينعقد به البيع، فينعقد بكل قول أو فعل يدل على إرادة البيع والشراء، ثم ذكرنا أنواع البيوع وهي:
اولا :عين مشاهدة فجائز، مثل ان كان عندك كتاب تريد بيعه ,وهذه النسخة إما أن تكون موجودة أمامك فتقول للمشتري: أبيعك هذه النسخة بمائة، فقولك: (أبيعك هذه النسخة)، معنى ذلك أنك عينت، فهذا يسمونه بيع العين لأنك بعت شيئا لا ينصرف إلى غيره.
 ثانيا : بيع شيء موصوف في الذمة: فجائز ، مثل اذا قلت له أبيعك نسخة من صحيح البخاري من طبع كذا في تاريخ كذا، أو من نوع كذا من الطباعة، فهذا القول الذي قلته يصدق على هذه النسخة وعلى كل نسخة تشاركها في الصفة، فيعتبر بيع ذمة, لأنك التزمت في ذمتك أن تدفع نسخة من هذا الكتاب موصوفة بهذا الوصف. ومع التقدم العلمي اصبح بإمكان المشتري أن يتعرف على أدق التفاصيل للسلع عن بُعدٍ عن طريق دليلٍ خاصٍ للسلع يُسمَّى (الكتالوج) أو تُصور البضاعة في فيلم فيراه, فهو بيعُ عينٍ غائبةٍ موصوفةٍ بالذمة ، وإذا كانت السلعةُ لمَّا تصنع بعد، فهو بيعُ سَلَم، وله شروط ليس هنا محل بحثها.
 ثالثا : بيع غائبة لم تشاهد: فلا يجوز. وهي العين المملوكة للبائع الموجودة في الواقع، ولكنها غير مرئية. ويصح بيع كل طاهر منتفع به مملوك، ولا يصح بيع عين نجسة، ولا ما لا منفعة فيه
 
 شروط البيع:
لابد من أن يتوافر في البيع شروط حتى يقع صحيحا، وهذه الشروط:
منها ما يتصل بالعاقد، ومنها ما يتصل بالمعقود عليه، أو محل التعاقد، أي المال المقصود نقله من أحد العاقدين إلى الآخر، ثمنا أو مثمنا، أي مبيعا.
أولا :شروط العاقد:(البائع والمشتري):
أما العاقد فيشترط فيه:
1 – أن يكون جائز التصرف رشيدا بأن يكون بالغا عاقلا ،غير محجور عليه بسفه ، يدل على ذلك قوله تعالى:(وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَاء أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ قِيَاماً) النساء:5 ,وقوله تعالى:(وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ) النساء.

المصدر | سبايسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى