إسلاميات

مما يعين على معرفة الله تعالى

مما يعين على معرفة الله تعالى

مما يعين على معرفة الله تعالى

مما يعين على معرفة الله تعالى
تُوجَد العديد من الأمور التي تُعين النفس 
على مما يعين على معرفة الله تعالى وفيما يأتي بيان البعض منها:
 – الإيمان بالله -تعالى-، وأنّ الأمر بيده
 – يُعطي ويمنع بمشيئته، والإيمان بالقضاء والقدر
 – واليقين بألّا مَفرّ من المُصاب بعد وقوعه
 – وأنّ السخط واليأس لا يفيد صاحبه 
 – ولا يُعيد شيئاً ممّا فات
قال الله -تعالى-: (مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّـهِ يَسِيرٌ)
 – الإقتداء بالأنبياء، والصحابة،والصالحين الذين صبروا على الابتلاءات العظيمة
 – الاستعانة بالذكر
 – تلاوة القرآن 
يقول -تعالى-: (أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)
 – معرفة الثمرات والأجر والثواب المُترتّب على الصبر 
 – معرفة حقيقة الحياة الدنيا وأنّها ليست الحياة الأبديّة الخالدة وذلك ما بيّنه الله -تعالى- في القرآن الكريم فقد خُلِق الإنسان في تعبٍ ومَشقّةٍ 
كما أنّ حال الدنيا يتغيّر، ولا تبقى على حالٍ واحدٍ قال -تعالى-: (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ)
 – اليقين بحُسن الجزاء الذي أعدّه الله -تعالى- للصابرين وبحصول اليُسر بعد العُسر
 – اليقين بوعد الله بالفرج والنصر وتيسير الأمور بعد عُسرها
 – الإستعانة بالله، واللجوء إليه 
 – التأنّي، وعدم العجلة في نَيل ثمرات الصبر

 – عدم اليأس أو القنوط من رحمة الله -سبحانه-، وفَرجه
 – الثقة بما أعدّه لعباده 
 – العلم بقُبح المعاصي ودناءتها وأنّ الله أراد للعبد الصيانة، والترفُّع عن إرتكابها
والعلم بما يترتّب على الذنوب والمعاصي، وسوء عاقبتها وأثرها في العبد
 – الحياء من فعل المعصية أمام الله
 – والاستشعار بأنّه مُراقِبٌ لعباده جميعاً
بأفعالهم وأقوالهم جميعها
 – مراعاة النعمة، وحفظها، وصيانتها
إذ إنّ الذنوب تُزيل النعم عن العبد العاصي إلّا إن تاب إلى ربّه، قال -تعالى-: 
(إِنَّ اللَّـهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَومٍ حَتّى يُغَيِّروا ما بِأَنفُسِهِم)
 – نيل مَحبّة الله؛ إذ تُعَدّ من أهمّ الأمور التي تُعين العبد على التحلّي بالصبر، وكلّما ازدادت محبّة الله في القلب كلّما خضع لطاعة الله وعبادته
 – مع الحرص على إجلال الله، وتعظيم مكانته في القلب  وبذلك يتحقّق الحياء من الله والخشية والخوف منه
 – الحرص على تثبيت الإيمان، وتقويته في القلب إذ إنّ الصبر على عدم ارتكاب المعاصي مقرونٌ بمدى قوة الإيمان فبقوّة الإيمان تتحقّق قوة الصبر والتحمّل وبضعفه يضعف الصبر في النفس
 – العلم بما أعدّه الله -سبحانه- للعبد الصابر من الثواب والجزاء الحسن، وتكفير السيّئات، والذنوب، والمعاصي
 –  العلم بأنّ العبودية لله -تعالى- 
لابُدّ فيها من الرضا بما قدّره وقضاه على عباده وأنّ الابتلاء قُدِّر على العبد؛ ليُعلَم مدى صبره وتحمُّله وليس لإهلاكه، أو القضاء عليه مما يعين على معرفة الله تعالى هو التفكر في نعم وخلق الله والتدبر في آياته في هذا الكون العجيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى