إسلاميات

الوارد في فضل سورة الاخلاص انها تعدل

الوارد في فضل سورة الاخلاص انها تعدل  عن أبي سعيد الخُدريّ – رضي الله عنه – أن رجلًا سمع رجلًا يقرأ: (قُل هُو اللهُ أحدٌ) يردّدُها، فلما أصبح جاء إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – فذكر ذلك له، وكان الرجل يتقالُّها، فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -:

“والّذي نفسي بيده! إنّها لتعدلُ ثُلُث القُرآن”.

وعن عائشة – رضي الله عنه – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – بعث رجلاً على سريّةٍ، وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بقُل هُو اللهُ أحدٌ، فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي – صلى الله عليه وسلم -، فقال:
“سلُوهُ لأيّ شيءٍ يصنعُ ذلك؟ ” فسألوه، فقال: لأنها صفة الرحمن؛ وأنا أحب أن أقرأ بها، فقال النبي – صلى الله عليه وسلم -: “أخبرُوهُ أنّ الله يُحبُّه”.

رواه البخاري، ومسلم، والنسائي.

ورواه البخاري أيضًا والترمذي عن أنس أطول منه، وقال في آخره: فلما أتاهم النبيُّ – صلى الله عليه وسلم – أخبروه الخبر، فقال: “يا فُلانُ ما يمنعُك أن تفعل ما يأمُرُك به أصحابُك؟ وما يحملُك على لزُوم هذه السُّورة في كُلّ ركعةٍ؟ ” فقال: إني أحبها، فقال: “حُبُّك إيّاها أدخلك الجنّة”

سورة الاخلاص تعدل

وعن مُعاذ بن عبد الله بن خُبيب عن أبيه – رضي الله عنه – أنه قال: خرجنا في ليلة مطر، وظُلمة شديدة، نطلب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ليصلي بنا فأدركناه، فقال:
“قُل، فلم أقُل شيئًا, ثمّ قال: قُل، فلم أقُل شيئًا، ثُمّ قال: قُل, قُلتُ: يا رسُول الله ما أقُول؟ قال: قُل هو اللهُ أحدٌ، والمُعوّذتين حين تُصبحُ وحين تُمسي ثلاث مراّتٍ تكفيك من كُلّ شيءٍ”.

رواه أبو داود “واللفظ له، والترمذي، وقال: حسن صحيح غريب، ورواه النسائيُّ مسندًا ومرسلًا.

من الجدير بالذكر ان الاسم سورة الإخلاص، يعتبر أشهر الأسماء، وقد سميت بهذا لأمرين الأمر الأول أن الله أخلصها لنفسه فليس فيها إلا الكلام عن ربنا سبحانه وتعالى وصفاته والثاني أنها تخلص قائلها من الشرك إذا قرأها معتقداً ما دلت عليه وأيضاً كونها مشتملة على أنواع التوحيد الثلاثة وهي توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى