من الجوانب الحضارية للدولة السعودية الأولى والثانية في مجال الإدارة والحكم

من الجوانب الحضارية للدولة السعودية الأولى والثانية في مجال الإدارة والحكم

من الجوانب الحضارية للدولة السعودية الأولى والثانية في مجال الإدارة والحكم
من الجوانب الحضارية للدولة السعودية الأولى والثانية في مجال الإدارة والحكم

من الجوانب الحضارية للدولة السعودية الأولى والثانية في مجال الإدارة والحكم 

تاسست السعودية في شبه الجزيرة العربية عام 1157م ،وكان مؤسسها محمد بن سعود ، و استمرت الدولة السعودية الاولى في التوسع حتى تم انهاؤها على يد الجيش العثماني بقيادة "ابراهيم باشا " ، في بداية الامر كان يلقب الحاكم السعودي بالامير ، ولكن تغير هذا اللقب عندما توسعت الدولة ليصبح الامام ، ان من واجبات هذا الامام ان يحقق الامن و الاستقرار و ايضا تطبيق الاحكام الشرعية ، كانو يعملون بنظام الشورى فيما بينهم لاتخاذ القرارات ، و كان نظام الحكم في السعودية وراثيا .

من الجوانب الحضارية للدولة السعودية الأولى والثانية في مجال الإدارة والحكم 

قامت الدولة السعودية على اساس ديني و سارت نحو نهج القران و السنة بتطبيق احكامهما ، ازدهر التعليم في الدولة السعودية الاولى حيث اقامت العديد من المكتبات ، وكان النظام المالي لها مشابها للنظام المالي للدولة الاسلامية القديمة حيث كانت تعتمد على الزكاة والغنائم و الفيء .

من الجوانب الحضارية للدولة السعودية الأولى والثانية في مجال الإدارة والحكم 

امارة نجد او ما يسمى الدولة السعودية الثانية ، هي الدولة التي تم تاسيسها بعد سقوط الدولة السعودية الاولى على يد ابراهيم باشا ، حيث تمكن الامير تركي بن عبدااله من اتخاذ مدينة الرياض عاصمة للدولة ، و التي كان فيها نظام الجكم يعتمد على مبدأ الشورى و تطبيق شرع الله الموجود في القران و السنة النبوية ، كما ان ولاية العهد في الدولة السعودية الثانية وراثية .