منوعات عامة

معلومات مختصرة عن عبدالرحمن السميط

معلومات عن عبدالرحمن السميط

اهلا وسهلا بكم احبابنا الكرام عبر موسوعة سبايسي ويسرنا اليوم ان نقدم لكم معلومات مختصرة ومبسطة عن عبد الرحمن السميط وموقعنا المميز بدرج لكم بشكل مستمر العديد من المواضيع المميزة والمتنوعة والتي نتمنى من الله تعالى ان تنال اعجابكم ما عليكم سوى اتباع ما ننشره عبر موقعنا وسيكون لديكم فكرة كافية عن الموضوع

_ ولد في 15 أكتوبر 1947 .

_ اشتهر بعمله الخيرى منذ الصغر حيث ادخر من مصروفه اليومي مبلغا وشارك فى شراء سيارة لنعمل العمال العاجزين عن دفع التكاليف اليومية الخاصة بالمواصلات .

_ أسلم على يديه أكثر من 11 مليون شخص في إفريقيا.

_ بكالوريوس الطب والجراحة .

–  دكتور متخصص فى الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي .

_  من كتاباته ( لبيك أفريقيا ) ( رحلة خير فى أفريقيا ) ( رسالة إالى ولدى) .

– بنى 5700 مسجد وحفر 9500بئر وأنشئ 860مدرسة و4 جامعات .

_ من أبحاثه ( أهمية المنظار الطارئ في حالات نزيف الجهاز الهضمي (تطبيقات في 150 حالة) ، ( فيتامين (B12) كعامل لعلاج سرطان الكبد) 

_ أسس جمعية العون المباشر والتى تعتبر أكبر منظمة عالمية فى إفريقيا

_ توفى عبد الرحمن السميط عن عمر يناهز 56 عامًا .

   أقوال اشتهر بها 

  • من ينقذني من الحساب يوم يشكوني الناس في إفريقيا بأنني لم اسعَ إلى هدايتهم ! ، لانجاح ابداً بدون فشل، النملة لاتستطيع تسلق الحائط بدون أن تسقط أكثر من مره، والطريق إلى النجاح يمر دائماً بمحطات من الفشل ، ولا خير فيمن يستسلم في المعركة الآولى.
  • ي كل يوم أمر بمواقف جديدة تشعرنى بالألم لتقصيري مع خالقي. أذكر يوماً أننى ذهبت للدعوة وأحسست بالجوع والعطش ( أنا مصاب بالسُكرى) ولم يكن معى ماء ولا طعام، وأضطررت لشرب مياه الأمطار التي تجمعت في الحفر التي حفرتها عجلات السيارات وكان الماء مليئاً بالطين ولكن عندما رأيت أشخاصاً يموتون من العطش بسبب عدم نزول الأمطار وجفاف الأنهر، أحسست بعظمة ونعمة الله علينا. ثم هناك المئات من الأطفال الذين ماتوا بين يدى أو يدى أبنائي وزوجتي أو أمام أعيننا بسبب الجوع رغم أننا كنا نستطيع إنقاذهم بوجبة لا تزيد كلفتها عن 16 هلله لو أدركناهم مبكراً.
  • مشي مئات الكيلومترات .. تتعطل سيارتي .. تتقطع نعالي .. لكي أصل إلى قرية من القري … وأجد في نفس الوقت النصراني المبشر يأتي الي هذه القرية بالطائره.
  • ليكن التحدي جزءاً من حياتك .
  • أنا أبسط من أن أكون داعية فما زلت في بداية الدرب، والدعوة حقيقة أكبر مني، والسؤال من الأفضل أن يوجه للأبناء حتى يجيبوا عنه وأنا بعيد عنهم الآن في إفريقي.

 

ما هو رأيك؟
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى