معنى كلمة اصيخ

معنى كلمة اصيخ

معنى كلمة اصيخ
معنى كلمة اصيخ

معنى كلمة اصيخ

معنى كلمة اصيخ

معنى كلمة اصيخ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، احبابي الكرام متابعي موقعنا المميز موقع سبايسي، الطلبة الكرام الباحثين عن العلم والعرفة، اليكم اليوم معنى كلمة اصيخ، والتي وردت في قصيدة تفائل وامل للشاعر أبو قاسم الشابي،ومعنى كلمة اصيخ هي كتالي:  أصاخَ إلى/ أصاخَ لـ يُصيخ، أصِخْ، إصاخةً، فهو مُصيخ، والمفعول مُصاخ إليه • أصاخ إلى كلامه/ أصاخ لكلامه: استمع وأصغى "ما من دابّة إلاّ وهي مُصيخة [حديث]". والصَّاخَّة: الصَّيحة تكون يوم القيامة، النَّفخة الثَّانية، وهي صيحة البعث التي تُصِمّ الآذان من شدّتها : والمراد بالصّاخة: يوم القيامة.

قائل قصيدة تفائل وامل :

ولد  الشاعر التونسي العظيم أبو القاسم الشابي عام 1909 في قرية من آل الشابي، قرب توزر، توفي عام 1934 في تونس. الشاعر التونسي . واحد من و أول الرومانسيين في العربية الشعر. و الكلاسيكية المؤلف من الحديث التونسي الأدب. الشابي كان على الابن من على المسلمين القاضي الذي تغرس في له و المعتقدات من M. عبده و غيرهم من الإسلاميين الإصلاحيين. في و أوائل عام 1920 أنه درس في ل Zaytunah أعلى الإسلامية الدينية المدرسة في تونس. و تخرج من ل تونس مدرسة لل قانون في عام 1930. و أول المنشورة له أعمال في عام 1926. الشابي كان على الكمال القيادة من و الكلاسيكية التقاليد من العربية الشعر ولكن يتناقض ذلك مع و الشعر من المشاعر في ل روح من الفرنسية الرومانسية، مألوفا ل له من العربية التعديلات من و أعمال من. دي موسيه. دي لامارتين، و T. Gautier. و رومانسية خلاف بين و مثالية و و حقيقي و يتجلى في آل الشابي-ل أعمال كما في المأساوي التناقض بين المعاصرة التونسي المجتمع ( "من مات العالم ... من القديمة المقابر") و و التوق لل و الروحية ولادة جديدة و الشخصية الحرية (ل جمع أغاني من الحياة ، نشرت عام 1955). في عام 1929، في و العامة محاضرة بعنوان "شعرية الخيال بين و العرب" (نشرت 1929)، الشابي انتقد و العربية الكلاسيكية التراث و تحدث بها بقسوة ضد و السائدة التقليدية، إلى الذي كان يعزى إلى العزلة الذاتية من العربية الأدب من الحياة و من غيرها من الآداب من  العالمية.

نص قصيدة تفائل وامل للصف السادس:

ساعيش رغم الداء والاعداء كالنسر فوق القمة الشماء

ارنو إلى الشمس المضيئة هازئا بالسحب والامطار والانواء

لا ارمق الظل الكئيب ولا ارى ما في قرار الهوة السوداء

واسير في دنيا المشاعر حالما غردا وتلك سعادة الشعراء

اصغي لموسيقى الحياة ووحيها واذيب روح الكون في انشائي

واصيغ للصوت الالهي الذي يحيي بقلبي ميت الاصداء

واقول للقدر الذي لا ينثني عن حرب آمالي بكل بلاء

لا يطفيء اللهب المؤجج في دمي موج الاسى وعواصف الارزاء

فاهدم فؤادي ما استطعت فانه سيكون مثل الصخرة الصماء

لا يعرف الشكوى الذليلة والبكا وضراعة الاطفال والضعفاء

ويعيش " جبارا " يحدق دائما بالفجر .. بالفجر الجميل النّائي

واملأْ طريقي بالمخاوفِ، والدّجى وزَوابعِ الاَشْواكِ، والحَصْباءِ

وانشُرْ عليْهِ الرُّعْبَ، وانثُرْ فَوْقَهُ رُجُمَ الرّدى ، وصواعِقَ البأساءِ

سَأَظلُّ أمشي رغْمَ ذلك، عازفاً قيثارتي، مترنِّما بغنائي

أمشي بروحٍ حالمٍ، متَوَهِّجٍ في ظُلمة ِ الآلامِ والأدواءِ

النّور في قلبِي وبينَ جوانحي فَعَلامَ أخشى السَّيرَ في الظلماءِ

إنّي أنا النّايُ الذي لا تنتهي أنغامُهُ، ما دامَ في الأحياءِ

وأنا الخِضَمُّ الرحْبُ، ليس تزيدُهُ إلا حياة ً سَطْوة ُ الأنواءِ

أمَّا إذا خمدَتْ حَياتي، وانْقَضَى عُمُري، وأخرسَتِ المنيَّة ُ نائي

وخبا لهيبُ الكون في قلبي الذي قدْ عاشَ مثلَ الشُّعْلة ِ الحمْراءِ

فأنا السَّعيدُ بأنني مُتَحوِّلٌ عَنْ عَالمِ الآثامِ، والبغضاءِ

لأذوبَ في فجر الجمال السرمديِّ وأَرْتوي منْ مَنْهَلِ الأَضْواءِ

وأقولُ للجَمْعِ الذينَ تجشَّموا هَدْمي وودُّوا لو يخرُّ بنائي

ورأوْا على الأشواك ظلِّيَ هامِداً فتخيّلوا أنِّي قَضَيْتُ ذَمائي

وغدوْا يَشُبُّون اللَّهيبَ بكلِّ ما وجدوا..، ليشوُوا فوقَهُ أشلائي

ومضُوْا يمدُّونَ الخوانَ، ليأكُلوا لحمي، ويرتشفوا عليه دِمائي

إنّي أقول ـ لَهُمْ ـ ووجهي مُشْرقٌ وَعلى شِفاهي بَسْمة اسْتِهزاءِ

إنَّ المعاوِلَ لا تهدُّ مَناكِبي والنَّارَ لا تَأتي عَلَى أعْضائي

فارموا إلى النَّار الحشائشَ..، والعبوا يا مَعْشَرَ الأَطفالِ تحتَ سَمائي

وإذا تمرّدتِ العَواصفُ، وانتشى بالهول قَلْبُ القبّة ِ الزَّرقاءِ

ورأيتموني طائراً، مترنِّماً فوقَ الزّوابعِ، في الفَضاءِ النائي

فارموا على ظلّي الحجارة َ، واختفوا خَوْفَ الرِّياحِ الْهوجِ والأَنواءِ..

وهُناك، في أمْنِ البُيوتِ،تَطارَحُوا عثَّ الحديثِ، وميِّتَ الآراءِ

وترنَّموا ـ ما شئتمُ ـ بِشَتَائمي وتجاهَرُوا ـ ما شئتمُ ـ بِعدائي

أما أنا فأجيبكم من فوقِكم والشمسُ والشفقُ الجميلُ إزائي

مَنْ جاشَ بِالوَحْيِ المقدَّسِ قلبُه لم يحتفِلْ بفداحة الأعباءِ