من القائل : اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك

من القائل : اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك

من القائل : اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك
من القائل : اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك

من القائل : اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك

من القائل : اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك

تكثر الحكم في مجالس العقلاء وذلك ليُسر فهمها وملائمتها للموضوع المحكي وكذلك لمطابقتها لبعض الآراء ومن هذه الحكم هذه العبارة التي تودون معرفة قائلها:  من القائل : اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك وقائلها هو الإمام علي كرم الله وجهه وهو من صحابة رسول الله صلى الله عليه وكذلك من الخلفاء الراشدين واتصف بالحكمة والرزانة ورجاحة العقل وأيضا قال رسول الله في علي بن أبي طالب كرم الله وجهه[ صلى الله عليه وآله ] :-
" أيها الناس إذا أنا استشهدت فعليٌ أولى بكم من أنفسكم ، فإذا استشهد علي فابني الحسن أولى بالمؤمنين منهم بأنفسهم ، فإذا استشهد ابني الحسن فابني الحسين أولى بالمؤمنين منهم بأنفسهم‏ - وساق الحديث - 
فقام إليه علي بن أبي طالب [ عليه السلام ] 
وهو يبكي فقال : بأبي أنت وأمي يا نبي الله أتقتل؟
 قال : نعم أهلك شهيداً بالسم ، وتقتل أنت بالسيف وتخضب لحيتك من دم رأسك‏ ."

 
 
 
    


من غير وحكم علي بن أبي طالب:

سأل رجل مهموم امير المؤمنين علي بن أبي طالب" كرم الله وجهه "
فقال: يا امير المؤمنين لقد أتـيـتك وما لي حيلة مما أنا فيه من الهم؟
فقال امير المؤمنين :سأسألك سؤالين وأُريد إجابتهما
فقال الرجل: اسأل.
فقال امير المؤمنين: أجئت إلى هذه الدنيا ومعك تلك المشاكل؟
قال:لا.
فقال امير المؤمنين : هل ستترك الدنيا وتأخذ معك المشاكل؟
قال : لا
فقال امير المؤمنين : أمرٌ لم تأتِ به، ولن يذهب معك.
الأجدر ألا يأخذ منك كل هذا الهم فكن صبوراً على أمر الدنيا.
وليكن نظرك إلى السماء أطول من نظرك إلى الأرض يكن لك ما أردت.
ابتسم، فرزقك مقسوم، وقدرك محسوم، وأحوال الدنيا لا تستحق الهموم؛ لأنها بين يدي الحي القيوم.
يقول عليه السلام:
يَحيا المؤمن بيَن أمرين يُسر وَ عُسر.
وَ كلاھما " نِعمة " لو أيقَن .
ففِي اليسر: يكون الشكر " وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ "
وَ في العسر: يكون الصَبر !
"إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ "