منوعات

موضوع تعبير عن واجبنا نحو الوطن

موضوع تعبير عن واجبنا نحو الوطن قال الشاعر حبيب الزيودي: “سكبت أجمل أشعاري في أغانيها .. مش ​​قصيدتي لولا بلادي ولا طولها في ساحة المجد ولا جوارها نجما في العالم. “. المكان الذي يحتضن أحلامنا ورغباتنا ويصور مستقبلنا هو المكان الذي يجسد الدفء والأمان ، وليس ما هو عليه ، فقد غرس حبه في قلوبنا منذ الصغر. إن حبنا للوطن الأم لا يحتاج إلى تعليمه أو تعريضه للخطر ، فالحب للوطن يأتي من الغريزة ، فمن منا لا يحب المكان الذي ينتمي إليه والمكان الذي يعبر فيه عن وجوده ، فإن دين السماء يحث على ذلك. أحب الوطن ، وهو ما ينعكس في رسول الله في الحديث-صلاة الله عليك ، وبالنسبة لي ، إذا لم يخرجني شعبي منك ، لا أستطيع العيش بدونك) (بواسطة عبد الله بن عباس تل). كثير من الشعراء يغنون في بلادهم ويقولون أجمل القصائد والأغاني ولكن هذه القصائد لا تكفي للتعبير عن حبنا للوطن ومشاعرنا تجاههم .. يجب أن نحول هذه المشاعر إلى أفعال ونجعل منا وطننا .. الحب.

قال الشاعر حبيب الزيودي سكبت أجمل شعري في مغانيها لا كنت يا شعر لي إن لم تكن فيها هذي بلادي ولا طول يطاولها في ساحة المجد أو نجم يدانيها الوطن هو المكان الذي يعيدنا إلى ذكريات الطفولة، ويذكرنا بحنان الأمهات، ويشعرنا بأمان الآباء، وحب الأجداد، هو المكان الذي احتضن أحلامنا وأمنياتنا ورسمنا فيه مستقبلنا، هو المكان الذي يجسد الدفء والأمان، كيف لا وقد غُرِس حبه في قلوبنا منذ الصغر. حبنا لأوطاننا لا يحتاج إلى تعلّم أو تكلّف، حب الوطن يأتي بالفطرة، فمن منا لا يحب المكان الذي إليه ينتمي والذي يعبر عن كيانه، وقد حثت الأديان السماوية على حب الوطن، ويتجسد ذلك في حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حيث قال عندما أُخرِج من مكة: (ما أطيبَكِ من بلَدٍ وأحبَّكِ إلَيَّ ، ولولا أنَّ قومِي أخرجوني منكِ ما سكنتُ غيرَكِ) (رواه عبدالله بن عباس)، فكلّ إنسان يرى وطنه أجمل مكان في هذه الدنيا، ومهما سافر سيبقى يشعر بالحنين إلى وطنه والحاجة إلى العيش والاستقرار فيه. وقد تغنى العديد من الشعراء في أوطانهم وقالوا فيه أجمل الأشعار والأغنيات، ولكن هذه الأشعار لا تكفي لنعبر عن حبنا لأوطاننا ومشاعرنا تجاهها، حيث يجب علينا أن نترجم هذه المشاعر إلى أفعال لتكون أوطاننا كما نحب.

ما هو واجبنا تجاه الوطن

ولعل من أهم واجباتنا تجاه الوطن أن نحافظ على الممتلكات العامة كما نحافظ على ممتلكاتنا الخاصة، وأن نلتزم بالقوانين ونحترمها، حيث إنّ هذه القوانين وُضعت لحمايتنا وحماية الوطن، وأن لا نتردد في تقديم المساعدة ويد العون لأبناء وطننا، وأن نتقن عملنا ونقوم به بإخلاص لنساهم في ازدهار الوطن وتقدمه، وأن نتقبل الآخرين ونتعايش مع كل فئات المجتمع على اختلاف أعراقهم وألوانهم ومعتقداتهم. ويتجلّى الانتماء وحب الوطن بالاشتراك بالأعمال التطوعية التي تخدم المجتمع والوطن، حيث يوجد العديد من المجالات التي يمكن أن يتطوع فيها الشخص، ومنها: مساعدة عمال النظافة في تنظيف الشوارع والأماكن العامة، والمشاركة في حملات توعوية في مجالات مختلفة، فهذه الأعمال تنشر شذى المحبة والتكافل بين أفراد المجتمع، وتضع بصمة للفرد في تنمية وطنه ليرفرف علمه عالياً بين رايات الأمم، كما يجب على الفرد منّا أن يحرص على أن يتعلّم ويطوّر من قدراته ليفيد بها وطنه ويكون سبباً في نمائه ورُقيِّه. حب الوطن واجب على كل فرد غيور يعيش على أرضه، ويُرزق من خيراته، وينعم بأمانه، فلا بدّ لنا أن نسأل الله أن يديم علينا نعمة الوطن، وأن يحفظه لنا من كل شر، وأن نراه في أعلى المراتب بسواعد أبنائه المخلصين.

