إسلاميات

يتضمن فعل ما امر به الله او رسوله صلى الله عليه وسلم مثاله هو

يتضمن فعل ما امر به الله او رسوله صلى الله عليه وسلم مثاله هو

يتضمن فعل ما امر به الله او رسوله صلى الله عليه وسلم مثاله هو

واننا عبر موقع سبايسي يسرنا ان نقدم لكم الإجابات الصحيحة والكاملة والنموذجية للسؤال يتضمن فعل ما امر به الله او رسوله صلى الله عليه وسلم مثاله هو لدينا وسوف نقوم بتفصيل الشرح الخاص به حتى تصل المعلومة الى دماغ الطالب بشكل يسير وسهل بدون أي تعقيدات نهائيا ويسرنا ان تكونوا معنا بشكل دائم عبر موقعنا المميز سبايسي الذي يقدم لكم دائما كل جديد ورائع ومناسب من المواضيع احبابي الكرام من كل مكان .واننا عبر موقع سبايسي يسرنا ان نقدم لكم الإجابات الصحيحة والكاملة والنموذجية للسؤال يتضمن فعل ما امر به الله او رسوله صلى الله عليه وسلم مثاله هو لدينا وسوف نقوم بتفصيل الشرح الخاص به حتى تصل المعلومة الى دماغ الطالب بشكل يسير وسهل بدون أي تعقيدات نهائيا ويسرنا ان تكونوا معنا بشكل دائم عبر موقعنا المميز سبايسي الذي يقدم لكم دائما كل جديد ورائع ومناسب من المواضيع احبابي الكرام من كل مكان 

ولله حقوق على عباده كما للرسول صلى الله عليه وسلم حقوق على سائر المسلمين ومن حقوق الله على عباده ما جاء في هذا الحديث:   قال معاذ بن جبل “كُنْتُ رِدْفَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى حِمارٍ يُقالُ له عُفَيْرٌ، فقالَ: يا مُعاذُ، هلْ تَدْرِي حَقَّ اللَّهِ علَى عِبادِهِ، وما حَقُّ العِبادِ علَى اللَّهِ؟، قُلتُ: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ، قالَ: فإنَّ حَقَّ اللَّهِ علَى العِبادِ أنْ يَعْبُدُوهُ ولا يُشْرِكُوا به شيئًا، وحَقَّ العِبادِ علَى اللَّهِ أنْ لا يُعَذِّبَ مَن لا يُشْرِكُ به شيئًا، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ أفَلا أُبَشِّرُ به النَّاسَ؟ قالَ: لا تُبَشِّرْهُمْ، فَيَتَّكِلُوا.”رواه البخاري.

وهناك ثلاثة حق على الله عونهم وهم ثلاثةٌ حقٌّ على اللهِ عونهم : المجاهدُ في سبيلِ اللهِ ، والْمُكَاتَبُ الذي يريدُ الأداءَ ، والناكحُ الذي يريد العفاف” التخريج : أخرجه الترمذي في هذا الحَديثِ يَقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: “ثلاثةٌ”، أي: ثلاثةُ أصنافٍ مِن النَّاسِ “حقٌّ على اللهِ”، أي: واجبٌ مِن اللهِ سبحانه وتعالى على نفسِه “عونُهم”، أي: تيسيرُ أمورِهم، وتوفيقُهم ونحوُ ذلك، وهُم: “المجاهدُ في سبيلِ اللهِ”، أي: المحارِبُ بسِلاحِه لنَشرِ كَلمةِ اللهِ تعالى، ويكونُ العونُ بتَيسيرِ أمورِ الجهادِ مِن أسلحةٍ وغيرِها، “والمكاتَبُ”، أي: العَبدُ الَّذي اتَّفَق مع مالِكِه على عِتْقِه إذا دفَع أو أدَّى إلى مالِكِه ما اتَّفَقا عليه مِن مالٍ أو غيرِه “الَّذي يريدُ الأداءَ”، أي: يُريدُ أداءَ ما اتَّفَق عليه مع مالكِه، فيُيسِّرُ اللهُ له ذلك، “والنَّاكِحُ الَّذي يريدُ العفافَ”، أي: الَّذي يُريدُ أن يتزوَّجَ ليُحصِّنَ نفْسَه مِن الزِّنا؛ وهذا لأنَّ تِلْكَ الأمورَ المذكورةَ مِن الأُمُور الشَّاقَّةِ والصَّعبةِ الَّتي تَقصِمُ الظَّهرَ، ولَولا أنَّ اللهَ تعالى يُعِينُ العبدَ عليها فإنَّه لا يَقومُ بِها، ولأنَّ كل واحدٍ منهم أرادَ أمرًا ندَب اللهُ تعالى إليه وحثَّ على فِعلِه، وهو سبحانَه الذي يُعينُ عِبادَه على ما أمَرَهم به.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى