إسلاميات

هل يشمل الوعيد الوارد في الحديث من سرق شيئا يسيرا؟ ولماذا؟

هل يشمل الوعيد الوارد في الحديث من سرق شيئا يسيرا؟ ولماذا؟

هل يشمل الوعيد الوارد في الحديث من سرق شيئا يسيرا؟ ولماذا؟ فالحديث المشار إليه حديث صحيح جاء في الصحيحين وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولايشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ). 

هل يشمل الوعيد الوارد في الحديث من سرق شيئا يسيرا؟ ولماذا؟

سنتناول المقصود بالسرقة والتي تعرف بأنها أخذ المال من الغير في الخفاء ودون علم صاحبه. حيث يكون هذا المال موجود في موضع خصصه صاحبه لنفسه، وحينئذ يقوم السارق بأخذ المال كله أو جزء منه، وتعتبر السرقة بأنها أكل حق الغير بلا وجه حق، ولذلك حرم الإسلام السرقة تحريما تاما حيث تعد كبيرة من كبائر الذنوب التي حرمها الله على المسلم، كما أن الله أمرنا بحفظ أموالنا ووضعها في أماكن محمية إضافة إلى أن الله عزو جل حرم على المسلمين النهب والسرقة والنصب والاختلاس، لما في ذلك من أكل أموال الناس بالباطل ومن غير حق شرعي.

من الجدير ذكره أن السرقة هدر لحقوق الغير، والإسلام مبني على أن يأخذ كل ذي حق حقه. إضافة إلى ذلك لا يُسلب منه حاجته مجبرا ودون علمه، وبالتالي كان عقاب السارق من شر عمله يدعو إلى قطع يده، بالتأكيد أن هذه العقوبة تعتبر رادعة وجازعة لأي شخص تسول له نفسه بسرقة أموال الناس والإعتداء عليها، كذلك كان لابد من هذه العقوبة في الإسلام للحد من السرقة وتطهير نفس السارق من الإعتداء على حقوق الغير، هذا يؤدي إلى نشر الأمن والأمان بين أفراد المجتمع كما ويؤدي إلى زرع الشعور بالطمأنينة وحفظ أموال المجتمع من الضياع.

والأهم من ذلك كله قال تعالى: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}.

يمكنك مشاهدة : ما صلة غض البصر بالأمانة ؟

وفي الختام نأمل أن نكون أجبنا على سؤالكم وإذا استصعب عليكم أي سؤال يمكنك طرح جميع أسئلتكم من 

****هنا****

الإجابة الصحيحة:

نعم، فالسرقة كلها حرام قليلها وكثيرها. لكن لايحد لقوله ﷺ : ” لا تقطع اليد الافي ربع دينار فصاعدا” وفي تخصيص القطع بهذا القدر حكمة ظاهرة فإن هذا القدر يكفي المقتصد في يومه له ولمن يمونه غالبا.

ما هو رأيك؟
+1
0
+1
1
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى