اسئلة منوعة

علل يعظم الإثم بالنظر الحرام إذا كان عن طريق التجسس

علل يعظم الإثم بالنظر الحرام إذا كان عن طريق التجسس

علل يعظم الإثم بالنظر الحرام إذا كان عن طريق التجسس، قبل كل شيء سنتناول حديث جرير بن عبدالله رضي الله عنه قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظرة الفجاءة ، فأمرني أن أصرف بصري.

غض البصر علامة على طهارة النفس، ونبل الأخلاق، وحسن التعامل، وأمانة فاعله، على عكس من يطلق بصره ولا يغضه، فإن ذلك علامة على الخيانة، وخبث النفس، وسوء الخلق.

لذلك يجب علينا أن نستحضر مراقبة الله في كل أفعالنا وأقوالنا، وكذلك نتذكر دائما أن الله يرانا في كل مكان.

المسلم الحق الذي يبحث عن الطريق المستقيم يجتنب النظر إلى الحرام، ولا يطلق العنان لبصره للنظر إلى ما حرمه الله. فالمسلم يجاهد نفسه ويستعين بالله على غض بصره عما حرمه الله.

التجسس ذكر في القرآن الكريم، وهو يعد من الأخلاق البذيئة التي نهى عنها ديننا الإسلامي الحنيف، قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَجَسَّسُوا﴾، بالإضافة إلى ذلك قال الطبري : ولا يتتبع بعضكم عورة بعض، ولا يبحث عن سرائره، يبتغي بذلك الظهور على عيوبه، ولكن اقنعوا بما ظهر لكم من أمره، وبه فحمدوا أو ذموا، لا على ما لا تعلمونه من سرائره.

كما قال ابن عباس: نهى الله المؤمن أن يتتبع عورات المؤمن. وقال مجاهد: خذوا ما ظهر لكم ودعوا ما ستر الله.

وعلى الرغم من التصريح عن النهي عن التجسس إلا أن له صورة الجائز إذا كان لإبعاد فساد الجريمة، وبالتالي حماية المجتمع المسلم من المجرمين.

 شاهد أيضا: عكس الكبر ومن أمثلته

 لا تتردد اطرح سؤالك ونحن نجيب 

الإجابة الصحيحة:

لأنه جمع بين أمرين بين التجسس وهو محرم بنص القرآن والنظر إلى الحرام.

ما هو رأيك؟
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى