من هو كعب الاحبار

من هو كعب الاحبار

من هو كعب الاحبار
من هو كعب الاحبار

من هو كعب الاحبار

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا ومرحبا بكم في هذا الموقع الفريد من نوعه موقع الخليج  من حيث تقديم الخدمات المعرفية لرواده والزوار الذين يقومون بالاستفسار حول من هو كعب الاحبار وحول حلول لأسئلتكم وألغازكم وكذلك ويسعدنا من خلال هذه المنصة المعرفية الإلكترونية أن نستعرض لكم كل الحلول لما يجول في مخيلتكم ومن ضمن هذه الأسئلة هذا السؤال من هو كعب الاحبار الذي قمتم بطرحه لنا آملين أن نقوم باجابتكم عليه ونعدكم بأننا ستكون عند حسن ظنكم ونوضحه لكم ما استطعنا إلى ذلك سبيلا ونرفق لكم جميع الحلول المماسبة والممكنة على هذا السؤال من هو كعب الاحبار
أهلا ومرحبا بكم أحبابي الأعزاء من جديد زوار موقعنا المميز موقع الخليج الذي يرحب بكم دائماً ويجيبكم على جميع استفساراتكم التي ترفقونها لنا والأسئلة التي تدور بمخيلتكم ولا تجدون لها حلاً أو تفسير لذلك نحن هنا في موقع نقدم لكم جميع الحلول للأسئلة الصعبة عليكم والألغاز المستعصية ونجيبكم عليها جمعاء .

من هو كعب الاحبار؟
کعب الأحبار، هو من جنوب جزيرة العرب، عاش زمن عمر بن الخطاب، الخليفة الثاني (634-644)، وعثمان بن عفّان، الخليفة الثالث (644 - 656)، ينحدر کعب على الأرجح من الحميريين المتهودين. اعتنق الإسلام أثناء حکم عمر. تشير صفة الأحبار (جمع حبر = عالم دیني غير مسلم) إلى أنه كان مصنفاً بين العلماء، وفي الأدب الإسلامي تُذْكر باسمه فعلاً أقوال عديدة للحاخامين وأقوال من الهاغاداه، وهو ما يجعلنا نستنتج أنه كان يعرف التقليد الشفوي [التلمود والمدراش]. كان كعب أحد أتباع عمر حين دخل الأخير القدس، وبناءً على طلبه، حدّد له [كعب] الموضع الذي كان الهيكل مبنياً عليه. وبحسب التقاليد، فقد حاول المسيحيون إخفاؤه عن الفاتحين. عندما كُشف عن هذا الموقع، حاول كعب حثّ عمر على بناء المسجد (مسجد عمر) شمال الصخرة، بحيث توجّه إليها القبلة [في الصلاة] بدلاً من  مكة. لكن عمر رفض هذا الاقتراح، معتبراً أنه موحى بميول يهودية. ومالبث أن وبخّ كعباً بقسوة وجعل قبلة المسجد في مقدمة جبل الهيكل (جنوب الصخرة). وينسب الجغرافي الهمذاني لكعب قولا يشهد على توقيره للصخرة. «قال الله للصخرة : أنتِ عرشي ومنك صعدت إلى السماء...) وبحسب الطبري وابن الأثير، ظلَّ كعب مع عمر حتى قتل. وكان قد حذَّر عمر قبل الهجوم عليه من أنه سيموت قريباً. كان كعب حاضراً في بلاط الخليفة الثالث. وهناك كانت له بعض المشاحنات مع مسلم تقوي، هو أبو ذر. يقول البلاذري : «إنَّ عثمان سأل كعباً ما إذا كان يُسمح للحاكم أن يأخذ نقوداً من بيت مال المسلمين إذا كان بحاجة لذلك على أن يردها فيما بعد ولم يجد کعب غضاضة في هذا العمل. فقال له أبو ذر عندئذ : أتعلّمنا پابن اليهود». روى الطبري والسعودي حوادث مشابهة. وهذه الحوادث (إضافة إلى القصة المذكورة آنفاً والمتعلّقة بالقبلة) تظهر أن موقف المؤرخين من كعب لم يكن متجانساً. لكن مؤلّفي قصص الأنبياء لايقرّون بذلك إذ يعتبرونه مرجعاً رئيساً.

