أبحاث و دراسات

موضوع تعبير عن واحة سيوة

موضوع تعبير عن واحة سيوة واحة سيوة المصرية مقصد سياحي وسط الصحراء واحة سيوة، هي مدينة وواحة مصرية تقع في الصحراء الغربية، تبعد حوالي 300 كم عن ساحل البحر المتوسط إلى الجنوب الغربي من مرسى مطروح، وتتبع محافظة مطروح إدارياً. ينتشر في أرجائها الآبار والعيون التي تستخدم لأغراض الري والشرب وتعبئة المياه الطبيعية والعلاج، وبها أربع بحيرات كبرى، فيما اكتشف بها عدة أماكن أثرية مثل معبد آمون، الذي يشهد ظاهرة الاعتدال الربيعي مرتان كل عام، ومقابر جبل الموتى، و بها محمية طبيعية تبلغ مساحتها 7800 كم، تضم عدة أنواع لأشكال الحياة الحيوانية والنباتية. يقطن الواحة ما يقارب من 35 ألف نسمة تقريباً، يعمل أغلبهم بالزراعة أو السياحة. يسود المناخ القاري الصحراوي الواحة، فهي شديدة الحرارة صيفاً، أما شتاؤها فدافئ نهاراً شديد البرودة ليلاً.

تعرف على البحيرات المالحة:

هناك الكثير من البحيرات المالحة الموجودة في واحة سيوة، البحيرات المالحة هي عبارة عن مناجم ملح بتطلع المياه من الآبار تحتها وتغطي الملح لأنها تعمل بحيرات نقية جدًا وشديدة الملوحة وشكلها جميل مثل ما تراه في الصور المتداولة كما أنه في رحلاتنا لسيوة يُسمح للمسافرين بأنها تنزل المياه هذه لمدة لا تزيد عن ١٥ دقيقة ليجربوا متعة الإسترخاء على المياه بدون محهود السباحة.. لإن الملوحة الزايدة في المياه بتساعدك تبقى على سطح المياه بدون أي مجهود مثل البحر الميت في الأردن بالظبط، بحيرات الملح الطبيعي في واحة سيوة في مصر وتسمى (واحة الذهب الأبيض) من الناحية الطبية تقوم بإزالة الخلايا الميتة من الجسم وتقليل الشحنات الكهربائية وتقوم بتجديد خلايا البشره والحفاظ علي نعومتها ومحاربة ظهور التجاعيد وعلامات الشيخوخة المبكرة وتزيل حب الشباب وجميع أنواع الحبوب في خلال 3ايام فقط من الاستحمام فيها وتقضي على الفطريات التي في الأصابع وتخلص من رائحة القدمين وجميع الميكروبات وتعالج الهرش والحساسية وتساعد في علاج الأكزيما وغيرها الكثير من الأمراض الجلدية والنفسية بمجرد الاستحمام فيها.

بحيرات الملح الطبيعي في سيوة:

بحيرات الملح الطبيعي في واحة سيوه من الناحيه الطبيه وليس من الناحيه الترفيهيه لأن موضوع الترفيه معروف لدي الكثير ان المياه بترفعك للاعلي سواء كنت بتعرف تعوم او لا بسبب كثرة الملوحه كالبحر الميت إنما من الناحيه العلاجيه انها تقوم بإزالة الخلايا الميته من الجسم وتقليل الشحنات الكهربائية وتقوم بتجديد خلايا البشره والحفاظ علي نعومتها ومحاربة ظهور التجاعيد وعلامات الشيخوخة المبكره وتزيل حب الشباب وجميع أنواع الحبوب في خلال 3ايام فقط من الاستحمام فيها وتقضي علي الفطريات التي في الأصابع والتخلص من رائحة القدمين وجميع الميكروبات وتعالج الهرش والحساسية وتساعد في علاج الأكزيما وغيرها الكثير من الأمراض الجلديه والنفسية بمجرد الاستحمام .

واحة سيوة او الكنز المفقود او الجنه المفقوده:

تتبع محافظة مطروح بينها وبين القاهرة تقريبا 820 كيلو متر فيها حوالى 700 الف نخله تنتج نحو 84 ألف طن تمور إجمالى المساحه المزروعه بالنخيل هناك 5600 فدان ، والأرض السبخه هناك بتغطيها طبقات ملح الأهالى تقوم بتجيمعه وبتملح بواسطته الزيتون وأيضا عندهم 9 بحيرات ملحيه إجمالى مساحتهم حوالى 55 ألف فدان ع عمق 15 متر فيهم ما يقدر ب 60 مليون طن جاهزة للاستخراج ودى طبعا متجدده فيها 200 عين علاجيه كمان هى فيها 4 بحيرات علاجية اجمالى مساحتهم حوالى 11020 فدان (الزيتون /اغورمى/ سيوه/المراقى ) وفيها7 أماكن لحمامات الرمل كلهم فى منطقه جبل الدكرور يُستخدموا ف العلاج وفيها عيون كبريته بتستخدم ف العلاج مثل عين واحد وعين كيغار ودى درجه حرارة الميه فيها 67 مليانه عناصر معدنية وكبريتيه وواحة سيوة تقريبا بتستقبل سنويا حوالى ما لا يقل 30 الف سائح.

قلعة شالي تراث إنساني ومعماري عالمي في واحة سيوة:

تعد “قلعة شالي” من المعالم المهمة بواحة سيوة, فهي تراث معماري إنساني عالمي, حيث تم بنائها في القرن الثاني عشر الميلادي وكان يسكنها سكان سيوه باعتبارها قلعة محصنه يحتمي بداخلها السكان نتيجة تعرضهم للهجوم الخارجي،وقد هجرها سكان سيوة اعتبارا من عام 1820 م عندما وصلت قوات الهجانة التي أرسلها محمد على باشا إلى مصر آنذاك بعد أن بدء السكان في الشعور بالأمان , ثم غادرها سكانها نهائيا عقب سقوط أمطار غزيرة علي سيوه عام 1926 م، وقد تهدمت أجزاء من القلعة مع مرور الوقت،وتعتبر قلعة شالي من ضمن الأثار الإسلامية اعتبارا من عام 2008 م ويوجد بها المسجد العتيق والذي شيد عام 500 هجرية, تم استخدام مادة الكرشيف” بلورات الملح مع الطين” . في بناء القلعة،إن قلعة شالي الاثرية بعمارتها الفريدة وقدمها التاريخي تستحق ان تكون من ضمن التراث الإنساني العالمي الذي يخضع لمظلة منظمة الامم المتحدة للعلوم والثقافة ” اليونسكو “،جدير بالذكر إن “واحة سيوة” عُرفت بين زائريها, إنها واحة النخيل والزيتون ، واحة العيون، واحة الأصالة والعراقة, فتقع واحة سيوة جنوب غرب مدينة مرسى مطروح و تبعد عنها مسافة 305 كم, وتحت مستوى سطح البحر من 10 22م, وتضم العديد من المقومات التي تجعلها أكثر مدن العالم جاذبية،وما أن تصل إليها بعد هذه الصحراء القاحلة التي لا زرع فيها ولا ماء وتفاجأ بهذه اللوحة الفنية البديعة من أشجار النخيل والزيتونوكثرة عيون الماء التي تبلغ ” 220 عينا”وتعود للعصور القديمة الفرعونية، واليونانية، و الرومانية.

ما هو رأيك؟
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى