مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته

مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته

مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته
مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته

مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته

مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا ومرحبا بكم في موقع سبايسي المميز في حل لهذا السؤال مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته ويسعدنا أن نقدم لكم حل هذا السؤال مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته في هذه المقالة وهذا تعريف البلاغة
البلاغة 
العلم الذى يعرف به فصاحة الكلام مع مطابقته لمقتضى الحال أو مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته
 علوم البلاغة:
1.علم المعانى 
معرفة أحوال تركيب الكلام ومطابقتها لمقتضى الحال  مثل 
الإيجاز / الإطناب / الفصل والوصل / القصر / أضرب الخبر والإنشاء / احوال المسند والمسند إليه 
2. علم البيان 
التعبير عن المعنى الواحد بطرق مختلفة مع مراعاة مقتضى الحال أو العلم الذى يعرف به أدى المعنى المراد فى الصيغة الحقيقة المجردة أو فى صيغة من صيغ المجاز ، التشبيه ، الكناية
3. علم البديع  
العلم الذى يعين على معرفة تحسين الكلام بعد مراعاة مطابقته لمقتضى الحال ووضوح الدلالة وهو نوعان 
محسنات لفظية / محسنات معنوية


شرح عبارة "مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته":
بـلاغـة الـكـلام والـمـتـكـلِّـم
 البلاغة يتّصف بها:
الـكـلام        
والـمـتـكـلـم ولهذا نقول: كلامٌ بليغ، ومتكلمٌ بليغ.ولم تتّصف الكلمة المفردة بالبلاغة، أي: لا نقول كلم بليغة; لعدم السماع مِنَ العرب وصفهم الكلمة المفردة بالبلاغة; ولعلّ السرّ في ذلكَ: أنَّ الكلمة قاصرة بمفردهاعن الوصول بالمتكلم عن مراده.
 أوَّلاً ـ بـلاغـة الـكـلام: هي مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته.
 ويفهم منه أنّ البلاغة تعتمد على ركنين أساسيين:
أحدهما: مطابقة الكلام لمقتضى الحال. والحال: هو الأمر الداعي للمتكلم، أو الدافع أو المناسبة التي تملي على المتكلم أنْ يورد كلامه على صورة مخصوصة من صور التّعبير.


شرح تعريف البلاغة:
ومقتضى الحال: هو كلي الكلام المشتمل على تلك الخصوصية، التي اقتضاها واستدعاها الحال. والكلام المطابق لمقتضى الحال: هو ذلكَ الكلام الخاص،الصادر من المتكلم، والمشتمل على تلك الخصوصية فيكون هذا الكلام مطابقاً لمقتضى الحال، باعتباره فرداً من أفراد ما اقتضاه الحال.
 مثال للتطبيق على ما سبق: قال تعالى: { إذ أرسلْنا إليهمُ اثنينِ فكذَّبوهما } فهنا إنكار وتكذيب أصحاب القرية للرسولينِ، هو (حال)، يقتضي الردّ عليهم بكلام مؤكّد بمطلق تأكيده، وهذا هو:(مقتصى الحال). 
وقول الرسل لهم بعد ذلكَ: { إنَّا إليكُم مُرْسَلُونَ } مؤكّداً
      بــ "إنَّ" التوكيدية، (كلام مطابق لمقتضى الحال).
ثانيهما: فصاحة الألفاظ (مفردها ومركبها).فلو طابق الكلام مقتصى الحال، ولم تكُن ألفاظ فصيحة، لما كان بليغاً; ولذا تحقق البلاغة على تحقق  الفصاحة، واشتهر قولهم:(( كُلّ بليغ فصيح، وليسَ كُلّ فصيحٍ بليغاً )).
 ثانياً ـ بـلاغـة الـمـتـكـلِّـم:
 يتّصف المتكلم بالبلاغة إذا كان ذا قدرة على التعبير عن مقصوده بكلام فصيح، مطابق لمقتضى الحال في أغرض أراد، وأي وقت شاء، مع فقدان المانع من مرض ونوم ونحوهما وإنّما يكون كذلكَ إذا كان محيطاً بأساليب العرب، عارفاً بِسَنَنِ تخاطبهم في منافراتهم ومفاخراتهم، ومديحه وهجائهم، وشكرهم واعتذارهم، فيجعل: (( لكُلِّ مقام مقالاً، ولكُلِّ موقف خطاباً )).