 قصة كعب الأحبار مع عامر بن عبد قيس 
القدوة الولي الزاهد أبو عبد الله، ويقال: أبو عَمرو التّميميّ، العَنبري، البصريّ كان ثقة من عُبّاد التابعين، رآه كعب الأحبار بالشام فقال: هذا راهب هذه الأمة لزم عامر أبا موسى الأشعري في سلمه وحربه، وصحبه في حلّه وترحاله.. فأخذ عنه كتاب الله كما أنزل على فؤاد محمد صلى الله عليه وسلم، وروى عنه حديث رسول الله صحيحًا موصولًا بالنبي الكريم، وتفقّه على يديه في دين الله عز وجل فلما اكتمل له ما أراد من العلم جعل حياته أقسامًا ثلاثة:
شطر في حلقات الذكر يُقرِئ القرآن في مسجد البصرة
قال أبو عُبَيد في "القراءات" : كان عامر بن عبد الله الذي يُعرف بابن قيس يُقرِئ الناس. وشطر في ساحات الجهاد يَسُل فيها سيفه غازيًا في سبيل الله، فمن أولئك المجاهدين الذين يكثرون عند الفزع ويقِلّون عند الطّمع. وشطر في خلوات العبادة ينتصب فيه قائمًا بين يدي الله حتى تَكِلّ قدماه ، قال مالك بن دينار: حدّثني فلان، أن عامرًا مرّ في الرّحبة فإذا رجل يُظلَم، فألقى رداءه وقال: لا أرى ذمّة الله تُخفَر وأنا حي،فاستنقذه ويُروى أن سبب إبعاده إلى الشام، كونه خلّص هذا الذِّمّي.لما سُيِّر عامر شيّعه إخوانه وودّعه تلاميذه وكان بظهر المربد، فقال: إني داعٍ فأمّنوا: " اللهم من وشى بي وكذب عليّ، وأخرجت من مِصري، وفرّق بيني وبين إخواني، فأكثر ماله، وأصحّ جسمه، وأطِل عُمُره "قال قتادة: لما احتضر عامر بك، فقيل: ما يُبكيك؟ قال: ما أبكي جَزَعًا من الموت، ولا حرصًا على الدنيا، ولكن أبمي على ظَمأ الهواجر وقيام الليل وروى عثمان بن عطاء الخُراساني، عن أبيه، أن قبر عامر بن عبد قيس ببيت المقدس، وقيل: توفي في زمن معاوية.

من أجمل ما قاله كعب الأحبار: 

*قالَ كعبُ الأحبار: "رُبَّ قائِمٍ مَشكورٌ لَهُ، وَنائِمٍ مَغفورٌ لَهُ، 
وذلكَ أنَّ الرَّجُلَين يَتَحَابَّانِ فِي الله، فَقَامَ أحَدُهُما يُصَلِّي فَرَضِيَ اللهُ صَلاتَهُ وَدُعاءَه، فَلَم يَرُدَّ عليهِ من دُعائِهِ شيئًا، فَذَكَرَ أخاهُ في دُعائِه مِنَ الليل، فَقَال: 
يا ربُّ، أخِي فُلان اغفِر لَه؛ فَغَفَرَ اللهُ لَهُ وَهُوَ نائِم!."

*سأل عمر بن الخطاب كعب الأحبار : كيف تجدني في التوراة ؟!!
فقال كعب : رجل شديد تدخل الناس الجنة بعصاك .
*‏عن أبي معن، قال: لقي عبد الله بن سلام كعبَ الأحبار عند عمر، فقال: يا كعب، مَن أرباب العلم؟ قال: الذين يعملون به. قال: فما يذهب بالعلم من قلوب العلماء بعد إذ حفظوه وعقلوه؟ قال: يذهبه الطمع، وشره النفس، وتطلب الحاجات إلى الناس. قال: صدقت.