واجب الوطن تجاهنا هو

ومن واجب الدّولة أيضاً أن تحافظ على الوطن وتحميه، وأن تعدّ له الجيل القويّ المتين، عن طريق إعداد الشّباب، وتدريبهم، وتعليمهم؛ فهم الحامي الأوّل والرّاعي له،وبالإضافة إلى ذلك فإنّ للوطن حقوقاً على الآباء والأمّهات؛ حيث يتوجّب عليهم أن يعلّموا أبناءهم حبّ الوطن، وأن يغرسوا في قلوبهم القيم والمبادئ التي عليهم اتّباعها، ويجب أن يحرصوا على بناء أولادٍ أقوياءٍ أصحّاء، جاهزين لخدمة الوطن في أيّ وقتٍ كان،ولو نظرنا إلى تاريخنا لرأينا الكثير من الأبطال والمجاهدين الذين سقوا أرضهم بدمائهم، للدّفاع عنها، وتحريرها من الاستعمار، فكلّ هذا نابعٌ من حبّ الوطن والتّضحية من أجله بالدّماء والأرواح، فلا يمكن التّهاون مع من يسرق الأوطان ويستعمرها، وليس علينا أن نخاف إذا قمنا بإنشاء جيلٍ يضحّي بكلّ ما يملك من أجل الوطن، فهو تاريخنا، وحاضرنا، ومستقبلنا الذي سيصنع أمجادنا، ويسطّرها على مرّ الزّمان بأسمى معاني المجد والصمود حبا يعناق وطنهم ليسمو إلى السماء حتى ترتقي أرواحهم الطاهرة الشريفة، كما يجب على كلّ أب وأم أن يغرسا حبّ الوطن في أبنائهم منذ الصّغر، وأن يحثّوهم على التّعلم، ويحرصوا على أن يكون أبناؤهم أقوياء وأصحّاء، كي ينفعوا وطنهم، فهم أمل الوطن.

حب الوطن ما معناه

وحبّ الوطن ليس حكراً على أحد؛ حيث أنّ كلّ فردٍ يعشق ويحبّ وطنه، وديننا الإسلاميّ يحثّنا على حبّ الوطن والوفاء له، ولعلّ أكبر مثال نورده في هذا الموضوع، حين أجبر رسولنا الحبيب – صلّى الله عليه وسلّم – على فراق وطنه الغالي مكّة، فعندما خرج منها مجبوراً قال:ما أطيبكِ من بلد، وأحبَّكِ إليَّ، ولولا أنّ قومك أخرجوني منكِ ما سكنتُ غيركِ فمن كلام رسولنا الكريم يتبيّن لنا واجبُ الحبّ الذي يجب أن يكون مزروعاً في قلب كلّ شخصٍ تجاه وطنه، سواءً أكان صغيراً أم كبيراً،ويعتبر حبّ الوطن رمزاً، وفخراً، واعتزازاً؛ لذلك يجب علينا أن ندافع عنه ونحميه بكلّ قوّة، وأن نحفظه كما يحفظنا، وأن نقدّره لتوفيره الأمن لنا، فلهذا الوطن حقوقٌ يجب على كلّ فرد أن يلتزم بها ما دام يعيش فيه، ويأكل ويشرب من خيراته، ومن هذه الحقوق: المحافظة عليه، وحمايته من كلّ شرّ، والارتقاء به إلى أعلى المراتب، والمحافظة على نظافته، وحماية ممتلكاته العامّة، وأن نفديه بأرواحنا في حال تعرّض لأيّ خطر و ضدّ الأخطار والأعداء، ونكون دائماً على أتمّ استعداد للتضحية من أجله، وأن نفديه بأرواحنا ودمائنا في أي وقت، حبّ الوطن، والالتصاق به، والإحساس بالانتماء إليه، هو شعور فطريّ غريزيّ، يعمّ الكائنات الحيّة، ويستوي فيه الإنسان والحيوان، فكما أنّ الإنسان يحبّ وطنه، ويألف العيش فيه، ويحنّ إليه متى بعد عنه. ولأنّ حبّ الإنسان لوطنه فطرة مزروعة فيه، فإنّه ليس من الضّروري أن يكون الوطن جنّةً مفعمةً بالجمال الطبيعيّ، تتشابك فيها الأشجار، وتمتدّ على أرضها المساحات الخضراء، وتتفجر بها الأنهار والبحار و وكل هذا ولأجله نضحي بأعز ما نملك فنحمل أرواحنا على راحتنا وننطلق في سبيل حمايته وقد قال الشّاعر:
بدم الأحرار سأرويه
وبماضي العزم سأبنيه
وأشيّده وطناً نضراً
وأقدّمه لابني حرّاً
فيصون حماه ويفديه
بعزيمة ليث هجّام

عشق الوطن ماذا يعني

وحبّ الوطن ليس حكراً على أحد؛ حيث أنّ كلّ فردٍ يعشق ويحبّ وطنه، وديننا الإسلاميّ يحثّنا على حبّ الوطن والوفاء له، ولعلّ أكبر مثال نورده في هذا الموضوع، حين أجبر رسولنا الحبيب – صلّى الله عليه وسلّم – على فراق وطنه الغالي مكّة، فعندما خرج منها مجبوراً قال: ما أطيبكِ من بلد، وأحبَّكِ إليَّ، ولولا أنّ قومك أخرجوني منكِ ما سكنتُ غيركِ ؛ فمن كلام رسولنا الكريم يتبيّن لنا واجبُ الحبّ الذي يجب أن يكون مزروعاً في قلب كلّ شخصٍ تجاه وطنه، سواءً أكان صغيراً أم كبيراً،ويعتبر حبّ الوطن رمزاً، وفخراً، واعتزازاً؛ لذلك يجب علينا أن ندافع عنه ونحميه بكلّ قوّة، وأن نحفظه كما يحفظنا، وأن نقدّره لتوفيره الأمن لنا، فلهذا الوطن حقوقٌ يجب على كلّ فرد أن يلتزم بها ما دام يعيش فيه، ويأكل ويشرب من خيراته، ومن هذه الحقوق: المحافظة عليه، وحمايته من كلّ شرّ، والارتقاء به إلى أعلى المراتب، والمحافظة على نظافته، وحماية ممتلكاته العامّة، وأن نفديه بأرواحنا في حال تعرّض لأيّ خطر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى