منوعات عامة

محمد علي البداح ويكيبيديا – السيرة الذاتية

محمد البداح كان يعمل مراقباً في بلدية الكويت، وعمل في تحديد الأراضي والعقار والكتابة للبلدية بهذه الحدود عند إثبات ملكية جديدة أو تغيير في الملكية، وقد تم تعيينه لسوء حظه في فترة الصراع على تملك الأراضي واختطاف أي بقعة ليس فيها وثيقة، وذلك بوضع اليد على الساحات والشوارع الواسعة، وكان بعض الشيوخ يضعون أياديهم ويطلبون من البلدية تسجيل تلك الأراضي بأسمائهم أو أسماء أصدقائهم وأتباعهم، وكانت الحكومة وقتها لا تمانع في تسجيل أي أرض تملكها شيخ بوضع اليد باسم الشيخ أو باسم من يهديها أو يبيعها له.

وقد جرى صراع بين بعض الشيوخ، وتم الاستيلاء على أراضٍ للغير لم تصدر بها وثائق شرعية، وكانت فرصة للاستيلاء قبل تخطيط الشوارع أو تقنين عملية التملك بشكلها الحالي،  تصادم بعض الشيوخ واختلفوا على من يتملك هذه الأرض أو تلك… وكان محمد البداح في وسط هذا الصراع، والويل له إن مال باتجاه هذا الشيخ أو ذاك. وقد اشتكى للشيخ فهد السالم رئيس البلدية وقتها من المشاكل التي يواجهها فطلب منه عدم المواجهة معهم وإبلاغه بأي مخالفة دون الدخول كطرف بين الشيوخ.

حين خرج من بيته في حولي مساء يوم 21 ديسمبر 1961، لكنه لم يعد منذ ذلك اليوم إلى يومنا هذا، في البداية اعتقدوا أن السبب تعدد الزوجات أو أمور عائلية أو شخصية، وتركز التحقيق حول هذه الأمور.

وبعد 4 سنوات وبعد متابعة من مجلس الأمة قالت “الداخلية” إنها وجدت الفاعل، وإن امرأة سورية اعترفت بأنها وزوجها قتلاه واستوليا على كمية من الذهب والمصاغ. وقالت الوزارة بأنها بعثت مسؤولاً إلى سورية، وأن المرأة أكدت من الصورة التي قدمت لها أنه هو الشخص الذي قتلاه.

لكن الحكومة لم تتمكن من إحضار المتهمين إلى الكويت بسبب عدم وجود اتفاقية تبادل المجرمين ولعدم وجود دليل مادي على حدوث القتل، فذهبت إلى سورية ووجدت أن المرأة أُطلق سراحها بعد أن غيرت اعترافها، وذهبت إلى مكتب قنصل الكويت في دمشق وحصلت على نسخة من مراسلات الخارجية مع وزارة الداخلية وكانت المفاجأة أن المعلومات المذكورة كافة لا تمتّ إليه ولا للفترة التي اختفى فيها بصلة. فالمرأة تتحدث عن صائغ ذهب وتاريخ دخولهما وخروجهما للبلاد كان بعد غياب الوالد بسنتين على الأقل، وقد كتبت خطاباً لوزير الداخلية بهذه المعلومات. بعد سنوات اكتشفت أن الوالدة، رحمها الله، كانت قد أدلت بإجابات واضحة حين سألها المحقق إن كان له أعداء ولم نعرف عن هذه الإجابة إلا بعد سنين لخوفها علينا من تبعات اتهاماتها، فقد قالت إن شيوخاً هددوه، وإن أحدهم وضع المسدس على رأسه وهو يأمره بوضع براميله على قطعة أرض بدلاً من براميل شيخ آخر.

ما هو رأيك؟
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى