من هو مؤلف معجم المعاني الجامع

من هو مؤلف معجم المعاني الجامع

من هو مؤلف معجم المعاني الجامع
من هو مؤلف معجم المعاني الجامع

من هو مؤلف معجم المعاني الجامع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا ومرحبا بكم في هذا الموقع الفريد من نوعه موقع الخليج  من حيث تقديم الخدمات المعرفية لرواده والزوار الذين يقومون بالاستفسار حول حلول لأسئلتكم وألغازكم وكذلك ويسعدنا من خلال هذه المنصة المعرفية الإلكترونية أن نستعرض لكم كل الحلول لما يجول في مخيلتكم ومن ضمن هذه الأسئلة هذا السؤال من هو مؤلف معجم المعاني الجامع الذي قمتم بطرحه لنا آملين أن نقوم باجابتكم عليه ونعدكم بأننا ستكون عند حسن ظنكم ونوضحه لكم ما استطعنا إلى ذلك سبيلا ونرفق لكم جميع الحلول المماسبة والممكنة على هذا السؤال من هو مؤلف معجم المعاني الجامع وهذا المعجم العربي والذي يعد كنزا بحد ذاته وذخرا للغة العربية والأمة العربية لم يقم بكتابته شخص ما وإنما قامت بكتابته هيئة تحرير الموقع بالاعتماد على المعاجم الاخرى.


أشهر المعاجم :
1.المعجم الكبير
هو أكبر المعاجم العربية 
وقد أصدره مجمع اللغة العربية في القاهرة ولم يكتمل بعد.
ولم يصدر منه إلا عدة أجزاء  من الجزء الأول إلى العاشر (حرف الراء) وقد نفدت طبعات الجزء الأول والثاني والثامن فلم أجدها في معرض القاهرة الدولي للكتاب عام ٢٠١٩ م  وتتجاوز صفحات معظم الأجزاء ١٤٠٠ صفحة ويحتوي المعجم على رسومات توضيحية و بعض الأجزاء طبع طباعة ملونة.

2. معجم المعاني هو معجم ضخم المعاني متعدد اللغات ومؤلف معجم المعاني الجامع وهذا المعجم العربي والذي يعد كنزا بحد ذاته وذخرا للغة العربية والأمة العربية لم يقم بكتابته شخص ما وإنما قامت بكتابته هيئة تحرير الموقع بالاعتماد على المعاجم الاخرى، ويوفر خدمة التعليم والترجمة كما أنه يحتوي على معاجمٍ ثنائية: اللغة العربية، انجليزي، اسباني، برتغالي، فرنسي، تركي، فارسي، اندونيسي، وألماني وغيرها.


 القاموس المحيط:
القاموس المحيط للإمام اللُّغوي مجد الدِّين أبي طاهر محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشِّيرازي الفيروزآبادي المتوفى (817 هـ ) من أشهر المعاجم العربية وأكثرها تداولًا على الإطلاق، واسم الكتاب بالكامل (القاموسُ المُحيطُ والقابوس الوسيطُ الجامعُ لِما ذهب من كلام العرب شَماميط)  استقى مؤلِّفه مادته من "المُحكم" لابن سِيده، و"العُباب" للصَّغاني مع زياداتٍ أخرى من معاجم مختلفة يبلغ مجموعها ألفيْ مصنَّف، وجمع بين دفَّتيْه ما تفرَّق من شوارد اللُّغة، وما تبعثر من نوادرها فجاء في ستِّين ألفَ مادَّة، جُمِعت في أربعة مجلدات في بعض الطَّبعات، وفي مُجلَّديْن، وفي مجلَّدٍ واحدٍ في طبعاتٍ أخرى، ومن مزايا هذا المعجم ـ الذي أشار مؤلِّفه باختيار اسمه هذا إلى أنَّه محيطٌ بلغة العرب إحاطة البحر للمعمور من الأرض ـ غزارةُ موادِّه، وسعة استقصائه، وانتظامُ ترتيبه، ومنهجه المُحكم في ضبط الألفاظ، وإيرادُهُ أسماءَ الأعلام والبلدان والأماكن والبقاع وضبطُها بالموازين الدَّقيقة، وعنايته بذكر أسماء الأشجار والنَّبات، وأسماء الأمراض والعقاقير الطبِّيَّة مع توضيح فائدتها وبيان خصائصها، بالإضافة إلى أسماء أخرى متنوِّعة كأسماء السُّيوف والخيول والوحوش والطيور والأيَّام والغزوات... 
رتَّب الفيروزآبادي كلماتِ معجمه اعتمادًا على أواخرها ـ ِشأنه شأن صاحب لسان العرب ـ  وسمَّى الحرفَ الأخير بابًا والحرف الأوَّلَ فصلًا مع مراعاة الحرف الأوسط حسب الترتيب الألفبائي للحروف، بعد تجريد الكلمة من أحرف الزِّيادة، كما جعل باب الواو والياء بابًا واحدًا، وفي القاموس المحيط رموزٌ ومصطلحاتٌ تجدر الإشارة إليها وهي: (م) معروف، (ع) مَوْضِع، (د) بلد، (ة) قرية، (ج) جمع، (جج) جمع الجمع، (ججج) جَمع جَمع الجَمع، (و) المادَّة أصلها واويٌّ، (ي) المادَّة أصلها يائيٌّ، وتشير عبارة (وهي) لصيغة المؤنَّث إذا تقدمها ذِكر لفظ المذكر، وقد حاز القاموس المحيط على اهتمام الباحثين والعلماء فصدرت له شروحٌ وحواشٍ ومختصراتٌ وتكملاتٌ، وقد قام الشيخ (الطاهر أحمد الزَّاوي) بإصدار (ترتيب القاموس المحيط على طريقة المصباح المنير وأساس البلاغة) تسهيلًا على طلبة العلم للكشف عن معاني الكلمات فيه، كما نُشرت له طبعةٌ ألكترونيَّةٌ على الشَّابكة العنكبوتيَّة.